الحوار المتمدن - موبايل


قصائدي ما زالت حبرا على ورق !

محمد حمد

2021 / 2 / 23
الادب والفن


يقف النهارُ
في مفترق العمر
على ساق واحدة من شعاع متموّج
وخيوط مذهّبة
يقرأ معلّقة صنّّاجة العرب
"ابو بصير"
ويمدّ رقبته المصقولة بالفرح السماوي
ليعانق من حرمته الاقدار
من القدرة
على قراءة ما خلف السطور
والبحث المجدي
عن "بقايا من بقاياه..."
تحت خرائب الازمنة
ومدافن الكلمات التي خلفتها
جحافل من شعراء مجانين
تدثروا بالحروف المبهمة
خشية الضياع
بين ثنايا الكتب المكدّسة
فوق رفوف دكاكين العرض والطلب
او فقدان زمام المبادرة
حين تستيقظ أفاعي الشعر النائمة
تحت رماد الانتظار
وتطالب بحقها "الشرعي"
من بهجة الحياة...








































،


.

ا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مراسم افتتاح شارع الفنان محمود ياسين فى بور سعيد تخليدا لذكر


.. تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع


.. تونس: مسرحية تعرض معاناة المتحولين جنسيا




.. بتوقيت مصر : جدل حول استخدام اللغة القبطية في الصلوات


.. قصته أشبه بأفلام هوليوود.. كيف ساعد شلومو هليل آلاف اليهود ع