الحوار المتمدن - موبايل


أنتِ جميلةٌ و حزينةٌ .. و جاحدةٌ جدّاً

عماد عبد اللطيف سالم

2021 / 4 / 7
الادب والفن


أنتِ جميلةٌ
كيهوديّةٍ هاجرت من بغداد
قبل سبعينَ عاماً
و "فرهدَتْ" معها روحي.
أنتِ حزينةٌ
كأميرةٍ سبيّة
مات "مليكها" في الرابع عشر من تموز
من فرط الدهشة.
أنتِ جاحدةٌ
كعشتارَ سابقة
دخلتْ إلى "المتحف"
في التاسع من نيسان
وسرقت "أختامَ" قلبي.
انتِ صادقةٌ جدّاً
كالعسلَ المغشوش
و صريحةٌ جدّاً
كهؤلاءِ الأوغاد
الذين سرقوا تفّاحات الله
منذ ثمانية عشر قرناً
و جعلوا حوّاءَ أرملةً
في جنّة "جورج دبليو بوش"
المليئةِ بالأبالسة
وتركوا آدمَ يأكلُ السَخام
وحيداً في "القرنة".








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما