الحوار المتمدن - موبايل


رأس المال: الفصل الثالث والعشرون (90)

كارل ماركس
(Karl Marx)

2021 / 2 / 11
الارشيف الماركسي



القانون العام للتراكم الرأسمالي

5) أمثلة إيضاحية عن القانون العام للتراكم الرأسمالي
د) تأثير الأزمات على فئات الطبقة العاملة الأعلى أجرة

قبل الانتقال إلى العمال الزراعيين بالمعنى الدقيق للتعبير، يجدر بنا أن نعرض، بمثال واحد، كيف تؤثر الأزمات حتى على فئات الطبقة العاملة الأعلى أجراً، أي أرستقراطيتها. نذكر أن عام 1857 شهد اندلاع واحدة من الأزمات الكبرى، التي تنتهي بها الدورة الصناعية كل مرة. وقد حل أوان الأزمة التالية في عام 1866. وغلب على الأزمة، هذه المرة، طابع مالي، بعد أن أفرغت جانبا من قوتها في المناطق الصناعية المعتادة بفعل المجاعة القطنية التي انتزعت رؤوس أموال كثيرة من میدانها المألوف، وألقت بها في المراكز الكبرى لسوق المال. دق ناقوس الأزمة عام 1866 بإفلاس أحد البنوك اللندنية العملاقة، وأعقب ذلك على الفور انهيار عدد كبير من شركات المضاربة المالية، وأصابت الكارثة واحدة من أضخم فروع الصناعة في لندن، وهو بناء السفن الحديدية. ولم يقتصر أقطاب هذه الصناعة على زيادة الإنتاج بإفراط يتجاوز كل حد خلال فترة الازدهار التجاري، ولكنهم أبرموا، علاوة على ذلك، عقوداً ضخمة بصدد ارساليات منتوجاتهم، بأمل أن تتدفق القروض مستقبلا بالمقدار الكافي. ولكن حدث الآن رد فعل حاد، لا يزال أثره حتى الساعة (نهاية آذار/ مارس 1867) ماثلا في هذا الفرع وكذلك في غيره من فروع الصناعة اللندنية (1). وابتغاء تبیان وضع العمال، أقتطف أدناه سطراً من تقرير مفصل کتبه مراسل صحيفة مورننغ ستار، الذي قام في مطلع 1867، بزيارة المراكز الرئيسية للكارثة.

