الحوار المتمدن - موبايل


نجاح جديد لقوى اليسار في أمريكا للاتينية / الإكوادور: مرشح اليسار يفوز في جولة انتخابات الرئاسة الأولى

رشيد غويلب

2021 / 2 / 10
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


في حوار له أخيرا أكد جواو بيدرو ستيدل، المنسق الوطني لحركة المعدمين في البرازيل، بان عام 2021 سيكون عام اللقاح والنضالات الاجتماعية والتغيير. في أمريكا اللاتينية، وان رياح منعشة تهب على المنطقة، هذا ما عكسته الانتخابات في الأرجنتين وبوليفيا والأزمة المتفاقمة في تشيلي وبيرو والإكوادور وكولومبيا. وان كل المؤشرات تقول إن القارة تسير على طريق التقدم وانتصار قيم اليسار.
وفي هذا السياق جاءت نتائج الجولة الأولى من انتخابات رئاسة الجمهورية، التي جرت، الأحد الفائت، في الأكوادور، حيث فاز مرشح تحالف “ من اجل الأمل” اليساري أندريس أراوس، المدعوم من رئيس الجمهورية السابق واحد رموز اليسار في القارة روفائيل كوريا. وسيواجه في جولة الانتخابات الثانية التي ستجري ه في 11 نيسان المقبل، اما مرشح اليمين المصرفي غييرمو لاسو، أو الناشط المحلي، وممثل حركة سكان البلاد الأصليين (الهنود الحمر) ياكو بيريز، وهو امر لم يحسم بعد حتى ساعة اعداد هذا التقرير.
ووفق معطيات المجلس الوطني للانتخابات، وبعد فرز 96,8 في المائة من الأصوات حصل أراوس على 31,7 في المائة، يليه بفارق كبير مرشح اليمين لاسلو بـ 20,05 ، ثم مرشح حركة الهنود الحمر باكو بيريز بـ 19,85في المائة، وجاء رابعا، وبشكل مفاجئ المرشح الديمقراطي الاجتماعي كزافييه هيرفاس بـ 16,16 في المائة. وامتازت الانتخابات بتنافس 16 مرشحاً على رئاسة الإكوادور، وهو عدد مرشحين قياسي.
وكان أراوس يأمل في في حسم السباق الانتخابي في الجولة الأولى، وفق النظام الانتخابي النافذ في البلاد، الذي يشترط أن يحصل المرشّح، كي يفوز من الدورة الأولى، على (نصف أصوات المقترعين + 1)، أو 40 في المائة على الأقلّ من الأصوات مع التقدّم بـ 10 في المائة على أقرب منافسيه. وفي تصريح له بعد اعلان النتائج الأولية تحدث أراوس عن انتصار شعبي: “لقد رأينا أن القائمة 1 تتمتع بدعم واسع النطاق في جميع أنحاء أراضي الإكوادور، وهذه إشارة سنعمل بموجبها لتحقيق الوحدة الوطنية”. وان الفارق الكبير مع مرشح اليمين دليل على أن الشعب يريد العودة إلى سياسة التنمية التي أطلقها الرئيس السابق كوريا. في البلاد. وهتف أراوس على غرار ملهمه الرئيس السابق كوريا (007 -2017) “نصر”.
في الانتخابات البرلمانية السابقة في عام 2017، والتي لم يرشح خلالها الرئيس روفائيل كوريا، تاركا الفرصة لنائبه لينين مورينو، الذي أصبح مرشح حزب “تحالف بيتنا” الذي اسسه الرئيس كوريا ودعم حملته الانتخابية حينها. وفاز مورينو في جولتها الأولى، لكنه بعد انتخابه تنكر لبرنامجه الانتخابي، وتحول الى مواقع يمينية، واقترب من سياسات الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، وعرقل ترشيح كوريا في هذه الانتخابات، وبالتالي فقد مصداقيته السياسة والأخلاقية، وعاقبه الناخبون حيث لم يحصل مرشحه في هذه الانتخابات، الا على 1,53 في المائة فقط.
في حالة فوز أراوس في جولة الانتخابات الحاسمة، ، وهو امر وارد جدا، وفي ضوء توزيع الأصوات في الجولة الأولى. سيصبح الوزير السابق، والبالغ من العمر 36 عامًا أصغر رئيس منتخب في تاريخ الإكوادور. عمل أراوس صحفيا، ثم وزيرا في سنوات 2015 -2017 في عهد الرئيس السابق كوريا. ويتمتع اراوس بدعم العديد من القوى بما فيها الحزب الشيوعي الأكوادوري، في حين يدعم التنظيم المنشق عنه ( الحزب الماركسي اللينيني الماوي) مرشح حركة الهنود الحمر.
وتميز يوم الاقتراع بشكاوى كثيرة من الطوابير الطويلة في مراكز الاقتراع. واعتذرت السلطة الانتخابية عن المشاكل في وقت متأخر. وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات، ديانا أتامينت، إن جميع مراكز الاقتراع كانت مفتوحة في الساعة الحادية عشرة. وكان يجب أن تفتح في الساعة السابعة صباحا. وفي الانتخابات السابقة كانت التأخيرات والمعوقات أقل بكثير.
وعند اغلاق مراكز الاقتراع في الخامسة مساءًا، كانت لا تزال هناك طوابير طويلة تنتظر دورها في التصويت، لكن المجلس الوطني للانتخابات لم يسمح لهؤلاء الناخبين بممارسة حقهم في التصويت. على الرغم من التصويت في الإكوادور اجباري.
وفي الخارج لم يستطع الناخبون المشاركة في انتخاب ممثليهم في البرلمان (نتائج الانتخابات البرلمانية لم تعلن بعد)، كما هو الحال في إيطاليا، حيث لم يستلم أبناء الجالية أوراق الانتخابات.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - السيد الفاضل رشيد غويلب
فؤاد النمري ( 2021 / 2 / 11 - 04:11 )
يبقى ماركس الرائد الفرد للثورة
لا يبدأ تغيير العالم بغير ثورة شيوعية في المركز حسب ماركس
وعليه فنجاحات اليسارويين في أميركا اللاتينية ليست إلا إجهاضاً للثورة الشيوعية

تحياتي


2 - هذه فكرة جديدة
منير كريم ( 2021 / 2 / 11 - 15:06 )
تحية
التعليق رقم 1
يتضمن فكرة جديدة
ماذا يفعل اليساريون في الاطراف اذا خلا المركز من ثورة شيوعية
ربما رايك صحيح
لكن هذا يعني ان اللينينية كانت خاطئة اذ كان مركز الثورة المرشح انذاك المانيا
شكر

اخر الافلام

.. أردوغان يجدد وقوف بلاده إلى جانب المقدسيين ومسلمي فلسطين


.. كورونا في الهند .. تفاقم الفقر | #غرفة_الأخبار


.. شاب سيمو انتقل من غناء الطرب والملحون الى احتراف فن الراي في




.. فيينا .. إلى متى تستمر المحادثات النووية؟ | #غرفة_الأخبار


.. طفل عمره 9 سنوات يختفي كل يوم , وعندما تبعه والده اكتشف الحق