الحوار المتمدن - موبايل


الذكرى ال42 على احتلال ايران!/2

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


الفجر الكاذب

تصادف هذه الأيام الذكرى السنوية الـ42 على احتلال ايران وتنصيب الدجّال الخميني وأسر الشعب الايراني، الذي بدل تسمية احتفال الزمرة الخمينية "عشرة الفجر" إلى "عشرة الزجر"، والفجر الكاذب!.

الطاغية خامنئي.. زعيم عصابات القمع والقتل والسلب!

تقارير دولية ترسم صورة «صادمة» عن القمع والتعذيب في إيران

قوات «الحرس الثوري» و«البسيج» والشرطة شاركت في فض الاحتجاجات

رسم تقرير جديد أعده المقرر الخاص للأمم المتحدة المعنيّ بحالة حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان، صورة قاتمة ومفزعة عن الانتهاكات الجسيمة والفظائع التي ترتكبها السلطات الإيرانية ضد مواطنيها، معبراً عن «الصدمة» حيال «الاستخدام غير المسبوق للقوة المفرطة والفتاكة» من قوات الشرطة و«الحرس الثوري» وميليشيا «الباسيج»، خصوصاً خلال احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 ضد الغلاء.

وأفاد رحمان في التقرير الذي سلّمه للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأنه «يشعر بالجزع» من «حملة القمع العنيفة غير المسبوقة» التي نفّذها النظام ضد المحتجين في كل أنحاء البلاد في نوفمبر 2019. موضحاً أن القوة المفرطة التي تستخدمها قوات الأمن «خلّفت مئات القتلى والجرحى وآلاف الاعتقالات». وأكد تعرض المحتجين المحتجزين للتعذيب وسوء المعاملة، كما «حُكم على بعضهم بعقوبات قاسية، شملت الإعدام، بعد محاكمات جائرة». وإذ لاحظ أن الحكومة «وضعت خطة لتعويض الضحايا وأمرت بإجراء تحقيقات»، قال إن «هذه العمليات تفتقر إلى الشفافية والاستقلال، ولا تُحاسب مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان».

وكشف أن «ذوي الضحايا تعرضوا لمضايقات من السلطات بسبب مجاهرتهم بما وقع»، لافتاً إلى أن الرد العنيف على احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2020 بشأن إسقاط طائرة الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية «أظهر أن الحكومة تواصل استخدام القوة المفرطة لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي». وعبّر عن «القلق» من أن معظم المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والرعايا مزدوجي الجنسية والأجانب وغيرهم من الفئات المستهدفة «لم يستفيدوا من مبادرة» إطلاق السلطات عدداً من السجناء لتخفيف الأعباء المتصلة بجائحة «كوفيد - 19». وأعرب عن «استيائه» من مواصلة إيران استخدام عقوبة الإعدام ضد الأطفال الجانحين ومن ارتفاع عدد حالات الإعدام الصادرة فيها.

فيديو.. حملة ضد استمرار عصابات خامنئي في اختطاف واعدام المعارضين
https://www.youtube.com/watch?v=BGAkZKf6o6w

وفيما يتعلق بالاحتجاجات التي اندلعت في 29 من أصل 31 محافظة في إيران بين 15 نوفمبر 2019 و21 منه احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، لاحظ أن المرشد الإيراني علي خامنئي وصف المحتجين بأنهم من «البلطجية»، بينما وصف مسؤولون آخرون المحتجين بأنّهم «مثيرو شغب وأعداء لإيران». وعبّر المقرر الخاص عن «الصدمة» حيال «الاستخدام غير المسبوق للقوة المفرطة والفتاكة من جانب قوات أمن الدولة خلال احتجاجات نوفمبر 2019 بما في ذلك من قوات الشرطة وقوات حرس الثورة الإسلامية وميليشيا الباسيج التابعة له». ونقل عن مصادر موثوقة أن «ما لا يقل عن 304 أشخاص، بينهم 23 طفلاً و10 نساء، قُتلوا بين 15 نوفمبر 2019 و19 منه في 37 مدينة في كل أنحاء إيران، رغم أنه يُعتقد أن عدد القتلى أعلى من ذلك بكثير»، مؤكداً أن نمط إطلاق النار على الأعضاء الحيوية يدل على أن قوات الأمن كانت «تطلق النار لتقتل أو أنها كانت تطلق النار بشكل متهور ودونما اكتراث إن كانت أفعالها ستسبب الوفاة». وأضاف: «يُظهر استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة في أثناء احتجاجات نوفمبر انتهاكاً خطيراً للحق في الحياة».

وأشار إلى أن الحكومة «نفت مسؤوليتها عن مقتل المحتجين، مشيرة إلى أن الأسلحة النارية قد استُخدمت من مثيري الشغب وعملاء لأعداء أجانب وليس من قوات أمن الدولة». وعبّر جاويد عن «قلق بالغ» حيال ما نفّذته السلطات من عمليات اعتقال واحتجاز جماعية في أثناء الاحتجاجات، موضحاً أن «عدد الاعتقالات لا يزال مجهولاً»، ونقل عن عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للبرلمان الإيراني أن «ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص تعرضوا للاعتقال»، مع وجود تقارير عن أن «عدداً كبيراً من المحتجين احتُجزوا في سجن طهران المركزي الكبير»، علماً بأن «العديد من النساء المحتجات احتُجزن في سجن قرچك».

وأوضح أن المحتجين في السجن المركزي وسجن قرچك «وُضعوا في عنابر تفتقر إلى المرافق الأساسية، مثل العنبر رقم 5 في السجن المركزي أو القاعة الرياضية في سجن قرتشك، التي تفتقر إلى التهوية أو المراحيض». وعبّر أيضاً عن «بالغ الانزعاج» من التقارير التي تفيد بحرمان المحتجين المحتجزين من العلاج الطبي، وتعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة وانتزاع الاعترافات بالإكراه. وبدا في مقاطع فيديو ظهرت لأول مرة على الإنترنت في 16 نوفمبر 2019 أفرادٌ من قوات الأمن في مركز شرطة مالي آباد في شيراز وهم يضربون محتجزين مكبّلي الأيدي.

وتزعم تقارير أخرى أن مئات من المحتجين، كان من بينهم أطفال، أُحضروا إلى سجن «رجائي شهر» في كرج في 16 نوفمبر 2019، وكان المحتجزون يُجلدون ويُضربون يومياً، بالأيدي والهراوات، وأيديهم مقيدة وأعينهم معصوبة. وأُفيد بأن المحتجزين المعتقلين الذين أُصيبوا بالذخيرة الحية في أثناء الاحتجاجات نُقلوا إلى السجون بدل نقلهم إلى المستشفيات.

وتؤكد هذه المعلومات ما أوردته منظمة العفو الدولية في تقرير جديد وُزع قبل يومين، أن شرطة إيران واستخباراتها وقواها الأمنية، ومسؤولين في السجون قد ارتكبوا، بتواطؤ مع قضاة ومدّعين عامين، سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان المروعة، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيئة، ضد أولئك الذين احتُجِزوا فيما يتعلّق بالاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها إيران في نوفمبر 2019.

ويوثق التقرير الذي يحمل عنوان «سحق الإنسانية: الاعتقالات الواسعة وحوادث الاختفاء والتعذيب بعد مظاهرات نوفمبر 2019 في إيران» الروايات المروعة لعشرات المحتجين، والمارة وآخرين اعتُقلوا بشكل عنيف، أو تعرضوا للاختفاء القسري، أو احتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي وحُرِموا بشكل ممنهج من الاتصال بمحاميهم خلال عمليات الاستجواب، وتعرضوا للتعذيب بشكل متكرر لحملهم على «الاعتراف»، وهم بين سبعة آلاف رجل وامرأة وطفل اعتقلتهم السلطات الإيرانية في غضون أيام خلال قمعها الوحشي للاحتجاجات.

فيديو.. عصابة خامنئي تقمع الصحافة وتعدم الصحفيين
https://www.youtube.com/watch?v=U3YAtq85VUQ&list=PLZEi25wayo48F_oM0tgUxTdxB5NVfbmPp&index=166
**********

منظمات حقوقية: عصابات خامنئي تبدأ العام الجديد بإعدام 3 سجناء سياسيين سراً بتهمة انضمامهم إلى "تنظيم سني سري"

اتهمت منظمات حقوقية إيرانية، اليوم السبت (2 كانون الثاني 2020)، السلطات الإيرانية بتنفيذها حكم الإعدام سرا، في مطلع العام الجديد، بحق ثلاث سجناء سياسيين في سجن "وكيل آباد" في مشهد مركز محافظة خراسان، بتهمة انضمامهم إلى "تنظيم سني سري"

وبينت وكالة "هرانا" التابعة لجمعية نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين، أن السلطات "نفذت حكم الإعدام، الخميس، ضد كل من حمید راست بالا وکبیر سعادت جهانی ومحمد علي آرایش، حتى دون السماح بزيارة أخيرة لعائلاتهم".

وبحسب الوكالة، فإن "السجناء الثلاثة اعتقلوا مع ستة سجناء آخرين في عام 2015 من قبل الاستخبارات الإيرانية، واتهموا في"المحكمة الثورية" في مشهد بـ"الحرابة" من خلال "العضوية في جبهة التضامن الوطني للسنة في إيران".

وأوضحت الوكالة أن "المعتقلين تعرضوا للتعذيب أثناء التحقيق لعدة أشهر تم خلالها انتزاع اعترافات قسرية تلفزيونية منهم، كما حُرموا من العديد من حقوقهم القانونية، بما في ذلك الاتصال بمحام والحق في الاتصال بأسرهم".

من جهة أخرى، نشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريراً حول نقل سجينين في سنندج، إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام بهم.

وبحسب المنظمة، فإن "أحد المعتقلين هو هيمن مصطفائي الذي حكم عليه بالإعدام لانتمائه إلى حزب كوردي معارض ومشاركته في اغتيال ضابط بالحرس الثوري".

ونفذت السلطات الإيرانية خلال عام 2020، (236) عملية إعدام شملت اثنتان منها قاصرَيْن كانا تحت سن 18 وقت ارتكاب الجريمة، وفق وكالة "هرانا".

فيديو.. من هو جاويد دهقان آخر ضحايا الإعدام في ايران؟
https://www.youtube.com/watch?v=VN8tp_b1UDw
**********

كيف خدعت إيران 3 ملايين من مواطنيها في البورصة؟

تشهد بورصة طهران للأوراق المالية، سوق المال الرئيسي في إيران، تراجعات حادة خلال الفترة الماضية مع موجة بيع عنيفة كبدت المستثمرين الأفراد من المواطنين المحليين خسائر فادحة بعد أن هرعوا للدخول إلى السوق إبان برنامج لطرح الشركات الحكومية في سوق المال.

ويقول محللون لصحيفة "فايننشال تايمز" إن خطوة طرح شركات الحكومة الإيرانية في سوق المال جاءت بالتزامن مع التراجعات العنيفة التي يشهدها سوق المال في طهران تأتي في خضم عمليات التصحيح والعودة لأساسيات السوق بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققتها تلك الأسهم والتي بدا أنها مبالغا فيها للشركات الحكومية الإيرانية المتضررة من تبعات كورونا والعقوبات الأميركية.

وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة طهران بختام تعاملات الاثنين بنحو 28٪ وهي أسوأ موجعة تراجعات يشهدها السوق على الإطلاق من الذروة التي بلغها في أغسطس الماضي بعد أشهر من إعلان الحكومة عن طرحها لحصص في الشركات المملوكة لها، وما تبعه من تكالب المواطنين الإيرانيين على الشراء وتكبدهم بعد ذلك لخسائر فادحة بفعل موجة البيع الأخيرة التي يشهدها السوق.

75 % من الوظائف المفقودة بقطاع النفط قد لا تعود

وقال أحد محللي أسواق المال في طهران للصحيفة البريطانية، والذي رفض الكشف عن هويته خوفا من الملاحقة، " المستفيد الوحيد مما حدث هو الحكومة فقد جنت الأموال من بيع أصولها وتمكنت أيضا من تخفيف حدة التوترات التي يشهدها سوق العملة مع امتصاص السيولة الزائدة في السوق... الطرف المتضرر هم المستثمرون الأفراد من المواطنون الإيرانيون".
خداع الملايين

ويصف اقتصادي إيراني آخر وهو سعيد ليلاز موجة البيع الأخيرة التي شهدها السوق بالفقاعة التي تم تضخيمها من قبل الحكومة الإيرانية وصاحبها موجة شراء قياسية من قبل المواطنين والذين أقبلوا للمرة الأولى على سوق المال ومن ثم انفجرت تلك الفقاعة.

وتقدر وسائل إعلام إيرانية، بحسب صحيفة فايننشال تايمز، عدد المستثمرين الأفراد من الإيرانيين الجدد في سوق المال بنحو 3 ملايين مواطن دخلوا إلى السوق منذ مارس الماضي وحتى يوليو مقارنة مع نحو 600 ألف مستثمر فقط قبل برنامج بيع الأصول الحكومية الذي تبنته طهران في مارس الماضي.

وقال مصدر حكومي في طهران للصحيفة البريطانية إن متوسط شراء المواطن الواحد للأسهم التي طرحتها الحكومة لم يتعد حفنة من مئات الدولارات.
الأموال المتبخرة

ولكن مع التراجع في قيمة العملة والخسائر التي منيت بها الأسهم تبخرت آمال الإيرانيين في تأمين احتياجاتهم الحياتية والتي تتضرر بشدة من تهاوي قيمة العملة والعقوبات الأميركية المفروضة على طهران بفعل برنامجها النووي.

وبالنسبة إلى روقيه، وهي شابة إيرانية تبلغ من العمر نحو 37 عاما، مضت الأمور على نحو أسوأ مما توقعت فالشابة التي تعمل في أحد الأندية الرياضية فقدت ما قامت بادخاره في نحو 8 أشهر في غمضة عين وهي الأموال التي كانت قد ادخرتها بالأساس لشراء غسالة كهربائية جديدة.

وتقول روقيه للصحيفة "استثمرت نحو 100 مليون ريال من مدخراتي في البورصة في يونيو الماضي ( ما يعادل 524 دولارا حينها)... ما حدث خلال تلك المدة هو أن سعر الغسالة التي كنت أنوي شرائها تضاعف تقريبا فيما تراجعت قيمة أسهمي التي استثمرت فيها بنحو 80٪.

ويقول ماسيج ووجتال، كبير مسؤولي الاستثمار في أمتلون كابيتال وهو أحد صناديق التحوط الأجنبية القليلة للغاية التي تستثمر في إيران إن المواطنين انجرفوا نحو الاستثمار في سوق المال بفعل التحركات الحكومية، وهو ما دفع الكثير من المواطنين إلى بيع عقاراتهم للاستثمار في السوق وخسارة أموالهم في نهاية المطاف.
الملاذ الأخير

ولجأت الحكومة الإيرانية إلى فكرة بيع أصولها في وقت سابق من العام الجاري مع تصاعد الضغوط بفعل تبعات جائحة كورونا والتي تقدر الحكومة أنها ستتسبب في فقدان نحو 5 ملايين مواطن لوظائفهم ما يمثل نحو 20٪ من إجمالي القوى العاملة بالبلاد.

فيما تشير ورقة بحثية صادرة عن البرلمان الإيراني في مارس آذار الماضي أن الاقتصاد الإيراني سينكمش بنحو 18.5٪ خلال العام الجاري بعد انكماشه بنحو 9٪ في 2019 مع تشديد العقوبات الأميركية على طهران.

وفي إطار مسعاها لمواجهة تبعات الفيروس، خصصت الحكومة الإيرانية نحو 20٪ من موازنة العام الجاري والبالغة نحو 36.6 مليار دولار لمواجهة تبعات الفيروس، مع سحب نحو مليار يورو من الصندوق السيادي لمواجهة التبعات الاقتصادية الكارثية للفيروس.

وللمرة الأولى في تاريخها منذ العام 1960، طلبت طهران مساعدة صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 5 مليارات دولار.

فيديو.. ايران.. احتجاجات أمام بورصة طهران
https://www.youtube.com/watch?v=aCUCD5xr5XU

المصادر: المواقع العربية والايرانية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حشد عسكري روسي على حدود أوكرانيا: نذر حرب جديدة؟| بتوقيت برل


.. ماكرون وميركل وزيلينسكي يدعون روسيا إلى سحب قواتها من الحدود


.. أوكرانيا: ما الذي حصل عليه زيلينسكي من الأوروبيين لمواجهة رو




.. فيتشيسلاف ماتوزوف: العقوبات الأميركية على روسيا أصبحت أمرا ر


.. تركيا.. جدل بين المعارضة والحكومة بشأن اتفاقية -مونترو- الدو