الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع الكاتبة نور الهدى حمايدية

أسامة هوادف

2021 / 2 / 11
مقابلات و حوارات


الكاتبة نور الهدى حمايدية في حديث الوسيط المغاربي

الكتابة هي الطريق الوحيد للتعبير عن الضجيج الداخلي والمكنونات النفس

ضيفتنا اليوم من ولاية سوق أهراس كاتبة ومعلقة صوتية تحب المطالعة وصدر لها كتاب تحت عنوان "عطر مشاعر" هي المبدعة نور الهدى حمايدية ألتقت بها جريدة الوسيط المغاربي فكان هذا الحوار الممتع

حاورها : أسامة هوادف
الوسيط المغاربي: كيف تعرف نفسك للقراء؟
-نور الهدى حمايدية شاعرة وكاتبة جزائرية تنحدر من ولاية سوق أهراس معلقة صوتية على قناة جمال الروح -nour He سفيرة وعضو سابقة في مشروع صناع القراء أصبوحة 180 عضو في النادي الأدبي الثقافي طاغست تقرأ -سوق أهراس-أخذت شهادات تكوينية عدة منها في خياطة الألبسة الجاهزة وكذا في الإسعافات الأولية عند الحماية المدنية بسوق أهراس إضافة إلى تركيب وتصليح النظرات الطبية تحب أن تقرأ وتكتب عندما تمسك قلمها تشعر وكأنها في عالمها الخاص صدر لها عمل أدبي عن دار خيال للنشر والترجمة بعنوان "عطر مشاعر" وهناك أعمال أخرى لم تنشر بعد منها "وهل للحبر دموع"...
الوسيط المغاربي: ولجت عالم الكتابة وما الدوافع والمؤثرات ؟
-إن الولوج الى عالم الكتابة الرحب هو الخروج من عالم الواقع الضيق "طبعا ككل طفل صغير يمتلك موهبة ،كنت أحب أن أكتب وأعبر منذ الطفولة فكانت معلمتي تعجب مما أكتبه من نصوص بريئة براءة الأطفال فكبرت الموهبة شيئا فشيئا ومن ثم إستوطنت قلبي ،حتى سكبت عليها ماء الورد فأزهرت ومن خلال حبي للقراءة و علاقتي الجيدة بالكتب أدركت بعدها أنني قادرة أن أغير نمط كتاباتي من نصوص هواية الى نصوص تنشر للقراء فكان أول ولوجي لعالم الكتابة والأدب من خلال "عطر مشاعر "
-والكتابة أحيانا بنسبة لأي كاتب كالترياق لكل داء وهي الطريق الوحيدة لتعبير عن الضجيج الداخلي والمكنونات النفس وبالإضافة الى أنها شمس تشرق على المجتمع فتغمره بالدفئ
بحيث أنها تبحث عن مكمن الخلل ووسيلة لحل مشاكله
وأعتبر أنها متعة حياتي وسبب وجودي ومصاري الأبدي وهذا ما أعتبره شخصيا دافعي للكتابة
ويتجلى في نقل مشاغل وطمحات المجتمع وشباب وإصال مشاعرهم الدفينة التي تحتاج الى من يناقشها ويحللها
كما يقول الكاتب التركي أوهان
"أكتب لأن تلك رغبتي ،أكتب كي أشير أو أناقش بعض الأراء ...،أكتب لأنني لا أستطيع تحمل الحقيقة إلى وأنا أغيرها،أكتب لأنني أؤمن فوق ما أؤمن به "
الوسيط المغاربي : هل يجد الكاتب ذاته من خلال الكتابة وهل يحقق تطلعاته ؟
-الكاتب يجد بالكتابة متنفسا عميقا له ولشعوره متنفسا لا يضجر منه أبدا ولا يتعب من إستقبال أحاسيسه إجابية كانت أم سلبية فتجده يحتضنها بحنان في كل وقت .
ودعنا نقول أن خواطر الكاتب وأشعاره ماهي إلي هوية عاطفته ولا تقل أهمية عن الهوية الوطنية
ولنقل أن كاتب اليوم يجد صعوبات وحواجس كثيرة مادية ومعنوية وغياب الدعم مما يؤدي الى تحبيط عزيمته في رحلة تحقيقه لتطلعاته
الوسيط المغاربي :حدثينا عن كتابك الصادر حديثا عن دار خيال لنشر والترجمة تحت عنوان "عطر مشاعر"؟
-يضم كتاب عطر مشاعر الصادر عن دار خيال للنشر والترجمة 23خاطرة حاولت أن أوصل من خلالها من خلالها جملة من المواقف الحياتية، والتعبير عن مشاعر تتجاوز الحالات الشفاهية العابرة ،تضم نصوص متعددة أطرح من خلالها إنشغالات المجتمع إبتداء من المشاعر التي لا تحظى بالبيئة التي تخصبها وتجعلها أعمق
