الحوار المتمدن - موبايل


دراسة حيثيات بيان- اتفاقية11 آذار1970 ومألاتها بعد نصف قرن (2)

خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)

2021 / 3 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


ذكرنا في الحلقة الماضية بأننا سننشر برقيات التأييد والتهنئة التي وصلت الوفد الكوردي الذي شارك في الآحتفال الكرنفالي الذي ساد أجواءه الايجابية جميع مدن العراق، بدون تمييز، بمناسة إعلان وصول وفدي الحكومة العراقية الذي كان برئاسة صدام حسين ( نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقتها) وملامصطفى البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في گلالة ليلة 11/10 اذار1970، الى الاتفاق في ناوپردان القريبة من الحدود العراقية الايرانية.
في تقديري كان لتوافق الطرفين على إختيار ناوپردان مكاناً للتوقيع على وثيقة لم تكن تسميتها بصورة واضحة ضمن بنود الاتفاق*، وكان للمكان رمزيته في حسابات وخيال الطرفين أيضا، في الوقت الذي كان الإعلان الرسمي للإتفاق بين الطرفين في وسائل الأعلام المركزية في بغداد بصيغة "بيان" صادر من مجلس قيادة الثورة من طرف واحد على الملأ (ص620-614 من كتاب مسعود البارزاني الذي ورد ذكره في الحلقة الماضية( إحتفظ الطرفان بما سُمي"الملحق السري بالبيان الذي أصدره مجلس قيادة الثورة" مذيلة بتوقيعي البارزاني و صدام (ص 621 -622 من الكتاب) تُذكر في الملحق السري مصطلح " البيان" 11مرة. الفقهاء في القوانين لديهم الفروقات بين المصطلحات: "بيان" و"إتفاقية" ومدلولاتها واضحة وضوح الشمس وكذلك الفرق بين " إتفاقية" و"إتفاق"، ولكن الملاحظ في مجمل ما نشره الحزب الديمقراطي الكوردستاني من كتابات وبيانات ذُكرت " إتفاقية 11أذار وليس بيان 11آذار" كما ورد في الفصل الثامن عشر من الكتاب: ما نُفذ وما لم ينفذ من بيان 11 آذار" (ص 317-299 من الكتاب)* حيث ذُكر مصطلح "إتفاقية" في 25 حالة و مصطلح "بيان" 3 مرات وذكرت كلمة "إتفاق" مرتين في بيان "المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني" المؤرخ 1974- 3-13 (لهذا السبب أحاول من خلال كتاباتي ذكر المصطلحين جنباً الى جنب).
لم ينشر مسعود البارزاني غير برقيتين في كتابه:
أولا- برقية محمد مهدي الجواهري:
بغداد 12-3-1970
محمد مهدي الجواهر
السيد المناضل رئيس الحزب الديقراطي الكردستاني الملا مصطفى البارزاني الجليل.
أتقدم إليـكم بتحاياي الخـالصة وتهـانيّ الصمـيمة في هـذا اليوم التاريخـي. يوم حلّ القضيـة الكردية الذي توّج صـمـودكم في سبـيل تحـقـيق أمـاني الشعـب الكردي العظيم ولأجل تجـسـيد مطامـحـه الكريمة بمرِّ قـرون عديدة من النضال العسير والمعاناة الشاقة، والتضحيات العديدة بكل ما يملكه شعب عريق ذو تاريخ حافل بالبطولات، زاخر بالبطولات. أيهـا السيـد المناضل والقائد المحـنّك إنّك فذّ بين القـادة الأفذاذ، في إيمانك بـعدالة قـضيـتك وفي التهـيئـة لها، وفي التـصميم عليهـا، وفي وضع هذا التصميم في فـلكه الدائر الساهر وشحذه على مـحكّ البلاء وفي غمرة من محنة الصبر المرّ وفي الذروة من عزة قطف ثمار الصبر الحلوة.
إن التـاريخ أيهـا السـيـد الزعـيـم- سـيظل مـتـحـدثاً عنك بأبلغ لسـان، وأصـدق تـعـبـيـر، وبقـوة مـأثورة عنه
لاتعرف المحـاباة، ولا التزييف، مـاظل -هذا التاريخ- على مدى إرتبـاطه بقضـايا الشــــــعوب الصـامدة
وأمجادها، وبطولاتها، وأخيراً فعن مصائرها، ومصاعدها الى ذرى الرفعة والمنعة.
هذه -أيها الزعيم بحـق- سطور في كلمات هي في الحقيقـة متون مضغـوطة بحاجة الى أكثر من سـفر واحد لشرحها، والإفاضة في مضامينها. وأنت بالذات بعبقريّتك الفذة وألمعيّتك الوضاءة خير من يعرف ما تنطوي عليه، وما تزخر به وما تنعم به من مضامين وفحاوى.
أدامك الله رمـزاً وهّاجــاً ينيـر طريق السـائرين عـلى دروب الحـرية، والناهجين مـسـالك الـنضـال، والصـمـود، والظفر. ومـرّات ومرّات تـفضّل بقـبـول أحـاسيـسي الجـيّـاشة، وعـواطفي الفـيّـاضـة، وتهانـيّ العمـيـقـة، وحبّي العـمـيق سيدي.
المخلص محمد مهدي الجواهري
ثانياً- برقية ليونيد بريجينيف:
ترجمة رسالة بريجنيڤ-------- التي سلمـتها السفارة السوفيتـية الى الوفد الكردي في أواسط آذار 1970 (صورة لها في الملحق رقم (33) قسم الملاحق): أيها الصديق العزيز مصطفى البارزاني عرفنا بإرتياح عميق عن توقيع الإتفاق على حل المشكلة الكردية حلاً سلمياً. نتقدم اليكم بأخلص التهاني بمناسـبـة هذا المكسب الهـام الذي يضع حـداً للحـرب الطويلة بين الإخـوان ويؤدي الى توطيـد الوحـدة الوطنيـة والصداقـة بين قوميات العـراق. نؤمن أن إقرار السلام والإطمـئنان في العراق يجيـز للأكراد التمتع بالحـقوق الديقـراطية الوطنـية في إطار الجـمهـورية العـراقيـة ويفتح الآفـاق الملائمـة لعمل بنّـاء سلميّ للأكراد والعـرب ورفاهيـتهم. لاشك أن الإتفاق على حل المشكلة الكردية ينزل ضـربة قاصمة بالإسـتعمار والرجـعية الساعـية الى دق إسـفين بين الشـعبين الشـقـيقـين. نعبـر عن أملنا أنه عندمـا أظهـرتم روحـاً وطنية واعـيـة للمـسؤوليـة الوطنية خـلال المباحـثات مع الحكومـة فإنكم لابد ستـساعـدون في المستقـبل على توسيع التـعاون بين جـميع القوى الديقـراطية المعـادية للإستعـمار في الجـمهورية العـراقية من أجـل تطويرها المستمـر بطريق الإستـقلال الوطني والديقراطية والتقدم الإجتماعي.
السكرتير العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي
ليونيد بريجنيف
وورد في الكتاب أشارة الى برقية جمال عبدالناصر بالمناسبة: (في تلك الفترة كانت العلاقات العراقية ـ المصرية قد بلغت حدّ التأزم والقطيعة. ولم يبعث عبد الناصر رسالة تأييد أو تهنئة بمناسبة الإتفاق. فطلب دكتور محمود عثمان بإسم وفدنا نقل رجائنا الى الرئيس المصر ي بإرسال برقية تأييد للسلطة. ونقل السفير رجاءنا وكان الرئيس المصري عند حسن ظننا وجاءنا السفير مغتبطاً يحمل برقية التأييد والتهنئة قائلا باللهجة المصرية الصميمة" والله علشان خاطركم"