«في أرجاء الحي الشرقي من لندن بوبلار، میلوول، غرينيتش، دیبنفورد، لایم هاوس، کاننغ تاون، كان ثمة، في الأقل، 15 ألف عامل وأسرهم بمن فيهم ثلاثة آلاف من الميكانيكيين الماهرين، في حالة عوز مرير، وقد أنفقوا مدخراتهم بعد عطالة دامت سنة أو ثمانية أشهر … واجه صعوبة بالغة في الوصول إلى بوابة مأوى العمل (في بوبلار)، فقد كان يحاصره حشد من الجياع…. كانوا ينتظرون بطاقاتهم للحصول على الخبز، ولكن وقت التوزيع لم يكن قد حان بعد. كانت الباحة عبارة عن مربع کبیر تحف به من كل الجوانب سقيفة مفتوحة. وكانت بضعة أكوام كبيرة من الثلج تغطي أحجار التبليط في وسط الباحة؛ وهناك أيضا فسحات صغيرة محاطة بسياج من الأغصان المجدولة، تشبه حظائر الخراف، حيث يعمل الرجال عندما يكون الطقس حسنا. ولكن الحظائر كانت، يوم زيارتي، مغطاة بالثلوج بحيث لا يمكن لأحد أن يجلس فيها. لكن الرجال كانوا منهمكين تحت السقيفة المفتوحة، بتكسير أحجار التبليط إلى حصى. وكان لكل رجل حجر ضخم يتخذه مقعداً، وهو يفتت الجرانيت المكسو بطبقة رقيقة من الجليد، بمطرقة ثقيلة، إلى أن يفتت خمسة أمداد من الحصى، وبذا يكون قد أنهى عمل يومه، ونال أجرة يومه – 3 بنسات، مع بطاقة الخبز. وفي موضع آخر من الباحة، كان ثمة بيت خشبي، صغير، متداعٍ، فتحنا بابه، فوجدناه يغص برجال متلاصقين، كتفاً إلى كتف، التماسا للتدفئة بأجسادهم وأنفاسهم. وكانوا ينتفون حبالا، ويتراهنون، في أثناء ذلك، عمن يستطيع العمل مدة أطول بكمية محددة من الطعام – لأن احتمال المصاعب مسألة شرف هنا. ثمة سبعة آلاف… في مأوى عمل الفقراء هذا… يتلقون العون… ويبدو أن المئات من هؤلاء…. كانوا، قبل ستة أو ثمانية أشهر، يكسبون أعلى الأجور المدفوعة للعمال الماهرين … وكان عددهم سيفوق الضعف لولا أولئك الذين أنفقوا كل مدخراتهم، ويرفضون، مع ذلك، اللجوء إلى الأبرشية، فعندهم بقية من شيء يرهن… غادرت مأوى عمل الفقراء، ومضيت إلى الشوارع، التي تحيط به، في الغالب، بيوت من طبقة واحدة، مما نجده بالكثرة في حي بوبلار. وكان دليلي عضوا في لجنة العاطلين. وأول زيارة قمت بها هي لبيت عامل تعدين أمضى سبعة وعشرين أسبوعا بلا عمل. ألفيت الرجل جالساً في غرفة خلفية بمعية أسرته. كان لا يزال في الغرفة شيء من الأثاث بعد. وكانت ثمة نار في الموقد. وكان ذلك ضرورياً لوقاية الأقدام العارية للأطفال الصغار من التجلد، فزمهرير ذلك اليوم كان قاسياً. هناك كمية من حبال على صينية إزاء الموقد، وكانت الزوجة والأطفال ينتفونها لقاء الحصول على بطاقة خبز من الأبرشية. أما الرجل فيعمل في أحد الأحواش المذكورة مقابل بطاقة الخبز، و3 بنسات في اليوم. لقد آب توّاً كي يتناول طعام الغداء، وهو جائع تماما، كما قال لنا ببسمة حزينة، وكان غداؤه يتألف من شطيرتي خبز وشحم خنزير، وكوب شاي بلا حليب… الباب الثاني الذي ترعناه، فتحته امرأة في أواسط العمر، قادتنا، من دون أن تنبس بكلمة، إلى ردهة خلفية صغيرة، ضمت كل أفراد أسرتها، وهم صامتون، وعيونهم شاخصة، بثبات، إلى نار تذوي سريعاً. وكان يخيم على هؤلاء الناس وعلى غرفتهم الصغيرة، الأسى، والقنوط، مما لا أود أن أراه ثانية. وقالت المرأة، وهي تومئ إلى أولادها: «لم يزاولوا أي عمل، يا سيدي، منذ 26 أسبوعا، وطارت كل نقودنا – كل العشرين جنيهاً التي ادخرتها وزوجي في أيام الخير، معتقدين أنها ستدر علينا القليل الذي يسعفنا يوم نشيخ. أنظر إلى هذا». هكذا قالت، بنبرة وحشية تقريبا، وهي تطلعنا على دفتر بنك، بما يحفل به من جداول منتظمة عن المبالغ المودعة والمبالغ المسحوبة، بحيث استطعنا أن نرى كيف أخذت الثروة الصغيرة، بإيداع أول خمسة شلنات، تكبر شيئا فشيئا لتصير عشرين جنيها، وكيف أخذت تذوب من جديد، فتتضاءل من جنيهات إلى شلنات، وبعد سحب آخر مبلغ لم تعد قيمة دفتر البنك تساوي أكثر من ورقة بيضاء. وتتلقى الأسرة وجبة طعام واحدة بائسة من مأوى عمل الفقراء … زیارتنا التالية كانت لزوجة عامل إيرلندي، كان زوجها يعمل في الأحواض. ألفيناها عليلة لقلة الطعام، ممددة بملابسها على حشية، وملحفة بمزقة من بساط، ففرش النوم والأغطية كانت مرهونة. وكان ثمة طفلان بائسان يعنيان بها، وتبدو عليهما الحاجة إلى الرعاية شأن الأم. إن تسعة عشر أسبوعاً من البطالة القسرية قد ألقت بها في هذا المأزق، وبينما كانت الأم تروي قصة الماضي المرير، كانت تنوح نادية، كمن فقد ثقته بأي مستقبل قد يعوض عما فات… وحين غادرنا بيتها، لحق بنا شاب جاء راكضاً، والتمس منا أن ندخل بيته عسى أن نجد شيئا لمساعدته. زوجة شابة، طفلان جميلان، وحزمة من أوراق الرهون، وغرفة عارية تماما. ذلك كل ما كان لديه ليعرضه علينا».
وعن آلام ما بعد أزمة 1866، نستشهد بالمقتطف التالي من إحدى صحف المحافظين. وينبغي ألا ننسى أن الحي الشرقي من لندن، الذي يدور عنه الحديث هنا، لا يشكل منطقة يسكنها عمال بناء السفن الحديدية المذكورون أعلاه فحسب، بل هو أيضا موطن ما يسمى بـ «العمل المنزلي» الذي يتلقى العاملون فيه، على الدوام، أجوراً أدنى من المستوى المعتاد.

