الحوار المتمدن - موبايل


مخطط إرهابي ل-سرايا قاسم سليماني-.. لاستهداف الشعب البحريني!؟

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 3
الارهاب, الحرب والسلام


البحرين تحاكم خلية إرهابية خططت لتفجيرات رداً على مقتل سليماني

تلقت الدعم المالي واللوجيستي من «الحرس الثوري» الإيراني

أعلن المحامي العام، المستشار الدكتور أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن المحكمة الكبرى الجنائية ما زالت تنظر القضية المقيدة ضد 18 متهماً بارتكاب أعمال إرهابية.

وكانت النيابة العامة قد باشرت التحقيق على أثر القبض على بعض المتهمين في النصف الثاني من شهر يناير (كانون الثاني) بداية العام الحالي، وعلى ضوء ما أسفرت عنه التحريات من أن بعض المتهمين الرئيسيين الموجودين في إيران، ويتلقون الدعم المالي واللوجيستي من «الحرس الثوري»، قد قاموا بتأسيس جماعة لارتكاب عمليات إرهابية داخل المملكة، وتجنيدهم بقية المتهمين الذين انضموا إلى تلك الجماعة، وأن المتهمين قد قاموا بارتكاب جرائم في إطار ذلك النشاط بهدف بث الرعب بين الناس وإشاعة الفوضى في أوساط المجتمع وإضعاف مقومات الدولة، حيث خططوا لإحداث تفجيرات في المملكة واستهداف أفراد قوات الأمن، وقد تلقى بعضهم التدريب على استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات لاستعمالها في تنفيذ مخططاتهم.

وثبت بالتحقيقات صحة ما توصلت إليه التحريات، وقيام المتهمين في إطار تلك الجماعة بجمع الأموال وتدبير التمويل اللازم لارتكاب العمليات الإرهابية، وحيازتهم لعبوات متفجرة وأخرى قابلة للاشتعال ومواد وأدوات مما تستخدم في تصنيعها، كما أنهم شرعوا بالفعل في تنفيذ ما خططوا له؛ حيث زرعوا عبوات متفجرة في أماكن عامة بقصد استهداف رجال الأمن.

ومن ناحية أخرى، كشفت التحقيقات عن أن المتهمين كانوا قد أعدوا وخططوا لإحداث التفجيرات في الأماكن العامة واستهداف قوات حفظ النظام، كما ثبت من خلال التحقيقات أنه بعد مقتل الإرهابي قاسم سليماني في مقتبل العام الحالي طلب أحد المتهمين من قياديي الجماعة الإرهابية الانتقام لمقتله وتسمية جماعتهم بـ«سرية الشهيد قاسم سليماني» وتمت الموافقة على تلك التسمية.

وبناء على ما قام من أدلة قاطعة ضد المتهمين فقد أمرت النيابة بإحالتهم إلى المحاكمة، منهم تسعة محبوسين ومثلهم هاربين، وقد تم تداول القضية أمام المحكمة الكبرى الجنائية، حيث مثل المتهمون المحبوسون بحضور محاميهم، وتأجل نظر الدعوى لجلسة إلى اليوم (الاثنين)، وفيها استمعت المحكمة إلى مرافعة الدفاع وشهود النفي، وقررت المحكمة التأجيل لجلسة 28 سبتمبر الحالي، لتقديم مرافعات الدفاع عن باقي المتهمين.

فيديو.. اعترافات الخلية الارهابية التي تم القبض عليها في البحرين - يوليو 2015
https://www.youtube.com/watch?v=yqrlOor2zaA
**********

البحرين تحبط مخطط "سليماني".. تفجيرات واغتيالات

أحدث تلك المخططات تم الكشف عنها الأحد، حيث أحبطت وزارة الداخلية مخططا إرهابيا ضخما في مملكة البحرين تلقى دعما وتمويلا من هاربين في إيران وعناصر من الحرس الثوري الإرهابي.

وكشفت عمليات البحث والتحري عن شروع العناصر الإرهابية بإيران في تشكيل تنظيم إرهابي جديد تحت مسمى «سرايا قاسم سليماني»، وتم وضع مخطط لتفجير عدد من المنشآت العامة والأمنية في البحرين بالإضافة إلى رصد عدد من أفراد الحراسات الخاصة لشخصيات مهمة في المملكة بغرض اغتيالها وذلك ردا على مقتل قائد مليشيا فيلق القدس الإرهابية يناير/كانون الثاني الماضي.

وأحبطت الأجهزة الأمنية المخطط الإرهابي، بعد العثور على عبوة متفجرة بالشارع العام بمنطقة البديع وضعت من قبل عناصر التنظيم الإرهابي وكانت معدة لاستهداف وفد أجنبي حضر إلى البحرين في زيارة رسمية.

وتم ضبط أحد المتهمين بمسكنه في منطقة "سار" وعثر بمنزله على قوالب متفجرة ومواد تستخدم في صناعة المتفجرات وأجهزة استقبال وعملات أجنبية وكتب مرتبطة بالفكر الإرهابي، وذلك بحسب ما كشف عنه ملف القضية التي تنظرها المحكمة الجنائية والتي تضم 18 متهما بينهم 9 هاربين في إيران.

وكشفت التحريات الأمنية أن بعض القيادات الإرهابية التابعة لسرايا الأشتر وهي الذراع العسكرية لما يسمى تيار الوفاء الإرهابي استطاعوا تجنيد عدد من العناصر الإرهابية في البحرين بدعم وإشراف من عناصر الحرس الثوري الإرهابي.

وتمكن 4 عناصر إرهابية من ضم 14 آخرين خضعوا لتدريبات عسكرية في معسكرات خارجية وقاموا برصد ومراقبة القواعد العسكرية الأجنبية والوطنية والمنشآت الأمنية في البحرين ومراقبة العاملين بها وتحديد نقاط تجمعاتهم تمهيدا لاستهدافهم.

بالإضافة إلى تصوير المنشآت الاقتصادية والحيوية ومستودعات النفط وإرسال الصور إلى الخارج، كما تم تكليفهم باستلام عبوات متفجرة، وذلك لتنفيذ عدة عمليات إرهابية متلاحقة ونسبتها إلى التنظيم الإرهابي الجديد.

فيديو.. تلفزيون البحرين: بيان وزارة الداخلية لكشف خلية ارهابية - مارس 2017
https://www.youtube.com/watch?v=UnxVshrNfyw
**********

الاستلاب بوصفه جريمة

العنوان الفرعي: بين هذا وذاك يظل مصطلح «خط الإمام» هو المصطلح الأكثر تضليلاً

قرأنا مطلع هذا الاسبوع الحكم الصادر بخليةٍ "حاولت تنفيذ جرائم انتقامية لمقتل قاسم سليماني".

فاعترتنا وبقية المواطنين الدهشة من هكذا خليةٍ إرهابية تتشكل «للانتقام» لمقتل سليماني، وأين يكون الانتقام؟؟ هنا في البحرين ومن مجموعةٍ تدعي أنها بحرينية.

ولو تأملنا، لوجدنا القتيل ايرانيًا قتلته واشنطن باعترافها المعلن ساعة مقتله، فما دخل البحرين في مثل هذا الحادث، وما دخلكم أنتم لتشكيل خليتكم واستهداف البحرين، أهي واشنطن العاصمة، أم أن الطريق إلى واشنطن يمر بالبحرين؟؟.

ثم هل خلت إيران من الإيرانيين المنضمين للحرس الثوري الذي كان سلماني قائده الأعلى، لتتبرعوا بتشكيل خليتكم نيابةً عنها، ولتضربوا البحرين التي لا ناقة لها ولا جمل في كل ما حدث؟؟.