* الفصل الثامن عشر: ما نُفذ وما لم ينفذ من بيان 11 آذار" (ص 317-299 :
..................
....................
ومصـالح حزب البعث نفـسه كانت تحـتم عليه السـير في إتجاه الإسـتجابة لأهداف شـعبنا الكردي في حكم ذاتي ٍّ حقـيقي ضمن جمـهوريتنا العراقيـة بشكل يؤمّن مطاليب الشعب الكردي والـوحــدة الوطنـيــة ويضــمن إســـتــقــرار العـــراق وتطوره في آنٍ واحـــدٍ وإشــاعــة الد يمقراطيـة في ربوعه| إلاّ أنّ إتباعـهم لسياسـة معاكسـة تشير الى أن الهـدف الأساسيّ للسلطة من إيصال الحـالة الى ما هي عليه الآن هو إشـعارنا بالعزلة وإرغامنا علـى قبول المشروع الحكومي للحكم الذاتي وبالشكل الناقص والمببـتور الذي ُاطلع ِل َع عليه الرأي العام داخل العـراق وخـارجـه تحت وطـأة التـهـويشـات والضـغـوط مـتناسـيـة أنّ شــعـبنا الكردي الشجـاع بقيادة حزبنا المنناضل وقـائدنا المج ّرب مصطفى البـارزاني لايمكن أن يرضخ أمام التـهديد والوعـيـد وهو عـازم... عزمـاً راسخـاً أكـيداً علـى عدم التـفـريط بحقـوقـه المشروعـة مـهمـا كانت الضـغوط والتـضـحيـات| وأثبت الإستـياء والوجـوم الذي إسـتقـبل به شعـبنا الكردي قـانون الحكم الذاتيّ المبتور والمشوّه الذي أصـدره مـجلس قـيادة الثـورة يوم 11 آذار 1974 ومن جـانب واحـد وإلتحـاق عـشرات الألـوف من أبناء شعـبنا بقـيـادة ثورتنا وحـزبنا الناضل ومن مخـتلف المسـتويات الثـقافـية والإجـتمـاعيـة الطبـقيـة ومن منتسـبي القــوات المسلحــة مـدى مــا يتـمــتع به حــزبنا وثورة شـعــبنا الكـردي من نفـوذ عـظيم في كـردسـتان كـمـا أثبـتت في الوقت نفـسـه مـدى عـزلة حـزب البـعث وزعانـفه عن جـمـاهيـر كـردستـان بسبب سـيـاستـه غيـر الواقعـيـة من المسألة الكردية والـغطرسة ومـحاولة فـرض وصايته بالقسر والإكراه على شعبنا الكردي.
إننا في الوقت الذي نحتـفظ فيه لأنفسنا بحقّ إتخاذ التـدابير الكفيلة بضمـان الحقوق والمطاليب الـعـادلة لشـعـبنا الـكردي خـلال الأيام القليلـة القـادمـة نطالب في هـذه الفـتـرة العــصــيــبــة التي تمرّ بهــا بلادُنـا العناصــرَ المتــسلطـةَ على قــيــادة حــزب البــعث العــربيّ الإشتراكي بإعادة النظر في مـواقف الإستعلاء والغرور الشوفيني التي تقفـها من شعبنا الكردي وطموحاته الـعادلة وتجنيب شعبنا العراقي الكـوارث والويلات ونناشد الأحزاب والهـيــئـات والقــوى الخـيّـرة داخل العــراق وخـارجـه لـكي تلعب دورها الإيجــابيّ في درء الأخطار المحدقة بشعبنا .
لتتعزز على الدوام وحدة شعبنا العراقي الوطنية والأخوة بين العرب والكرد والأقليات القومية في بلادنا، وستنتصر إرادتنا في تحقيق الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي لكردستان.
‎عاش حزبنا الديقراطي الكردستاني، والعمر المديد لقائدنا مصطفى البارزاني. المكتب السياسي
‎للحزب الديقراطي الكردستاني 1984-3-13
‎ناوپردان/ چومان- كردستان العراق
(ملاحظة: بالإعتماد على بعض المعطيات أستطيع أن آزعم بأن الملا مصطفى لم يكن راضياً على إصدار مثل هذا البيان، لربما بدون علمٍ منه سنتطرق إليه في الحلقات القادمة. خسرو)
بعض مانُشر حول الموضوح قبل صدور البيان وبعده:
1-مكتب الاعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني PUKmediaذكريات صحفية-4
تاريخ النشر في الشبكة العنكبوتية8 maj 2007
يوميات النور(روناكي)
1970-1986
الحلقة الرابعة
يذكرها : صلاح مندلاوي
((لقد كانت للاجتماعات الدورية التي عقدها الاستاذ ابراهيم احمد ومام جلال وكاك عمر مع القيادة القومية والقطرية اثر بالغ في ان تصدر جريدة الثورة الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي (كيف السبيل الى حل المشكلة الكردية؟) والتي بدأت بالاعتراف بان هناك أمة كردية كما توجد امة عربية وان من حقها ان تمتد من العراق الى حيث المناطق المسلوبة من كردستان الكبيرومن الاهداف الاستراتيجية للامة العربية انماء الحركة القومية الكردية وصولا الى النظام السياسي الذي يقي الامة العربية بأمة صديقة من شرور التصادم مع القوميتين الفارسية والتركية.
ولكن ميشيل عفلق قوض تلك الفترة بتصريحاته التي دلت على أن المقالات المنشورة في الثورة كانت خليطا من حميد عثمان سكرتير سابق للحزب الشيوعي) الذي كان يكتب تحت اسم سليم سلطان وعبدالخالق السامرائي وعبدالله سلوم السامرائي ومحمد محجوب. إذا قال عفلق (كان الكراد عربا ومسلمين الى آن جاء الاستعمار فأوجد لهم الاختلافات الثقافية واللغوية) فقال هذا الرجل يسمونه القائد المؤسس اي انتهى دوره وهو ليس القائد الفيلسوف وليس له أية سلطة فصاحب السلطة صدام التكريتي!))