«شهد أحد أحياء العاصمة أمس مشهداً مروعاً. فرغم أن آلاف العاطلين عن العمل في الحي الشرقي لم تخرج كلها في موكب جماهيري يرفع الرايات السود، فقد كان السيل البشري مهيباً بما فيه الكفاية. فلنتذكر ما يكابده هؤلاء الناس. إنهم يموتون جوعاً. هذا هو الواقع البسيط والشنيع. وهناك 40 ألفا من هؤلاء… فأمام أنظارنا، وفي واحد من أحياء هذه العاصمة الرائعة يحشر – جوار أضخم ركام من الثروة عرفه العالم – بصورة متزاحمة، 40 ألف إنسان، بائس، يموتون جوعا. وها هي ذي الآلاف تتدفق على الأحياء الأخرى، وهي دوماً على شفا الموت جوعاً؛ إنهم يصرخون في آذاننا عما يكابدون من بؤس، ويستصرخون السماء، ويتحدثون إلينا عن مساكنهم المزرية، وأنه يستحيل عليهم أن يجدوا عملا، وأن لا فائدة لهم في أن يتسولوا. ودافعو الضرائب في أحيائهم، هم أنفسهم ينحدرون إلى شفا الفاقة من جراء مطالب الأبرشية» (صحيفة ستاندارد، 5 نيسان/ إبريل 1867).
وبما أن الموضة الشائعة عند الرأسماليين الإنكليز، تتمثل في الاستشهاد ببلجیکا، بوصفها جنة العمال، لأن «حرية العمل» أو «حرية رأس المال»، وهذا يعني الشيء نفسه، غير مقيداً هناك لا باستبداد نقابات العمال، ولا بلوائح قوانين المصانع، فلا بد من قول كلمة أو اثنتين عن «هناء» العامل في بلجيكا. ومن المؤكد أن ليس ثمة شخص متضلع بعمق في أسرار هذا العناء خيرة من الراحل، السيد دوکبیسیو Ducpetiaux، المفتش العام للسجون والمؤسسات الخيرية، وعضو الهيئة المركزية للإحصائيات في بلجيكا. لنأخذ مؤلفه المعنون: الميزانية الاقتصادية لطبقة العمال في بلجيكا، بروكسيل، 1855،
(Budgets économiques des classes ouvrières en Belgique, Bruxelles, 1855).

