الحوار المتمدن - موبايل


المربدبين الامس واليوم

عبدالامير العبادي

2021 / 2 / 3
الادب والفن


المِربد بين الأمس واليوم
مع الأستعدادات المثابرة التي يقوم بها الاتحاد العام لأدباء العراق وأتحاد أدباء البصرة ورعاية وزارة الثقافة ومحافظة البصرة ودعم بعض المؤسسات الحكومية لاقامة دورة الشاعر الراحل ابراهيم الخياط
أخذ البعض يوجه ملاحظاته للمِربد، بين نقد موضوعي وآخر لا نقد فيه ، أما الأول فهو ظاهرة ايجابية حتما تساعد على النهوض بالمهرجان وتطوره عبر السنوات التي امتدت من عام 1971 ليومنا هذا كون هذا النقد ليست ظاهرة سلبية بل هو تقديم معرفة اضافية تسهم بمعالجة اي حالة سلبية يمر بها المهرجان خلال فترة انعقاده والثاني فهو انفعال لا طائل منه كونه يتعب صاحبه قبل كل شيء.
ومن يريد ان يقارن بين دورات المِربد ما بين الحقبة الفاشية والحقبة الحالية، عليه الاقرار ان كل المهرجانات  التي كانت تقام كانت برعاية دولة بوليسية ووزارة ثقافة العنف والناطقة بلسان السلطة التي كانت تْجيّر كل الانشطة لصالحها وللقائد الضرورة . والسؤال اننا الان في وضع لا يسمح القيام بذلك
حيث انه لايمكن المقارنة بين كل اشكال الثقافة بين المسرح والغناء والشعر والعديد من هذه الانشطة ، فهل لدينا مسرح او فن او نتاج ادبي يقارن مع ما يحدث اليوم والامر لا يتعلق فقط بالسلطة  ولا بالعراق وحده والدليل هو مشاركة شعراء امثال الجواهري وبلند الحيدري والبياني ونازك والسياب وسعدي يوسف او نزار قباني والفيتوري او محمود درويش وحجازي وسواهم من شعراء تلك المرحلة في المربد مع محبتنا لشعراء هذه المرحلة والمقارنة تنطبق على كتاب القصة والمسرح والنحت والفن التشكيلي والنقد الادبي.
اذن نحن الان امام ازمة نوايا لا ازمة نقد، نعم كل الانشطة الثقافية وعلى امتداد العالم لا ترتقي لما كانت علية حيث برزت عوالم جديدة ، عوالم سياسية واجتماعية وعلمية اكاد اقول لها توجهاتها العامة، وبالتأكيد من الناحية الموضوعية اقول لا يمكن اعادة عجلة الحياة كي يقام مسرح او مهرجان ادبي من ناحية الجودة والمستوى الفكري على اقل تقدير، فان على من ينتقد مهرجات المربد ان يدلي بدلوه النقدي له وفق الاتيان بالبدائل والحضور والمشاركة الفعلية والتشخيص الدقيق قبل التعميم والقاء اللوم على ما يقام من انشطة ، وعليه مساندة الجهات التي تقوم وتشرف على المربد بدلا من التهم الزائفة بالاخفاق وهذا اراه تنصلا عن دعم هذه المهرجات
واقول لكافة الاخوة من ينتقد اليوم الجلوس مع لجان المربد والمساهمة في نجاحه والابتعاد عن التقول والنقد عبر القارات ومن خارج العراق وارى ليس من المناسب توجيه النقد لمن ليس له تواصل الا عبر الاعتماد على الاراء والتي ربما تصيب او تخيب
المربد حاضرة البصرة والعراق والعالم كونوا له عونا انسانيا بدلا من استخدام معاول الهدم واعلموا ان مهرجات الطغاة لا يمكن ان تعود ومن يرتضي ذلة تلك المرحلة علية ان يستغرق الدنيا باحلامه وحتما لن تعود








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م