ستبدو الاسئلة ساذجةً أو ساخرة، لكنها في الواقع مقدمة للوصول إلى هدفكم الحقيقي وغير المعلن والذي اتخذتم من مقتل سليماني ذريعةً له، فقط لتنالوا من البحرين ولترتكبوا اعمالكم الإرهابية فيها خدمةً للأجندة الولائية التي تحرككم قبل وبعد مقتل سليماني.

ومع أن الاعتراف سيد الأدلة فإن أصواتاً من منصاتكم سترتفع لتنفي وتكذب وتلك عادتكم وهو اسلوبكم المعهود الذي ما عاد ينطلي على البحرينيين.

وما حدث لهذه المجموعة «الانتقامية» هو ما ينبغي علينا مناقشته وفتح حوار موضوعي وعلمي حوله، فظاهرة «الاستلاب» تبدت لنا بشكل خطير منذ أحداث العام 2011، حيث وقفنا أمام الظاهرة في أخطر صورها على المستلبين أنفسهم، الذين أصبحوا وقودًا للنار الولائية المشتعلة في أكثر من مكان.

هذا الوقود الذي لا يقود، هو في النهاية أعواد أخشاب تلقي بها عصابات الملالي في ناره لتستمر اشتعالاً غير عابئ باحتراق الأعواد ومجموعةً وراء الأخرى.

والاستلاب هنا اختلط فيه المذهبي او التمذهب بالايدلوجيا السطحية النازعة نوزعًا نحو العنف العنيف الذي تعبأ به في معسكرات التدريب وفي خلايا تأسست فقط لارتكاب العنف.

بحيث أصبح العنف مرادفًا ومعادلاً «سياسيًا» للاستلاب الذي دخلت فيه هذه المجاميع بوصفه أقصر الطرق وأسهلها لإثبات الولاء والانتماء لظاهرة العمامة الولائية.

فتناسل الخلايا والمليشيات وتنافسها على تقديم مجموعتها بوصفها الأكثر ولاءً وانتماءً لما يسمى في لغتهم بـ«خط الإمام» تعبر عنه بأكثر الأعمال عنفًا وتفجيرًا ودمويةً وهي في ذروة ظاهرة الاستلاب الذي أفقدها القدرة على التفكير والتحليل والوقوف نقديًا أمام أعمالها.

وحتى اللحظة لم تستطع مجموعة منها إنقاذ نفسها من دائرة الاستلاب والخروج من أسرها والتحرر منها، بما ضاعف استلابها أضعافًا وانعكس بالنتيجة على مجاميع أخرى من الذين يحبطون بها صغارًا وفتيةً ليدخلوا ذات الدائرة الجهنمية.

الخاسر الوحيد فيها هو هذه المجاميع وهم الأهل والأقربون، والرابح هو ذلك المعمم الجالس على عرش قُم، يرث ويورث مشروع الاستلاب.

وعلى الجانب الآخر تقف الجمعيات الولائية على خط التشجيع المعلن في خطاب حماسي يوزع الألقاب المجانية على الفتية المستلبين بما يزرع بذور تطلعات لفتية آخرين لتقليدهم على ذات الخط.

وبين هذا وذاك يظل مصطلح "خط الإمام" هو المصطلح الأكثر تضليلاً وغوايةً ومكرًا بالشباب، وهو عنوان من عناوين صراعات دامية ونهايات مؤسسية، لكنهم لم يتعلموا ولن يتعلموا فالاستلاب بفعل فعله، وتلك هي القضية.

المصادر: الصحف البحرينية والعربية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حشد عسكري روسي على حدود أوكرانيا: نذر حرب جديدة؟| بتوقيت برل


.. ماكرون وميركل وزيلينسكي يدعون روسيا إلى سحب قواتها من الحدود


.. أوكرانيا: ما الذي حصل عليه زيلينسكي من الأوروبيين لمواجهة رو




.. فيتشيسلاف ماتوزوف: العقوبات الأميركية على روسيا أصبحت أمرا ر


.. تركيا.. جدل بين المعارضة والحكومة بشأن اتفاقية -مونترو- الدو