الحوار المتمدن - موبايل


تصريحات خامنئي الفارس المغوار.. وإذا غاب القط إلعب يا فار!

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


بعدما ذهب ترامب وجاء بايدن، كثرت التصريحات النارية لقادة عصابات الملالي وخصوصاً الفارس المغوار خامنئي، حول الاتفاق النووي.

لكن بالعودة إلى السنوات الماضية نشاهد تصريحات متناقضة لقادة عصابات الملالي، على شاشات التلفاز وفي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.


خامنئي يتنصل من الاتفاق النووي.. ويلوم روحاني

مايو 2019

في موقف مثير للجدل، قال خامنئي، إنه لا يتحمل مسؤولية الاتفاق النووي وألقى باللائمة على رئيس الحكومة، حسن روحاني، ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، لعدم تنفيذ الاتفاق بالكامل من قبل الأوروبيين ونتائج الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

ومن المعروف أن خامنئي باعتباره أعلى سلطة سياسية في البلاد، هو من أعطى الضوء لبدء المفاوضات التي أفضت للاتفاق عام 2015، بعد سنوات من المحادثات وانهيار الاقتصاد الإيراني، ضمن تنازلات أطلق عليها استراتيجية "المرونة البطولية".

لكن خامنئي وفي تصريحات مساء الأربعاء، أمام ممثلين من الطلاب الإيرانيين، يتم اختيارهم بعناية في مثل هذه المناسبات، عبر عن استيائه من الطريقة التي تعامل بها الرئيس حسن روحاني وفريقه مع الاتفاق النووي.

وقال: "أنا لا أؤيد الطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق، وقد أوضحت ذلك للرئيس ووزير الخارجية في العديد من المناسبات". وأضاف: "اقرأوا رسالتي بشأن الاتفاق والشروط المحددة للمصادقة عليه. فإذا لم تتحقق هذه الشروط، فليس من مسؤولية المرشد التدخل".

كما أكد أن دور المرشد الأعلى لا يشمل "التدخل في الشؤون التنفيذية إلا إذا كانت الثورة الإسلامية بأكملها في خطر"، حسب تعبيره.

وتأتي هذه التصريحات من قبل خامنئي وتخليه عن مسؤولية نتائج الاتفاق، في حين صعدت الحكومة الأنشطة النووية ورفعت كمية تخصيب اليورانيوم منخفض النسبة، بعدما أعلنت بعض الالتزامات وهو ما يعد انتهاكات صارخة للاتفاق النووي.

فيديو.. خامنئي يدعو إلى عدم عقد الآمال على الأجانب لحل مشاكل ايران
https://www.youtube.com/watch?v=WkshGSSW9_s
**********

خامنئي يدعو الى عدم عقد الآمال على "الأجانب" لحل مشاكل إيران

نوفمبر 2020

دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الثلاثاء الى عدم الوثوق بالأطراف الأجنبية من أجل إيجاد حلول لأي مشاكل قد تواجهها الجمهورية الإسلامية.

وتأتي تصريحات خامنئي في أعقاب فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، والذي أبدى عزمه على "تغيير المسار" الذي اتبعه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مع إيران، والمتضمن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني أن رأى في فوز بايدن فرصة للولايات المتحدة لتعويض "أخطائها السابقة"، مؤكدا أن بلاده لن تفوّت أي فرصة لرفع العقوبات عنها.

وقال خامنئي "لا يمكن الوثوق بالأجانب وعقد الآمال عليهم في إيجاد الحلول"، وذلك في كلمة نشر مكتبه مقتطفات منها على موقعه الالكتروني.

وأضاف "لقد جرّبنا مرة مسار رفع الحظر وفاوضنا لسنوات من دون أيّ نتيجة. أما مسار التغلّب على الحظر، فقد يتخلّله في البداية بعض الصعوبات والمشكلات، لكنّ عاقبته حسنة"، وذلك خلال اجتماع للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، بحضور روحاني ورئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.

وأتاح الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في العام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، رفع عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل خفض أنشطتها النووية.

وسعت الدول المنضوية في الاتفاق (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين) الى ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، في مقابل تخفيف العقوبات على طهران.

لكن ترامب عمد عام 2018 الى الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

**********

وزير الخارجية الإيراني: لا تزال أمام حكومة بايدن فرصة لتصحيح تناقضاتها بشأن الاتفاق النووي

8 فبراير 2021

وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، موقف حكومة بايدن من الاتفاق النووي بأنه "لا أساس له ومتناقض"، قائلًا إن "حكومة بايدن لم تقرر بعد ما تريد فعله، كلامهم غامض. لا يزال لديهم الوقت لتصحيح تصريحاتهم".

وجاءت تصريحات "ظريف" بعد أن وضع المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، شرطًا مسبقًا لعودة طهران إلى الاتفاق النووي؛ برفع العقوبات بالكامل واختبار ذلك، وبالتزامن مع ذلك أكد الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة مع قناة "سي بي إس" أن بلاده لن ترفع العقوبات عن إيران حتى توقف طهران تخصيب اليورانيوم.

وقال "ظريف"، في برنامج تلفزيوني مساء الأحد 7 فبراير (شباط): "أوضح المرشد (علي خامنئي) الأمر بوضوح، ونحن أيضًا بدورنا قلنا إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت الاتفاق النووي، وإن إدارة بايدن لم تتمكن بعد من تحديد ما إذا كانت تريد الاستمرار في سياسة ترامب أم تتبني سياسة جديدة".

