الحوار المتمدن - موبايل


مجزرة بلوشستان وانتفاضة الأهالي.. ضد خامنئي وعصابات الملالي!

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 25
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


"مجزرة بلوشستان".. متظاهرون يقتحمون مركزا للشرطة الإيرانية احتجاجا على مقتل "ناقلي الوقود"

الأربعاء, 24 فبراير 2021

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر مجموعة من المحتجين، على قتل قوات الحرس الثوري الإيراني لـ "ناقلي الوقود" البلوش، يقتحمون مركزا للشرطة في منطقة "سرجنكل كورين" في محافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران.

وعلى الرغم من إعلان المسؤولين الإيرانيين بأن الأجواء في هذه المناطق قد هدأت، لكن التقارير الواردة تفيد قيام السكان بإضراب عام في بعض مدن سيستان-بلوشستان، تزامنا مع الإجراءات الأمنية التي فرضتها الشرطة الإيرانية في المحافظة.

وأفاد حساب "رصد بلوشستان"، الذي يغطي أخبار هذه المناطق على "إنستغرام"، بحدوث إضراب في "دزاب"، احتجاجًا على قتل الحرس الثوري لناقلي الوقود وقمع أهل سراوان.

وبحسب التقرير فإن "القوات الخاصة تجمعت أمام السوق المشتركة وقامت بدوريات داخل السوق".

وكتبت قناة "رصد بلوشستان" على "تلغرام" أيضًا أن "عناصر الأمن في مدينة سراوان لا يسمحون للمواطنين بالدخول والخروج، وأن الأجواء في مدن بلوشستان ملتهبة وأمنية للغاية".

ووفق التقرير المذكور وبعض مقاطع الفيديو المنتشرة على "تويتر"، فقد نظم أهالي سائر مدن المحافظة بما فيها زاهدان، وإيرانشهر، وبهره، وجكيكور، وسراوان تجمعات وإضرابات واسعة، جاءت تضامنا مع أسر ناقلي الوقود المقتولين على يد الحرس الثوري.

وتظهر الصور المنتشرة، على وسائل التواصل الاجتماعي المحلية، انتشار القوات العسكرية والأمنية في مختلف المدن التابعة لسيستان-بلوشستان، ومراقبتها لحركة مرور المواطنين والسيارات.

وكان بعض المستخدمين على "تويتر" قد أعلنوا، أمس الثلاثاء، عن انخفاض سرعة الإنترنت وانقطاعها بشكل مؤقت في بعض مناطق المحافظة.

وتلقت قناة "إيران إنترناشيونال" أيضا مقطع فيديو يظهر المحتجين وهم يقومون بإحراق صورة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، في زاهدان.

وأفادت وكالة أنباء "هرانا"، أمس الأول الاثنين، 22 فبراير (شباط)، بمقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة اثنين آخرين بجروح جراء إطلاق الحرس الثوري النار على مجموعة من "تجار الوقود" في المناطق الحدودية لمدينة سراوان.

وذكرت مصادر إخبارية أخرى أن "10 أشخاص قتلوا" وأصيب 5 أخرون على الأقل. ولكن المسؤولين المحليين ذكروا أن عدد المقتولين أقل من العدد المذكور.

وبحسب مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "تويتر"، فقد اقتحم عدد من أهالي الضحايا المصابين مبنى القائمقامية بعد تجمعهم أمامه.

كما كتبت قناة تابعة لحملة النشطاء البلوش على "تلغرام"، أن قوات الأمن أطلقت "الرصاص الحي والمطاطي" على المتظاهرين لتفريقهم بعد أن تجمعوا أمام مكتب قائمقام المدينة احتجاجًا على مقتل "العشرات" من تجار الوقود.

فيديو.. اشتباكات المحتجين البلوش مع قوات أمن مدينة سراوان يوم أمس - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=X8SXfuc__GU
**********

"إضراب وأجواء أمنية ملتهبة" بإقليم بلوشستان.. احتجاجًا على مقتل "ناقلي الوقود"

الأربعاء, 24 فبراير 2021

بعد يوم واحد من التوترات والاشتباكات في مدينة سراوان، بإقليم بلوشستان، جنوب شرقي إيران، احتجاجًا على مقتل عدد من ناقلي الوقود على يد الحرس الثوري، تشير تقارير إلى إضراب وإغلاق المتاجر في عدة مدن في الإقليم، احتجاجًا على ممارسة العنف بحق المواطنين.

ونشر نشطاء العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر إغلاق المتاجر والأسواق في مدينة سراوان، احتجاجًا على قمع الأشخاص الذين تجمعوا أمام مبنى قائمقامية المدينة، أمس الثلاثاء23 فبراير (شباط).

كما أفاد حساب "رصد بلوشستان" على "إنستغرام" بحدوث إضراب في "دزاب"، احتجاجًا على قتل الحرس الثوري لناقلي الوقود وقمع أهل سراوان.

وبحسب التقرير فإن "القوات الخاصة تجمعت أمام السوق المشتركة وقامت بدوريات داخل السوق".

وكتبت قناة "رصد بلوشستان" على "تلغرام" أيضًا أن "عناصر الأمن في مدينة سراوان لا يسمحون للمواطنين بالدخول والخروج، وأن الأجواء في مدن بلوشستان ملتهبة وأمنية للغاية".

وأفادت وكالة أنباء "هرانا"، أمس الأول الاثنين، 22 فبراير، بمقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة اثنين آخرين بجروح جراء إطلاق الحرس الثوري النار على مجموعة من "تجار الوقود" في المناطق الحدودية لمدينة سراوان.

