الحوار المتمدن - موبايل


كُنْ سيّد الحٍوار ....!!

زهور العتابي

2021 / 4 / 7
الادب والفن


حفظتُها عن ظَهرِ قلب قبل اربعون عاماً عن لسان صاحبها الأستاذ المثقف اليساري المخضرم... المبدع ( ع.. الزهيري) استاذ الاقتصاد السياسي في معهد الإدارة رحمه الله وطيّب ثَراه...
قالها في احدى محاظراته امام الجمع من طلابه تكلم بصوته الأجش وهو يشرح صدره رافعا راسه. واضعا كلتا يديه خلف ظهره .....
(( حينما تدعك الظروف يوما لان تدخل في حوار ما ..
.ايّاً كان موضوع النقاش فيه.. وسواء كان من تحاوره فردا اوجماعة...كُنْ انت ( سيّد الحوار ) ..وكي تكون كذلك تمسّك بما اقوووول ....
قف اولا أو أجلس بثبات...وقبل أنْ تتكلم وتدخل في متاهات الحوار خُذ نفسا عميقا ..وكنْ مستَمعًا جيدا.. ولاتفرض رأيك على الاخرين.. دعهم يتكلمون وفق مايشتهون...تقبّلْ كلّ الاراء وانْ كانت مخالفة لرأيك..ثم تكلم بكلّ ثقة وأدبْ بعيدا عن الأسفاف والتطاول والتجريح فانك انْ فعلتها .....لاحقاً ستندم ..لأنك ستفقد هيبتك ونظرة الناس اليك.. وثقتهم بك.....
في الحوار ليس بالضرورة أن تمتلك كل المعلومات ..أبدا ..بل اعتمد على ماتخزنه ذاكرتك . اطرح فكرتك ودافع عنها بما لديك من معرفة وجمّلها بمفردات حلوة مُنتقاة.. وعندّ الكلام حاول أن تكون مَخارج الحروف لديك سليمة ..وايّاك ايّاك ان تنفعل أو تتعصَّب ...بل ضع أعصابك في ثلاجة وكنْ هادئاً تماما ..آنذاك ستصل لمرتبة الأقناع لدى المقابل ..وستكون وحدك دون منازع..... سيّد الحوار ...))
رحمك الله استاذي المميّز الفاضل ...فمثلك والله لن يتكرر ابدا .يا سيّد المباديء والثقافة والابداع ....!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما