الحوار المتمدن - موبايل


يا طَيّبَ القَلبْ....!!

زهور العتابي

2021 / 2 / 22
الادب والفن


صَعبةٌ... مؤلمَة.... وسريعةٌ جداً مَرّتْ أيامُك الأربعين
جِئناك يَعصِرنا الألم ويَملأُنا الشَوقُ.. واللهفةُ والحَنين
يا طيِّبَ القَلبْ.. نَم في قَبرِكَ هانِئاً (انَّكَ مِنَ الآمنيين)
لا تَمتَقِع.. ولا تَحزن فانّكَ بين يَديّ الله رَبّ العالميين
وكيفَ لكَ أنْ تَحزن وأنتَ بِجوار ضَريح أمير المؤمنين
في جَنّات النعيم بمَشيئة الرَحمن ومع عِبادِه الصالحين
أمّا نحنُ !!! فليسَ لنا سوى الرِضا لنكونَ مِن الصابريين
سَأبقى كما عَهدتَني (قويّة) رغمَ المَتاعب وقلبي الحَزين
فانتَ تعرفني كَمْ اكرَه الاه والشفقةَ في عيوونِ الآخرين
وبيتك سَيرفل بالعِزّ دوماً ..وسَيبقى بابُه مفتوحٌ للطيّبين
وسأقفُ نَداً للعاديات ومَعيَ الله.. فهوَ خيرُ ناصرٍ ومُعين
فقَدْ عوّدَني الدَهر انْ أسْلكَ دروووبَ الحزنِ منذُ سنين !!
سأدعو لك واتلو من الايات ما كنتَ تَرجو (الملك..ويس)
وداعاً يا طيّبَ القَلب....ولابدَّ أن نلتقي.... ولَو بَعدَ حين !!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع


.. تونس: مسرحية تعرض معاناة المتحولين جنسيا


.. بتوقيت مصر : جدل حول استخدام اللغة القبطية في الصلوات




.. قصته أشبه بأفلام هوليوود.. كيف ساعد شلومو هليل آلاف اليهود ع


.. بالغناء والصراخ موالو بشار يعبرون ...و وسيم الأسد -هي مو صفح