وذكرت مصادر إخبارية أخرى أن "10 أشخاص قتلوا" وأصيب 5 أخرون على الأقل.

وبحسب مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "تويتر"، فقد اقتحم عدد من أهالي الضحايا المصابين مبنى القائمقامية بعد تجمعهم أمامه.

كما كتبت قناة تابعة لحملة النشطاء البلوش على "تلغرام"، أن قوات الأمن أطلقت "الرصاص الحي والمطاطي" على المتظاهرين لتفريقهم بعد أن تجمعوا أمام مكتب قائمقام المدينة احتجاجًا على مقتل "العشرات" من تجار الوقود.

فيديو.. اقتحام مركز أمني بواسطة المحتجين البلوش الغاضبين قبل يومين - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=FOKiRBj6NBE
**********

آلاف النشطاء يدشنون حملة "تويترية" ضد قتل الحرس الثوري الإيراني لـ"حاملي الوقود"

الأربعاء, 24 فبراير 2021

أطلق الآلاف من مستخدمي "تويتر" حملة افتراضية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، للاحتجاج على مقتل ما لا يقل عن 10 من حاملي الوقود وإصابة عدد آخر نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل عناصر الحرس الثوري الإيراني في سراوان ببلوشستان جنوب شرقي البلاد.

واحتج الآلاف من مستخدمي "تويتر" على قتل "تجار الوقود" والتمييز ضد البلوش على حدود مدينة سراوان في سيستان-بلوشستان، باستخدام هاشتاغ "#سراوان ليست وحيدة"، و"# لاتقتلوا تجار الوقود"، معربين عن دعمهم لاحتجاجات أهالي المدينة التي انطلقت أمس الثلاثاء، على الحادث.

وجاءت هذه الحملة بعد مقتل ما لا يقل عن 10 من تجار الوقود وإصابة عدد آخر في إطلاق نار بمنطقة سراوان الحدودية.

وإثر ذلك نظم عدد من سكان المدينة وعائلات الضحايا، أمس الثلاثاء، تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى قائمقام سراوان ودخلوا المبنى لعدة ساعات.

وكتب أحد المستخدمين: "عندما قتلتم تجار الوقود، هل قطعتم أيضًا الإنترنت في سراوان؟ نحن الذين لم نرها نعرف أن هذا يعني إيذانًا بالقتل. أقول للناس الأعزاء في تلك المنطقة أن # سراوان ليست وحيدة، وأنا بدوري سأكون صوتكم".

وقال مستخدم آخر، في صفحته على موقع "تويتر"، إن تعامل قوات الأمن وإطلاق النار على تجار الوقود، والذي سينتج عنه مقتل وحرق "تجار الوقود"، أو في حال توقيفهم دفع غرامات باهظة ومصادرة مركباتهم، يشير إلى أن اختيار وظيفة تجارة الوقود كان بسبب الفقر والبطالة.

كما كتب الناشط السياسي مهدي محموديان: "أعزائي أعضاء مجلس خبراء القيادة، ربكم يغضب من ركوب النساء للدراجات، اسألوا ربكم، ألا يغضب من سماء سراوان الدامية الليلة؟".

وكتبت الصحافية ويدا رباني، في تغريدة، أنهم "يطلقون النار، بسهولة، على العتالين وتجار الوقود، ويصدرون حكم بتر اليد على سارق الإبريق، ولكن لا أحد يتعامل مع كبار المهربين والأرصفة غير القانونية؟ كيف يحاكم المختلسون؟"، مشددة على أنه "لولا هذا الفساد المستشري، لما كان على هذه الأمة أن تضحي بحياتها من أجل قطعة خبز".

في الوقت نفسه، وصف تقي دجاكام، أحد كتاب صحيفة "كيهان"، وحمزة غالبي، مستشار ورئيس حملة مير حسين موسوي الشبابية في انتخابات الرئاسة عام 2009، والمقيم في فرنسا، وصفا في صفحتيهما على "تويتر"، "تجار الوقود" الضحايا بـ "المهربين".

وكتبت إلهام صالحي، إحدى الناشطات، ردا على ذلك: "لو ذهبتم إلى سراوان مرة واحدة، لعرفتم بالضبط الفرق بين المهرب وتاجر الوقود: عندما يخرج أحدهم من منزله، أو بالأحرى من كوخه، فإن عودته سالمًا مرهونة بحظه".

كما غرد الصحافي، محمد أقا زاده، على "تويتر"، قائلًا: "مئات مليارات الدولارات تم تهريبها إلى خارج البلاد خلال عشر سنوات، لماذا لم يتم التعرف على أي من مهربي العملات وملاحقتهم، بهذه الأموال يمكن وضع البلاد في فلك التنمية ويحصل جميع العتالين وتجار الوقود على وظائف". وأضاف: "أولئك الذين يشقون جيوبهم بسبب التهريب لماذا لا يقولون شيئًا عن خروج 100 مليار دولار من البلاد".

فيديو.. تعرف على أسباب احتجاجات بلوشستان في ايران
https://www.youtube.com/watch?v=AcGOt6q8olU

المصدر: موقع ايران انترنشنال








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشيخ الغنيمي - محافظة الشرقية


.. شاهد: تجدد المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في ولاية مينيسوت


.. مرض شاغاس أو مرض النوم يصيب الفقراء في 36 بلدا أفريقيا




.. الظابط زكريا يونس عرف يوصل للإرهابي قبل تفجير عبوة ناسفة وسط


.. شاهد: الشرطة الأمريكية تفرق بالقوة متظاهرين غاضبين من قتلها