الوسيط المغاربي :ما الرسالة التي يحملها كتابك للقراء؟
-من خلال كتابي أردت أن أوصل للقارء أن الحياة مرة ومؤلمة لأناس و حلوة و سعيدة لأناس ومدام أن هناك حزن وكسر دموع ويأس كراهية وظلم
هناك فرح وجبر ،وإبتسامة وأمل ومحبة وعدل
أردت أن اعبر عن مشاعر كل شخص عاجز عن إيصال احاسيسه سيجد نفسه بين حروفي سؤشفي وأخفف وأنصح وأداوي وأرسل رسالاتي سنفرح معا ونبكي معا ..
الوسيط المغاربي : ماهي أهم القضايا التي تشغل بالك في الوقت الحاضر ؟
-أهم القضايا التي تشغل بالي هي القضايا الاجتماعية عن الاسرة وفقدان شخص عزيز ،عن المرأة ، وعنف عن الفقر وعن الحب والخذلان ولا أنسى القضية الفلسطينية ..
الوسيط المغاربي :في الفترة الاخيرة تطورت حركة الابداع النسائي في عالمنا العربي من الاسماء التي كانت لها الأثر في حب حمايدية نور الهدى للكتابة؟
في الحقيقة الكتابة كانت محبوبتي وشغفي منذ الطفولة وبعد نشري لأول مولود أدبي لي صدفة قراءة رواية أعجبتني جدا هي ذاكرة الجسد للكاتبة أحلام مستغانمي وأثرت في بشكل مذهل وغرست في نفسي شغف دخول عالم كتابة الروايات وأن لا أبقى حيز كتابة النصوص..
الوسيط المغاربي : في ما تتمثل مشارعك المستقبلية في مجال الكتابة والإبداع ؟
التطوير من قدراتي الذاتية، ففي مجال الإلقاء مثلا عليا تعلم العديد من التقنيات التي سوف تحسن من القائي، والهدف الأسمى أن أوصل بحروفي رسائل تساهم في تخفيف وتوعية وإحداث تغييرات وكما أريد أن يكون للمرأة الجزائرية صدى كبير حتى تتعرف الشعوب الأخرى على المرأة الجزايرية الأصيلة المناضلة المجاهدة القوية ...
الوسيط المغاربي : ماهي العبارة أو الحكمة التي تستندين عليها في حياتك ؟
"لا أحد يستطيع أن يمنعك عن تحقيق نجاحك الى أنت " فريدر نتشه
وكما يقول تشي جيفارا "ليس الفشل أن نخفق في تحقيق أهدافنا ،لكن الفشل هو أن لا نحاول الوصول الى الهدف "
الوسيط المغاربي: ماهي رسالتك للشباب؟
شباب قانع لا خير فيهم ،وبورك في شباب الطامحين
رسالتي اليكم أيها الشباب :
أن الحياة تتطلب الكفاح والكفاح يستوجب الأمل ويلازمهما العمل والمثابرة وما يرفع الأوطان الى شبابها فأنتم شعرة المجتمع وضياءها المنشود ورمز كرامتها فتمسكوا بالعلم وصنوا بأخلاقكم شرف وطنكم وحكموا العقول فإن إبتلت الأمة في شابابها فقل على هذه الأمة السلام والأحلام الأحلام فهي شعلة تضيئ لكم طريق النور وإياكم والكسل والفشل والضعف فما العجز الى في النفس و ما من من شيء في الأرض يمنعك عن إكمال الطريق الى نفسك .
الوسيط المغاربي : كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟
أقدر شكري وتحياتي بأعطر ورد الحب والتقدير الى كل عائلتي وأحبائي والى كل من وثق بي وشاركني مسيرتي الطويلة وإلى كل شخص يتمنى أن ترى حروفه النور وأسأل الله أن يوفقنا لمَ يحب ويرضى تحياتي لكم وشكرا على هذه الإلتفاتة الطيبة منكم جريدة الوسيط المغاربي.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. -ثورة الأيام الأربعة-.. رواية عن تمرد مارس 1973 ضد الحسن الث


.. مدغشقر: أمل من سراب


.. الأردن.. مظاهرات قرب الحدود مع إسرائيل وقرب سفارتها بعمّان




.. -وفاة الملكة-.. مذيع بريطاني يقع في خطأ محرج على الهواء | #م


.. شجار وطوابير طويلة على الوقود أميركا | #منصات