الحوار المتمدن - موبايل


الذكرى ال42 على احتلال ايران!

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


الفجر الكاذب

تصادف هذه الأيام الذكرى السنوية الـ42 على احتلال ايران وتنصيب الدجّال الخميني وأسر الشعب الايراني، الذي بدل تسمية احتفال الزمرة الخمينية "عشرة الفجر" إلى "عشرة الزجر"، والفجر الكاذب!.

لقد بدأت مؤامرة احتلال ايران بواسطة أميركا والدول الغربية، خلال اجتماعها في "جزيرة غوادلوب" فى البحر الكريبي الفترة من 4 إلى 7 من يناير 1979، بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، حيث اجتمع الرئيس الأميركي جيمي كارتر مع رئيس الوزراء البريطاني جيمس كالاهان والصدر الاعظم الألماني هالموت شميت، والرئيس الفرنسي الأسبق "فاليري جيسكار ديستان" من أجل المؤامرة الكبرى ضد الشعب الايراني، والإطاحة بالنظام الملكي، وتسليم ايران الي الزمرة الخمينية وعصابات الملالي!.

خيب مؤتمر جوادلوب آمال الشاه الذي كان ينتظر ردا من الولايات المتحدة يثلج صدره. يقول جيمي كارتر في مذكراته "فهمت أن الزعماء الثلاث الآخرين لا يساندون الشاه، كانوا يفكرون فى تشكيل حكومة مدنية، والجميع كان يقول:على الشاه أن يرحل بسرعة، وكانوا أيضا يشاطروني الرأي في أن تظل القوات مسلحة على وحدتها وقوتها في البلاد".

جيمس كالاهان كان لديه تحليلا واقعيا، وقال خلال اجتماعات المؤتمر "انتهى الأمر ولا يوجد حل لتغيير الوضع، متسائلا فيما إذا كان الجيش قادرا على أن يلعب دور البديل للشاه... ليرد كارتر " الوضع مضطرب للغاية والشاه غير قادر على الاستمرار الشعب لا يريده لذا لا توجد حكومة مستعدة للتعاون معه فى الداخل"، ويوافقهم جيسكار ديسان الرأي ويقول " اذا بقى الشاه ستندلع في إيران حربا أهلية سيقتل فيها الكثيرين ومن الممكن أن ينتهي الوضع لصالح الشيوعيين ويتدخل الاتحاد السوفيتى!".

كان الشاه محمد رضا بهلوي مستاء بشدة من المؤتمر، وكتب في مذكراته " قبل أسابيع من انعقاد المؤتمر بدأت الضغوط من أجل إخراجي من البلاد، وخلال أسابيع من المفاوضات كان هناك شرط مبدئي لذهابي لقضاء عطلة للخارج وهو تشكيل حكومة ائتلاف... وخلال أسابيع جاءت وفود أجنبية لزيارة إيران وطلب خروجي من البلاد، في رأى مؤتمر جوادلوب وافقت كلا من فرنسا وألمانيا على اقتراج بريطانيا والولايات المتحدة على إخراجي من البلاد.
كشف إبراهيم يزدي الذي تولى وزارة الخارجية في أول حكومة بعد انتصار الثورة، عن إرسال واشنطن رسالة للإمام آية الله الخميني بعد أيام من انعقاد المؤتمر، و5 اتصالات مباشرة أخرى به، وفى رده حاول الخميني عدم إظهار معارضته لكارتر قائلا "خروج الشاه مؤكد وسيحدث في المستقبل القريب.. اعلم أن خطر تدخل الجيش قائم ووقوع هذا الخطر (انقلاب عسكري) سيجعل الأوضاع أكثر سوءا".

ويمكن القول بإن مؤتمر جوادلوب تخلى عن النظام الملكي في إيران، وأسرع من وتيرة تغيير النظام ف 1979. ويقول الشاه في مذكراته " وافقت كرها وبضغوط خارجية على تولية شاهبور بختيار في منصب رئيس الوزراء" وغادر الشاه إيران فى 6 يناير 1979، دامع العينين بغير رجعة تاركا وراءه التاج والعرش، على متن طائرته البوينج 707 بينما كان تعج طهران وباقي المدن تظاهرات واضطرابات شعبية هائلة جراء سياسة منع الحجاب وتغيير التعاليم ضد الاضطهاد والظلم، لتنتهي بذلك حقبة ملكية استمرت 2500 عام في إيران، ليعود الخميني مؤسس الجمهورية فى 1 فبراير 1979، من منفاه على متن طائرة فرنسية من طراز بوينج 747 وتبدأ حقبة جديدة.

فيديو.. ماذا حل بايران بعد اربعين عاماً على فتنة الخميني؟
أربعون عاما على الفتنة الخمينية التي طمست ملامح نظام الشاه محمد رضا بهلوي وملامحَ إيران .. الإيرانيون ينظرون إلى هذه الأعوام الاربعين كأعوام من الفقر والتهميش والصراعات والعزلة عن العالم والعقوبات الصارمة على خلفية سلوك نظامهم المعادي للعالم .
https://www.youtube.com/watch?v=yifM1YJACjs
**********

صرخة "تويترية" في الذكرى الـ42 للفتنة الخمينية : "نكرهكم"

تزامنا مع الذكرى السنوية الـ42 لانتصار الثورة في إيران، أطلق نشطاء على موقع "تويتر" هاشتاغ "نكرهكم" بشكل واسع، والذي أطلقه حامد إسماعيليون، المتحدث باسم لجنة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني بصاروخين قرب طهران، يناير (كانون الثاني) 2020.

