الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


من أمازيغي مغربي إلى أمازيغية مصرية

الحسين أيت باحسين

2021 / 3 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


"أزول ..
أنا أمانى الوشاحى .. أمازيغية مصرية ..
وقد قرأت كتاب (أيام الأمازيغ) للمستشارة نهى الزينى .. الكتاب يحمل إهانة لنا .. إنها تصفنا فيه بالبربر .. وتشكك في كوننا شعب واحد .. تقول أننا عدد من الشعوب المتناثرة القادمين من أوربا والجزيرة العربية واستوطننا شمال أفريقيا ...".

أزول السيدة أماني الوشاحي،
"الحوار أولا والحوار ثانيا والحوار ثالثا" هو السبيل الأمثل لكسب رهان رد الاعتبار للأمازيغية وللأمازيغ.
وأخيراً يبدأ المصريون في فصل ما هو أمازيغي عما هو "عربي"، بعد نشر:
- موسوعة باللغة العربية بعنوان: "موسوعة الأمازيغ" لأحمد عامر في مجلدين كبيرين (المجلد 1 ، ص 1-924 ؛ المجلد 2 ، ص 925-1978 ؛ ما يقرب من 2000 صفحة).
- وكتاب بعنوان: "أيام الأمازيغ" لنهى الزيني ، محامية مصرية تعترف أيضًا بما يخص الأمازيغ من خلال ما يسمى بالتاريخ العربي الإسلامي.
- مرفق صور أغلفة هذه الموسوعة لأحمد عامر وكتاب نهى الزويني.
- أدناه روابط لمقابلتين مع نهى الزيني: مؤلفة كتاب "أيام الأمازيغ":

http://www.youtube.com/watch?v=NiFIMQa2qXw&feature=share
http://www.youtube.com/watch?v=94HV0-EBREo&feature=related

أزول السيدة أمينة الوشاحي؛
شكرا على تتبعك للقضية الأمازيغية في مصر التي ينكر بعض مؤرخيها؛ المتشبعين بالأيديولوجيا العروبية البعثية؛ لحد الآن، كل ما ساهم به الأمازيغ في ما يسمى ب "الحضارة العربية الإسلامية" بل وفي تاريخ مصر نفسها منذ أقدم العصور.
لكن، في رأيي، لا ينبغي التركيز على بعض المصطلحات أو المفاهيم أو المواقف التي وردت في كتاب الأستاذة نهى الزيني والتي ما هي إلا إعادة إنتاج لأطروحات كل من كانوا يحاولون احتلال أرض الأمازيغ أو السيطرة عليهم أوعلى ثرواتهم. فتلك أيديولوجيات لم يعد يتق بها أحد لكون مجموعة من العلوم بدأت تنفض الغبار على التاريخ الحقيقي للأمازيغ.
ولذلك، في رأيي، ينبغي الأخذ بما هو إيجابي في ما أوردته في كتابها والتنويه بشجاعتها على إصداره في بلد كان إلى الأمس القريب يدعو إلى تعريب شعوب شمال إفريقيا والقضاء على لغتها وطمس تاريخها الحقيقي.
ألا تتذكرين الحملة الإعلامية التي شنتها وسائل الإعلام المصرية بعد أحداث مقابلة كرة القدم المشهورة بين مصر والجزائر وماطفى من مواقف "عنصرية" تجاه كل ما هو أمازيغي
اليوم؛ وقد بادرت أقلام لتصلح ما أفسدته تلك المواقف، القديمة منها والقريبة العهد، فلا ينبغي علينا إلا أن ننوه بكل ما هو إيجابي ونفتح الحوار الهادئ لرد الاعتبار للغتنا وثقافتنا وهويتنا وحضارتنا الأمازيغية؛ ولنساهم من جديد في النهوض بمجتمعنا الأمازيغي وبمشاركتنا في الحضارة البشرية كما فعل أجدادنا من قبل وإن أنكر المنكرون. ولنبدأ بالحوار الهادئ أولا في ما بيننا، ثم بيننا وبين غيرنا.
ولي اليقين؛ نظرا لكون قضيتنا عادلة، وقضية حق، بل وقضية وجود تقر به كل المواثيق الدولية؛ أننا سننجح في إعادة الاعتبار لما تمت محاولة وأده منذ الرومان.
فتحية أمازيغي من المغرب إلى أمازيغية في مصر وإلى الأقلام المصرية وكذا العربية الأخرى التي تعمل على إزالة صدى الزيف والتزييف من أقلامهم، حين يكتبون عن الأمازيغ والأمازيغية وعن الفصل في ما بين العرب والأمازيغ من اتصال وانفصال لغة ودينا وثقافة وحضارة وهوية وجغرافية ومؤسسات اجتماعية وسياسية.
تحياتي الخالصة لك وللمؤلفين.
باحث في الثقافة الأمازيغية.
(نشر على صفحتي في الفيسبوك بتاريخ: 9 مارس 2012).








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يزور الإمارات قادما من البحري


.. فرنسا - هجرة: نحو قانون جديد؟ • فرانس 24 / FRANCE 24




.. معهد ستوكهولم الدولي : استمرار ارتفاع مبيعات الأسلحة عالميا


.. زيادة أسعار الخدمات.. لمواجهة أزمة الشتاء | #من_موسكو




.. هل وضعت روسيا شروطاً للحوار مع الولايات المتحدة الأميركية حو