كما وصف "ظريف" إجراءات إيران بشأن التخلي عن القيود النووية بأنها تتوافق مع الاتفاق النووي، وأكد أن "كرة الاتفاق النووي ليست في أرضنا، إنها في أرض الغرب".

يأتي هذا الجزء من كلام "ظريف" ردًا على تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، التي قالت قبل يومين: "الكرة في ملعب إيران للوفاء بالتزاماتها. إذا عادت إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي ستتوفر الأرضية لوضع اتفاق أطول وأقوى".

وشدد محمد جواد ظريف في جزء آخر من المقابلة على أنه "لن نعيد التفاوض بشأن الاتفاق النووي"، قائلًا إنه يتعين على الولايات المتحدة أيضًا دفع تعويضات الانسحاب من الاتفاق، وإذا كان هناك أي تفاوض، فهو يتعلق بهذا الضرر.

كما قال "ظريف" عن وجود السعودية في الجولة الجديدة من المحادثات: "لقد تفاوضنا كلمة بكلمة في الاتفاق النووي، وليس لدينا أي مفاوضات على الإطلاق حول هذا الاتفاق سواء كانت السعودية تريد أن تكون في تلك المحادثات أم لا". وأضاف: "إذا أردنا التفاوض بشأن المنطقة، فستكون السعودية حاضرة في المفاوضات بدون الغرب".

وأضاف "ظريف": "لقد تحملنا العقوبات لمدة أربع سنوات، نتحمل شهرين عليها أيضًا، لسنا في عجلة من أمرنا لرفع العقوبات".

فيديو.. ظريف بين الشتاء والخريف: لن نبادر بالعودة للاتفاق النووي
https://www.youtube.com/watch?v=gGdNgh6Rbyk
**********

قائد الحرس الثوري الإيراني يطالب بايدن بالتخلي عن سياسة "الضغط الأقصى"

طالب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الاثنين 8 فبراير، حكومة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالتخلي عن سياسة الضغط الأقصى وعدم تكرارها.

وفي تصريحات أدلى بها سلامي في مدينة بندرعباس، جنوبي إيران، قال إن هذه السياسة "فاشلة"، مضيفًا أن إيران اجتازت "العقوبات والعواقب الناجمة عنها".

يشار إلى أنه خلال الأيام الأخيرة، دعا المسؤولون الإيرانيون، مرارًا وتكرارًا، حكومة بايدن بالتخلي عن سياسة الضغط الأقصى، وإلغاء العقوبات، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها قائد الحرس الثوري حكومة بايدن بعدم تكرار هذه السياسة.

يذكر أن حكومة ترامب وبعد انسحابها من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، فرضت عقوبات واسعة على إيران في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، مما أدى إلى انخفاض حاد في مبيعات النفط وإلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد الإيراني.

وأكد مسؤولو إدارة بايدن أن سياسات إدارة ترامب لردع إيران وتقليل مخاطر امتلاك ايران سلاح نووي لم تنجح، وطالبوا مسؤولي النظام الإيراني بالعودة إلى الوفاء بالتزاماتهم النووية بموجب الاتفاق النووي لكي يتم رفع العقوبات.

ومن جهة أخرى، صرحت الحكومة الإيرانية بأنه يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات قبل العودة إلى الاتفاق النووي، وعندها ستعود إيران إلى التزاماتها بموجب الاتفاق المذكور.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد أكد أمس الأحد، مجددًا، على موقفه السابق بشأن إحياء الاتفاق النووي، قائلا إن شرط إيران هو أن "ترفع الولايات المتحدة العقوبات عمليًا وبالكامل"، وأن "تتحقق" إيران من هذه المسألة.

فيديو.. قائد الحرس الثوري يتوعد من جزيرة أبوموسى بالرد بحزم على أي عمل عدواني
https://www.youtube.com/watch?v=EBGNUaURzj4
**********

مسؤول إيراني: علي الأميركيين تغيير موقفهم للعودة للاتفاق النووي.. ولسنا في عجلة من أمرنا

9 فبراير 2021

قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي الإيراني للعلاقات الخارجية، إن الأميركيين بحاجة إلى تغيير موقفهم لتوفير الظروف لعودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي، ونحن لسنا في عجلة من أمرنا.

وفي إشارة إلى تصريحات علي خامنئي الأخيرة بأن على الولايات المتحدة رفع جميع العقوبات أولًا من أجل العودة إلى الاتفاق النووي، قال خرازي إن المواقف التي اتخذها المرشد كانت دقيقة ومناسبة.

وأضاف: "إذا أردنا العودة إلى التزاماتنا النووية أو الدخول في محادثات، دون رفع العقوبات، فسيتم فتح مجال للمساومة والابتزاز، لذلك يجب أولًا رفع العقوبات والعودة إلى الشروط قبل العقوبات، وبعد ذلك نحن نفي بالتزاماتنا".

المصادر: وكالات الأنباء وايران انترنشنال








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سوريا: غارة روسية على قاعدة تضم -إرهابيين- شمال شرق تدمر


.. سوريا: المرصد يسرد رواية مغايرة لوزارة الدفاع الروسية حول ال


.. العملات المشفرة: بتكوين تواصل رحلة التراجع




.. ردود فعل محلية ودولية على تأسيس دوري السوبر الأوروبي الجديد


.. فرنسا.. في قلب حاملة الطائرات العملاقة