++++++++++++++
2- كتب فرهاد عوني في الدورية الشهرية لنقابة صحفيي كوردستان ( لا التأريخ ولا العدد مذكوران على الصفحة التي استنسختها في حينه) في زاوية من حقيبتي مقالا تحت عنوان: رفقا بكوردستان وشعبها....إستدراك حول الفضائية الكوردستانية الموجه الى العالم العربي مستهلا المقال بما يلي:
{أواخر الستينات القرن الماضي كان الجدل محتدما في الأوساط السياسية العراقية حول (كيف السبيل إلى حل القضية الكوردية). وقد كتب كثيرون في الموضوع قبل الوصول الى صيغة للحل بين قيادة الحركة الكوردية والحكومة العراقية في الحادي عشر من آذار عام 1970 وكان (سليم سلطان) من بين من كتبوا عن الموضوع في جريدة ((الثورة)) لسان حال حزب البعث العربي الاشتراكي وهو الاسم المستعار للمرحوم (حميد عثمان) الذي كان سكرتيرا للحزب الشيوعي العراقي منتصف خمسينات القرن الماضي، وانظم مع عدد من رفاقه الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني قبل ثورة 14تموز. كتب سليم سلطان مقالة من وجهة نظره دعا فيها الى حل سلمي ديمقراطي للمسألة الكوردية وذلك بالتفاهم مع قيادة الثورة الكوردية وكان ختم مقالة بجملة تحذيرية قال فيها ما معناه:(إن حل المسألة الكوردية بالاعتماد على حثالات الشعب الكوردي أمر الخطأ ولا يمكن تبريره). وفي يوم ما بعد انتصار انتفاضة الربيع عام 1991 زرت المرحوم حميد عثمان مع زملاء لي في داره في مدينة أربيل وكان طريح الفراش بسبب المرض. لكن ذهنه كان متقدا. ذكرته بمقاله آنف الذكر وسألته عن تفسيره لعبارة (حثالات الشعب الكوردي) وبعد شرح لملابسات اللحظة التي كتب فيها المقال أجاب: كان القصد من مصطلح حثالات الشعب الكوردي هو الاعتماد على جهلة الشعب الكوردي الذين لا يفهمون شيئا في السياسة ويسيئون بانتهازيتهم وركضهم وراء جني المال وكسب ود الكبار للإبقاء على مصالحهم الى كل ماهو نبيل وقومي إنسانى}
مما ذُكر ثبت بأن "سليم سلطان" هو "حميد عثمان " ولم تكن تسمية سليم سلطان إسماً مستعاراً وإنما إسما لمشروع هدفه عكس ما نفذه السلطان سليم من سياسات بحق المنطقة وكانت حصيلة نقاشات جدية مع البعثيين الذين ألقاهم عبدالسلام عارف بالجملة في السجون، بدأت في أحد السجون الذي كان مكتظاً بمسؤولين بعثيين كبار في بغداد عندما أُختطف حميد عثمان من قبل عناصر مجهولة بهدف الخلاص منه بالقاءه في نهر دجلة في قلب بغداد- ساحة حافظ القاضي وفي اللحظة الأخيرة يترددون لأن أكرم الحيدري كان يعمل في محل محمد الحيدري القريب من مكان الحدث شكك في الموضوع وأوصلوا الموضوع بسرعة الى "حويز مام يحي" الذي كان له علاقة قوية مع رئيس الوزراء طاهر يحي، ودوراً نبيلاً للبحث عن حميد عثمان، وبحثوا عنه أياماً وليالي إلى أن ظهر حميد الذي كان تواجده في بغداد للتفاوض سراً مع طاهر يحي- رئيس الوزراء فجأة.
ومن الجدير بالذكر كان لحميد عثمان موقفاً منفرداً وراسخاً، في تلك الفترة وبعدها، يختلف مع مواقف عموم الأمة، حيث أفرغ قلمه(سلاحه) من الحبر نهائياً بعد أن وصل الى قناعة راسخة بأن العراق وُضِعَتْ على سكة نحو الزوال بذلك آنهى، بمحض إرادته، رحلة متواصلة ومضنية بدأها يوم 4-8-1963 من دوله ره قة، سيراً على الأقدام، متجهاً الى حيث كان يتواجد ملا مصطفى البارزاني الذي كان هدفاً لحملة إشترك فيها حتى وحدات من الجيش السوري، رفقة « فه قى بابکر بوسکيني» مع عدد من المسلحين للحماية أمّنَها «عباس مامند أغا» لإن المعارك كانت محتدمة في المنطقة بكاملها. وصلوا ظهيرة يوم 15-8-1963 وبقوا ليلة واحدة فقط عنده وبدأوا برحلة العودة سيراً على الأقدام أيضاً يوم 16-8-1963 و وصلوا الى حيث بدأت الرحلة، دولة رقة، ليلة 19/20 أب 1963. جاء وصف فقى بابکر لهذه الرحلة خلال الصفحات 64-68 من كتابه الفريد من نوعه الموسوم « كه شتيك بە---ناو ميژوودا -جولة في التأريخ ، الطبعة الاولى 2014»، في الحلقة القادمة سننشر ترجمة لهذه الفقرة من الكتاب ودواعي هذه السفرة الطويلة والخطرة لليلة واحدة فقط، ولحسن الحظ مؤلف الکتاب ما زال علي قيد الحياة يُقيم في مدينة رانية الکوردستانية.
(يتبَع)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تكملة معلومة
خسرو حميد عثمان ( 2021 / 3 / 13 - 11:51 )

اسم ( ذبيحي) لم يظهر في : ذكريات صحفي ، يوميات النور ، بقلم صلاح مندلاوي، نتيجة خطأ غير مقصود، لتصحيح هذا الخطأ نُعيد كتابة المقطع الأخير بصورة صحيحة أرجو قبول الإعتذار:
(ولكن ميشيل عفلق قوض تلك الفكرة بتصريحاته التي دلت على ان المقالات المنشورة في الثورة كانت خليطا من
حميد عثمان ( سكرتير سابق للحزب الشيوعي ) الذى كان يكتب تحت اسم سليم سلطان وعبدالخالق السامرائي وعبدالله سلوم السامرائي ومحمد محجوب اذ قال عفلق ( ان الأكراد كانوا عربا ومسلمين الى أن جاء الإستعمار فأوجد لهم الإختلافات الثقافية واللغوية ) طلبنا من الاستاذ الذبيحي إجابته فقال هذا الرجل يسمونه القائد المؤسس أي إنتهى دوره وهو ليس القائد الفيلسوف وليس له أية سلطة فصاحب السلطة صدام التكريتي)


2 - تكملة معلومة
خسرو حميد عثمان ( 2021 / 3 / 13 - 13:14 )

اسم ( ذبيحي) لم يظهر في : ذكريات صحفي ، يوميات النور ، بقلم صلاح مندلاوي، نتيجة خطأ غير مقصود، لتصحيح هذا الخطأ نُعيد كتابة المقطع الأخير بصورة صحيحة أرجو قبول الإعتذار:
(ولكن ميشيل عفلق قوض تلك الفكرة بتصريحاته التي دلت على ان المقالات المنشورة في الثورة كانت خليطا من
حميد عثمان ( سكرتير سابق للحزب الشيوعي ) الذى كان يكتب تحت اسم سليم سلطان وعبدالخالق السامرائي وعبدالله سلوم السامرائي ومحمد محجوب اذ قال عفلق ( ان الأكراد كانوا عربا ومسلمين الى أن جاء الإستعمار فأوجد لهم الإختلافات الثقافية واللغوية ) طلبنا من الاستاذ الذبيحي إجابته فقال هذا الرجل يسمونه القائد المؤسس أي إنتهى دوره وهو ليس القائد الفيلسوف وليس له أية سلطة فصاحب السلطة صدام التكريتي)

اخر الافلام

.. أيمن الرقب: أعتقد أن هذا الاجتماع يأتي في سياق بيانات الشجب


.. فلسطين وإسرائيل.. اجتماع للمجلس الأمني المصغر بإسرائيل لبحث


.. استشهاد 42 فلسطينيا وجرح أكثر من 50 في غارات إسرائيلية على غ




.. العثور على عشر جثث في منزل شرطي سابق في السلفادور


.. كلمة وزير الخارجية الأردني أمام مجلس الأمن