الحوار المتمدن - موبايل


بعثيون معممون ..!!

جريدة اليسار العراقي

2021 / 4 / 8
كتابات ساخرة


كلمة بالقلم الأحمر 7/4/2021 :

يتاجرون بقانون اجتثاث البعث الفاشي وهم بعثيون يرتدون العمامة ويحكمون بإمرة سيدهم الأمريكي وشريكه المقاول الثانوي المشاكس ايران الخميني راهناً وايران الشاه سابقاً....!!

فكل ما تبدل هو انتهاء مرحلة إستخدام المخابرات الامريكية للبعث القومچي الاكسباير بالمفرق ...

لتستخدم القوى الإسلامية الطائفية الظلامية وفلول البعث منهم ومعهم بالجملة ..

أي نسخة العمالة المكشوفة بالغزو والاحتلال في 9 نيسان 2003 معدلة عن نسخة العمالة السرية في انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الأسود ..

وفق قاعدة المخابرات الأمريكية الثابتة في تعريف العملاء المتغيرين حسب الطلب ... إستخدام عملائها ثم التخلص منهم عند الاكسباير ...:

( الكريهون اصدقاؤنا خونة بلدانهم...نعلمهم..ندربهم ..نمولهم...نسلمهم السلطة..ثم تستغني عنهم عند انتهاء فترة خدمتهم لنا ) ..

فالهدف الأوحد لانقلاب 8 شباط 1963 وغزو العراق في 9 نيسان 2003 وما قبلهما تأسيس حزب البعث الفاشي في 7 نيسان 1947 ...

هو منع العراق موطن الحضارات وبلاد الثورات من التقدم كدولة حرة مستقلة ونهب ثروات الشعب ...

فكانت مهمة تصفية اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة..يسار الهبات والوثبات والانتفاضات والثورات ...يسار مئات آلاف الشهداء والسجناء والمضحين والصامدين في سوح ومواقع الكفاح الطبقي الوطني التحرري...

كانت هذه المهمة القذرة الشرط الأساسي لتحقيق أهداف الاستعمار البريطاني في العهد الملكي العميل الساقط بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية ..واهداف الإمبريالية الامريكية لاحقاً ...

فقوى انقلاب 8 شباط 1963 البعثي-الناصري- الحكيمي -البارزارني -الياوري الامريكي الايراني السعودي الفاشي الاسود هي ذاتها قوى الغزو والاحتلال في 9 نيسان 2003

ويكاد يكون الفارق الوحيد بين انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي ومنظومة 9 نيسان 2003 الذي جاءت للحكم بذات القوى الطبقية العميلة المعادية للشعب العراقي ..

هو أن البعث الفاشي كان رأس حربة انقلاب 1963 وخونة الحزب الشيوعي العراقي زمرة حميد- مفيد-
رائد-جاسم-حسان وعرابهم القذر كانوا في ذيل منظومة 2003 العميلة التدميرية ..

ناهيكم عن اعتراف سفلة انقلاب 8 شباط 1963 لاحقاً بأنهم قد جاؤوا الى السلطة بقطار أمريكي ..

فيما يفاخر سفلة منظومة 9 نيسان 2003 بمجيئهم الى السلطة على ظهر الدبابة الامريكية " المحررة" والتي ستجعل من العراق " يابان وألمانيا الشرق الأوسط ..."








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فنان بلجيكي يتجول -بمشتل- فوق رأسه


.. شاهد: بثوب من القبلات الحمراء.. فنانة صينية تنشر الحب والوعي


.. شاهد: الأسطورة دومينغو في مسرح البولشوي بموسكو




.. -همسات- لدعم المسرح في لبنان


.. فيلم Mortal Kombat الجديد. كثير من العنف كثير من الدم.