هنا نجد أمورا عديدة من بينها أسرة عمالية عادية في بلجيكا، يقدم المؤلف حساباً عن دخلها وإنفاقها السنويين استنادا إلى معطيات بالغة الدقة، ثم يقارن أوضاعها الغذائية بأوضاع الجنود والبحارة، والسجناء. الأسرة «تتألف من أب، وأم، وأربعة أطفال». من بين هؤلاء الستة «ثمة أربعة يمكن أن يؤدوا عملاً مفيداً على مدار السنة». ويفترض المؤلف أنه «لا يوجد في هذه الأسرة مريض أو عاجز عن العمل» كما يفترض عدم وجود «نفقات على الأغراض الدينية والأخلاقية والفكرية، عدا عن مبلغ ضئيل جدا لدفع أجور مقاعد الكنيسة»، ولا وجود لأقساط في صناديق التوفير أو في صناديق إعالة المسنين ولا «مصاريف ناجمة عن ترف أو تبذير». غير أن الأب وابنه البكر، يبيحان لنفسيهما تعاطي التدخين، و«يترددان على الحانة» أيام الآحاد، وهذا يكلف 86 سنتيماً في الأسبوع.

«واستنادا إلى حسابات عامة للأجور المدفوعة للعمال في مهن مختلفة، نرى… أن أعلى أجر يومي يبلغ فرنكاً واحداً و56 سنتيماً للرجال، و89 سنتيماً للنساء، و56 سنتيماً للأولاد، و55 سنتيماً للفتيات. إذن فإن مداخيل الأسرة، تبلغ بموجب هذه الحسابات، في أقصى الأحوال، 1068 فرنكاً في العام… وبالنسبة إلى هذه الأسرة المأخوذة كنموذج، فقد حسبنا كل المداخيل الممكنة. ولكن عندما نحسب لربة الأسرة أجوراً، فإننا نثير تساؤلا عن تدبير شؤون المنزل. فمن الذي يرعى البيت؟ ومن يُعنى بالأطفال الصغار؟ ومن يحضّر وجبات الطعام، ويتولى أعمال الغسل والرتق؟ هذه هي الحيرة التي تجابه العمال كل يوم».
واستنادا إلى ذلك فإن ميزانية الأسرة تتألف من:
الأب 300 يوم عمل بأجر 1,56 فرنك = 468 فرنكاً
الأم 300 يوم عمل بأجر 0,89 فرنك = 267 فرنكاً
الابن 300 يوم عمل بأجر 0,56 فرنك = 168 فرنكاً
الابنة 300 يوم عمل بأجر 0,55 فرنك = 165 فرنكاً
_______ ________
المجموع 1068 فرنكاً
إن الإنفاق السنوي للأسرة وعجز ميزانيتها يبلغان، إذا افترضنا أن العامل يحصل على طعام:

البحار 1828 فرنكا العجز 760 فرنكاً
الجندي 1473 فرنكاً العجز 405 فرنكات
السجين 1112 فرنكاً العجز 44 فرنكاً