ونشر "إسماعيليون" نصا بهذه المناسبة، أشار خلاله إلى حالات عديدة من الفساد الاقتصادي وانتهاك حقوق الإنسان خلال الـ42 عاما الماضية، وقال: "احتفلوا بذكرى ثورتكم على هذه الدماء التي سفكتموها".

وأضاف: "لكننا نكرهكم ولا نعتبركم أناسا، لا اسم لكم، ولا اسم للدماء التي تم سفكها، ما تزرعه الرياح، تحصده العواصف".

وقد استخدم النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، بمن فيهم أسر السجناء السياسيين، وأقارب القتلى والمعدومين من قبل النظام الإيراني، والنشطاء المدنيين، والصحافيين والأبطال الرياضيين والداعمين لحقوق المرأة، استخدموا العبارة الواردة في تصريحات إسماعيليون (نحن نكرهكم)، احتجاجا على القمع وتقاعس النظام الإيراني خلال الـ42 عاما الماضية.

وكتبت هانيه قره أوغلاني، شقيقة أحد الطلاب الجامعيين المحبوسين في إيران على هاشتاغ "نكرهكم": "حكمتم على شقيقي بالسجن لمدة 14 عاما، وذلك بعد سيناريو صنعتموه بأنفسكم، وتعترفون بافتقاركم لدليل ووثيقة واحدة حتى، لتثبت مزاعمكم".

ونشر أمجد حسين بناهي، الناشط في مجال حقوق الإنسان صورا لأمهات المقتولين الضحايا في الاحتجاجات العارمة التي اندلعت السنوات الماضية في إيران، وكتب عليها: "نكرهكم لأن أولئك الأمهات تكرهكم".

كما أشار إبراهيم الله بخشي، أحد الدراويش الذي تم اعتقاله سابقا، في تغريدة، إلى بعض الأشخاص الذين أعدمهم النظام الإيراني، بمن فيهم محمد ثلاث، ومصطفى صالحي، وقال: "نكرهكم لأجل وطننا إيران الذي دمرتموه".

فيديو.. 42 عاماً على فتنة الخمينية والانجازات المتواصلة، واغتيال لقمان سليم فخري زاده.. ما هو الرابط؟
https://www.youtube.com/watch?v=4-AnK5JGy0c
**********

أرملة شاه إيران: أمريكا والغرب دعما الخميني وأوصلاه للسلطة

قالت فرح ديبا أرملة شاه إيران محمد رضا بهلوي، إن الوثائق واعترافات بعض المسؤولين الأوروبيين أثبتت أن الغرب هو من أوصل آية الله الخميني إلى السلطة في إيران.

وأضافت ديبا في حديث لإذاعة "راديو فردا" الإيرانية أن الأسرة الحاكمة حصلت على وثائق تثبت دعم الدول الغربية للخميني للوصول إلى السلطة.

وأضافت: "أنت ترى الآن مع الوثائق التي ظهرت، نعم الغرب كان متورطا في دعم الخميني، أتذكر أنه جاءت قوة أمريكية بقيادة جنرال يدعى هيزر وطلبت منا مغادرة إيران خلال خمسة أيام، ولم يكن لدى جلالة الملك (شاه إيران) أي علم بذلك، ثم جاء ويليام إتش سوليفان السفير الأمريكي في طهران إلى الشاه وطلب منه مغادرة إيران، لأنه أين ما سيذهب بمدن إيران ستخرج احتجاجات ضده وقال إن كل الأمور تقود للثورة، ثم هاجمت الصحف الأجنبية والبث التلفزيوني والإذاعي الأجنبي إيران".

وتابعت: "هناك أدلة ووثائق واعترافات من كبار المسؤولين الغربيين تؤكد أنهم قدموا للخميني أنواعا من الدعم في الإعلام وغيره منذ عدة سنوات مضت. رأيت السيد لورد أوين وزير الخارجية البريطاني حينها في العاصمة لندن، وقال لي لو كنا نعلم أن الملك مريض، لما وافقنا على ما حدث في إيران. حسنا، ماذا تفهم من ذلك".

وأضافت: "قلت لاحقا إنه بالفعل إذا كانت إيران متضررة من حقوق الإنسان، فكيف كان الغرب كل هذه السنوات صامتا، كانوا سيقولون شيئا لكنهم لم يقولوا كلمة واحدة عن الأشياء التي حدثت في إيران في السنوات الماضية لماذا الآن يتحدثون عن حقوق الإنسان؟".

فيديو.. ثورة الخميني.. 40 سنة من الهباء!
https://www.youtube.com/watch?v=csqXBrD1wZg

المصادر: المواقع العربية والايرانية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. 10 أشخاص موهوبون بشكل لا يصدق


.. كيف يحيي الكوريون الشماليون ذكرى ميلاد جد كيم جونغ أون في -ي


.. رئيس أوكرانيا يزور فرنسا ويخشى من جر روسيا بلاده نحو الخطأ ل




.. إيران تنتج أول يورانيوم مخصب بنسبة 60 بالمئة ردا على هجوم مف


.. الحرب في اليمن: ما هي خارطة المعارك في مأرب؟