«وبذا نرى أن قلة قليلة من الأسر العمالية تستطيع أن تبلغ، لا المستوى الوسطي للبحار أو الجندي، بل المستوى الوسطي لطعام السجين. لقد كان متوسط كلفة السجين الواحد في مختلف السجون البلجيكية، خلال الفترة 1847 – 1849 يبلغ 63 سنتيماً في اليوم. وعند مقارنة هذا الرقم بالكلفة اليومية لإدامة العامل، نرى فرقاً قدره 13 سنتيماً. أما نفقات الإدارة والحراسة من جهة، فيعادلها كون السجناء لا يدفعون أجور سكناهم من جهة أخرى… ولكن كيف نفسر إذن أن عددا ضخماً، بل بوسعنا القول غالبية عظمى، من العمال، تعيش في ظروف أكثر تقتيراً؟ يتم ذلك عن طريق حيل، لا يعرف سرها إلا العامل وحده، عن طريق تقليص غذاءه اليومي، والعيش على خبز الجودار بدلا من خبز القمح، وبتناول مقدار من اللحم أقل، أو بعدم تناوله بالمرة، وكذا الحال بالنسبة إلى الزبدة والخضار، وبالاكتفاء بغرفة أو غرفتين صغيرتين حيث تحشر الأسرة معاً، وينام الأولاد والبنات جنبا إلى جنب، وفي الغالب على كيس القش الواحد ذاته، وبالاقتصاد في الثياب والغسيل ووسائل التنظيف، وبالتخلي عن اللهو أيام الآحاد، وباختصار، عن طريق تحمل أقسى آلام الحرمان. وعند بلوغ هذا الحد الأقصى، فإن أدنى ارتفاع في أسعار الغذاء، أو أقل توقف عن العمل، أو الإصابة بالمرض، يفاقم شقاء العامل ويلقي به في براثن الخراب، فتتراكم ديونه، ويعجز عن الاقتراض، فيرهن قطع الثياب والأثاث الضرورية، وأخيراً تلتمس العائلة تسجيلها في قائمة الفقراء المعوزين»(2).
وفي «جنّة الرأسماليين» هذه نرى أن أصغر ارتفاع في أسعار وسائل العيش الضرورية تماما، يقابله ارتفاع عدد الوفيات والجرائم!

وتوجد في بلجيكا بأسرها، 930 ألف أسرة، وحسب الاحصائيات الرسمية، ثمة منها 90 ألف أسرة ثرية مدرجة في قوائم الناخبين قوامها 450 ألف شخص، و390 ألف أسرة من الشرائح الدنيا للطبقة الوسطى في المدينة والريف، التي يتهاوى قسم أكبر منها، باستمرار، إلى مرتبة البروليتاريا، ويبلغ تعدادها 1,950,000 شخص. وأخيراً هناك 450 ألف أسرة من الطبقة العاملة، يبلغ قوامها 2,25 مليون شخص، ينعم النموذجيون منهم بالهناء الذي صوره دو کبیسیو. ومن هذه الأسر العمالية الـ 450 ألفا، هناك أكثر من 200 ألف عائلة مسجلة في قائمة الفقراء المعوزين!

_____________

(1) لموت فقراء لندن من الجوع بالجملة (Wholesale starvation of the London poor)… خلال الأيام القليلة الماضية غطت جدران لندن ملصقات ضخمة تحمل الاعلان المثير التالي: ثيران سمينة! رجال جائعون! انطلقت الثيران السمينة من نصرها الزجاجي لتطعم الأثرياء في مقاماتهم الباذخة، بينما ترك الجياع لكي يتعفنوا ويهلكوا في جحورهم البائسة. الملصقات التي تحمل هذه العبارات المنذرة بالشؤم لصق بين فترة وأخرى. وما إن ينتزع أو غطى عدد منها حتى يلصق عدد آخر في الموضع السابق، أو في موضع عام مماثل… وهذا يذكر المرء بنذير الشؤم الذي هيّأ الشعب الفرنسي لأحداث عام 1789…. وفي هذه اللحظة، حيث يموت العمال الإنكليز ونسائهم وأطفالهم من البرد والجوع، فإن الملايين من الذهب الإنكليزي – الذي ينتجه العمل الإنكليزي. يستثمر في مشاريع روسية وإسبانية وإيطالية، وسواها من المشاريع الأجنبية، (صحيفة رینولدز، 20 كانون الثاني/يناير 1867).
(2) دوکپیسیو Ducpetiaux، المرجع المذكور، ص 151-154-155-156.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قمع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني بالرباط يوم 10 مايو


.. كلمة عبد الحميد أمين خلال الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطين


.. كنت ضابطا.. ماذا تناول نيلسون مانديلا في مطار القاهرة؟




.. المجد للكورنيت


.. مئات الإصابات في المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين