الحوار المتمدن - موبايل


استمرار مجازر وإبادة الإنسان.. من ايران إلى ميانمار!؟/3

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 4 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


هذا بحث شامل عن معاناة ومآسي الشعوب من المجازر والإبادة التي ارتكبت في ايران والعراق وارمينيا، وفلسطين ورواندا وسوريا وميانمار.


حين رعت فرنسا الإبادة في رواندا

الجمعة 2 ابريل 2021

فرنسا غير متواطئة "ولكنها تتحمّل مسؤولية كبرى وجسيمة" عن جريمة التطهير العرقي التي حصلت في رواندا، سنة 1994. هكذا خلص تقرير لجنة المؤرّخين الفرنسيين، قبل أيام، فالذي يهم هو أنها "غير متواطئة"؛ أي غير متهمة، وكل ما يأتي بعد هذه الكلمة لغوٌ يمكن إهماله. والأكثر أهميةً في أي تقرير من هذا القبيل ألا تتلوّث صورة الفرنسي، بقبعته الاستعمارية التي تحميه من لهيب شمس أفريقيا، ويعتمرها بينما هو جالس في علياء أحد الأبنية أو التلال، يراقب حُسنَ سير عمليات القتل الجماعي والاغتصاب، من دون أن يقوم هو بقتل أيٍّ من الضحايا، أو اغتصاب واحدة من مئات آلاف النسوة اللواتي اغتُصبن حينها.

هكذا تتشاطر التقارير الغربية في نفي التهمة عن الأوروبي الوديع المُتطهِّر من أي رجسٍ، المجبر على مشاهدة صور المجازر التي ينفذها أبناء المستعمرات، بينما هو يحاول أن يدخلهم في طور التحضر. من هنا يأتي الانتقاص في أي حكم، حكماً قضائياً مدنياً كان، أو من أحكام المحكمة الجنائية الدولية التي تخوض في جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، ففرنسا التي قدّمت الأسلحة والدعم اللوجستي للحكومة الرواندية التي كانت تمثل الأغلبية من قبيلة الهوتو لم تفعل ذلك فحسب، بل كانت متحالفة معها منذ سنة 1990، بحسب ما جاء في التقرير الذي تسلمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، في 26 مارس/ آذار 2021، فكيف يخلص التقرير ببراءتها، وعدم اتهامها بقتل ولا حتى شخص واحدٍ من بين 800 ألف رواندي من أقلية التوتسي، راحوا ضحية تلك الحملة؟

نعلم ذلك، حين نكون على معرفة مسبقة بأن اللجان التي تشكِّلها الحكومات للوقوف على حقيقة ما يكشفه الإعلام من ضلوع قوى غربية في الجرائم ضد الإنسانية، لا تكون مهمتها، في أحيانٍ كثيرة، سوى طمس تلك الحقائق، وإبعاد أي تهمة عن المتورطين، أو حتى المخططين لتلك الجرائم. لذلك وجدنا كيف أنه، وبعد أن كشفت بعض وسائل الإعلام، ومنها صحيفتا لوموند الفرنسية ونيويورك تايمز وقناة سي أن أن، سنة 2017، عن تقديم الحكومة الفرنسية دعماً لحكومة رواندا في أثناء تنفيذها المجازر، سارعت فرنسا إلى تشكيل لجنة للتحقيق، من أجل هدفٍ واحد، أن يقال إنها تبالي ولن تسكت قبل أن توقع العقاب بالجناة، إن كانوا على قيد الحياة. وعلى افتراض أن المتورّطين قد ماتوا جميعاً، فلن تتنطع أي لجنةٍ للذهاب بعيداً في الكشف عن الحقائق، لأن ذلك سيعني إلزام الحكومة الفرنسية بالاعتذار لشعب رواندا وتقديم التعويضات له.

ساهمت رعاية فرنسا النظام في رواندا، سنوات، في ضلوعه في عمليات قمع المعارضة ومنع قيام مصالحات وإقرار اتفاقيات بين الهوتو والتوتسي

منذ انتهاء تلك المذبحة، التي بدأت، في 7 أبريل/ نيسان 1994، وانتهت في 15 يوليو/ تموز 1994، لم يتوقف توارد التقارير عن ضلوع فرنسا فيها، وعن مسؤوليتها الكبيرة في استمرارها وتأمين الحماية لمقترفيها، بل وتورّطها أكثر عبر تقديم الأسلحة، ومشاركة فرنسيين فيها، وتسهيل هروب المجرمين من حكومة الهوتو، وتأمينهم في معسكرات آمنة. وبدأت الفضائح حول رعاية الفرنسيين مرتكبي المجازر في أدق التفاصيل، منها ما كُشف، سنة 2004، أن طائرة الرئيس الرواندي المنحدر من الهوتو كان يقودها ملاحون فرنسيون، وهي التي قيل إن صاروخا أطلقه متمرّدون من التوتسي قد أسقطها. ثم رشحت معلومات عن وثيقة للخارجية الفرنسية عن تولي قائد القوات الفرنسية في رواندا وظيفتي مستشار رئيس الجمهورية ومستشار قائد أركان الجيش الرواندي، بدءاً من 3 فبراير/ شباط 1992. وخلال فتره عمل هذا المستشار، كثرت المناشير والبرامج الإذاعية التي تمجّد فرق الموت وتُحرِّض على قتل التوتسي، وهي فترة سادت فيها المجازر إلى وصلت إلى ذروتها، في 7 أبريل/ نيسان 1994، حين بدأت عمليات التطهير العرقي.


لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%B9%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7

فيديو.. الإبادة الجماعية في رواندا - إقتفاء آثار الجناة - وثائقي
https://www.youtube.com/watch?v=T047ozL2ZgM


خبيران فرنسيان: باريس وراء جرائم الإبادة في رواندا (تقرير)

قضية إلقاء السلطات الفرنسية القبض على فيليسين كابوغا، أحد المسؤولين عن مقتل مئات الآلاف في رواندا (1994)، أعادت إلى الواجهة الجرائم ضد الإنسانية في إفريقيا، ودور باريس فيها.

29 مايو 2020

خبيران فرنسيان: باريس وراء جرائم الإبادة في رواندا (تقرير)

**في حوار للأناضول مع فرانسوا جرانر، مؤلف كتاب "الدولة الفرنسية والإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا"، والمحامي لورنس دافيدوفيتش، المعروف بدراساته حول سياسات بلاده الخارجية.

- جرانر: الكنيسة الكاثوليكية لعبت دوراً هاما ووفّرت الحماية للمسؤولين عن ارتكاب الإبادة الجماعية.

- دافيدوفيتش: فرنسا احتضنت أجانب مسؤولين عن تنفيذ الإبادة الجماعية في رواندا، ومنحت قسما منهم الجنسية.

قضية إلقاء السلطات الفرنسية القبض على فيليسين كابوغا، أحد المسؤولين عن مقتل مئات الآلاف في رواندا (1994)، أعادت إلى الواجهة الجرائم ضد الإنسانية في إفريقيا، ودور باريس فيها.

واتُهمت فرنسا كثيرا بأنها "لا تملك إرادة سياسية" لفتح ملفات الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 وغيرها، ومحاكمة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.

واعتبر القبض على كابوغا، قرار في الاتجاه الصحيح، وذلك خلال حوار الأناضول مع فرانسوا جرانر، مؤلف كتاب "فرنسا وإبادة التوتسي في رواندا"، ورئيس رابطة سيرفي (Survie) المحلية، المحامي لورنس دافيدوفيتش، المعروف بدراساته حول سياسات بلاده الخارجية.

وذكر جرانر أن القبض على كابوغا قبل نحو أسبوعين "خبر سار"، مشيرا أن الكنيسة الكاثوليكية لعبت دوراً هاماً في فرنسا وغيرها أثناء وبعد الإبادة الجماعية في رواندا، ووفّرت الحماية للمسؤولين عن ارتكاب جرائم الإبادة.

وقال: "لا أمتلك معلومات موثقة، لكن كنت دائمًا أطرح على نفسي سؤالًا حول ما إذا كانت الكنيسة قد لعبت دورًا ما في فشل محاولات إلقاء القبض على كابوغا خلال السنوات السابقة".

وذكر جرانر أن هناك أشخاصا يقيمون في فرنسا من المسؤولين عن ارتكاب الإبادة الجماعية في رواندا، مشيرًا أن تلك الشخصيات "محميّة سياسيًا".

ولفت إلى أن اعتقال كابوغا لم يأت نتيجة جهود الشرطة الفرنسية، بل نتيجة لجهود الشرطة الدولية، التي لم تسمح لكابوغا بالهروب هذه المرة، على عكس ما كان يحدث مع الأشخاص الآخرين الذين لعبوا دورًا في الإبادة الجماعية.

إخفاء الدور الفرنسي**

وقال جرانر إن هناك من يرى أن على فرنسا أن تعترف بالدور الذي لعبته بالإبادة الجماعية في رواندا، لكن هناك من يريد إخفاء هذا الدور.

وأضاف أن الرئيس إيمانويل ماكرون شكل لجنة للتحقيق في دور فرنسا في الإبادة الجماعية برواندا، لافتًا أن هذا القرار يعتبر تطوراً جيداً، لكنه غير كافٍ على الإطلاق.

وأشار جرانر أن اللجنة المشار إليها ذكرت في التقرير الأول الذي رفعته إلى ماكرون في أبريل/ نيسان الماضي، أن الدولة الفرنسية لم تشارك في جرائم رواندا، معربًا عن شعوره بالقلق من وجود أطراف ترغب في طمس الأدلة وإخفاء الحقائق.

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1/1857292

فيديو.. رواندا: وقائع إبادة جماعية معلنة
https://www.youtube.com/watch?v=MBOVJYQUhog


عشر سنوات وما زال السوريون مسلوبي الإرادة

الأحد 4 أبريل 2021

الثورة..الأزمة.. القيامة السورية دخلت عامها العاشر والتي كانت في البداية ثورة حقيقية أشعلها السوريون ضد نظام فاشي استبدادي الذي جعل من سوريا مزرعة لبيت الأسد.

بعد مرور تلك السنوات ذاق الشعب السوري الويلات من دمار مدنه وقراه وقتل المئات الآلاف من المدنيين وتهجير الملايين إلى دول الجوار وإلى المهاجر الغربية، ونزوح الملايين عن مناطقهم إلى مناطق أخرى ضمن الخارطة السورية.

في بداية كل عام تزداد وتيرة التحركات الدولية والإقليمية وكأنَّ الوضع نحو الحلحلة، ولكن مع مرور الأشهر تنخفض هذه الوتيرة وتزداد معاناة السوريين.

خلال هذه الفترة الطويلة تعددت المؤتمرات وكثرت الاجتماعات وازدادت الدول المتدخلة في الشأن السوري، حتى باتت سوريا ملعباً يضرب كل واحد منهم ركلة بإتجاه مرمى خصمه.
أصبحنا نحن السوريون غرباء في بلدنا وأصبح الغريب واللئيم والسارق والفاسد وطنياً ومناضلاً.

1- كيف تقيّم الوضع السوري بعد عقد من الزمن وطنيا وإقليميا ودوليا؟
2- ما أسباب استمرار هذا الوضع حتى الآن؟
3- لماذا تخاذل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية وغضَّ الطرف عن كل ما جرى ويجري في سوريا؟
4- هل تتوقعون إنتهاء الأزمة السورية قريبا، أم لا؟ ولماذا؟

انتهاء الأزمة السورية مرهون بتفاهمات دولية وإقليمية

تحدث عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، محمد علي إبراهيم لصحيفة «كوردستان»، بالقول: «الانطلاقة الأولى للثورة السورية ضد الظلم والاستبداد بدأت في 15 آذار 2011، التي كانت في بدايتها احتجاجات سلمية تطالب بالحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، وأخذت طابعا جماهيريا سرعان ما انتشر ليشمل الجغرافيا السورية، واستمرت الثورة في نهجها السلمي إلا ان النظام وبأساليبه الأمنية اللعوبة تمكن من دفعها للعسكرة وجرِّها نحو العنف، وتحولت المظاهرات السلمية فيما بعد إلى ثورة مسلحة وبفعل فاعل في طول البلاد وعرضها ودفع السوريون الثمن غاليا. ـ وطنيا وصل عدد الضحايا في الأرواح البشرية مئات الآلاف، وتكشف الإحصائيات عن وجود أكثر من 3 ملايين طفل سوري خارج المدارس، هؤلاء يعيشون مع أهلهم في مناطق النزوح واللجوء التي تضم نحو 13 مليونا. ـ إقتصاديا تدمير البنية التحتية وتقدر تلك الخسائر بأكثر من نصف ترليون دولار، وارتفاع معدل الفقر ذروته أكثر من 90 في المائة وإرتفاع كبير في معدلات البطالة، ونتيحة الإزياد في حالة الفقر وتدهور قيمة الليرة السورية وحالة البطالة في أوسع اشكالها، إزدات عمليات السرقة والنهب والجرائم في البلاد. ـ إقليمياً منذ بدء الثورة السورية سعت الدول الإقليمية التدخل في الشأن السوري وتراوحت وفق مصالحهم في المستقبل السوري بين داعم للنظام وبكل قواه عسكريا ولوجستيا، وبين داعم لبعض أطراف المعارضة المختلفة في توجهاتها وبألوانها المتعددة وفق أجندات تلك الدول الإقليمية. ـ أما دوليا ليس أقل تناقضا من الدول الإقليمية وفق الأجندات والمصالح الآنية أحيانا وحول مستقبل سوريا والذي يكتنفه الغموض والضبابية كما هو الحال في موقف التحالف الدولي بقيادة أمريكا الذي يترنح في إتجاهات عدة هذه من جهة، ومن جهة أخرى الموقف الروسي المتشدد بالدفاع عن النظام وبقائه».

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.rojnamakurdistan.com/ar/node/299

فيديو.. المعارض والمفكر السوري كمال اللبواني - لقاء خاص
التحديات والاستراتيجيات الحالية والمستقبيلة حول سوريا والمنطقة والوضع العام بعد احداث الربيع العربي ، والصراع السني الشيعي مؤثارته على المنطقة - نتحاور في هذه النقاط مع المعارض السوري كمال اللبواني
https://www.youtube.com/watch?v=wV6BKnJik6Q


الروهينغا.. إبادة مع سبق الإصرار والترصد

“الروهينغا” الأقلية المسلمة التي تعيش في ميانمار (بورما) وأراكان. قد استنزفت كل ألوان الأسى، منذ تسلط عليها البوذيون والقوات الميانمارية في حملات إبادة مدروسة متوالية وعنصرية بلا حدود. شعب مسلم يعيش في أرضه، تعرض لأبشع طرق القتل والتنكيل والإذلال والإهانة والتشريد، تهمته الوحيده أنه مسلم غير مرغوب فيه. كمّ هائل مروّع من الصور والتقارير والحوادث والشهادات وكل ما يمتّ للمأساة بصلة ويوثق هذا الإرهاب البوذي المتعمد والباغي على أطفال ونساء وشيوخ لم يعرفه العالم كما في هذه البقعة المضطهدة، بات روتينا متداولا بين مواقع التواصل الإجتماعي.

لن نبالغ إن قلنا أننا بتنا لا نصدق أن هناك بشر يقدمون على مثل هذه الجرائم اللامصنفة لشدة بشاعتها، إننا نتحدث عن جرائم البوذيين بحق المسلمين الروهينغا، وتآمر الحكومة الميانمارية (البورمية) في هذه الجرائم بلا أدنى رحمة.

التجريد من الجنسية وباقي الحقوق

جُرد المسلمون الروهينجا من مواطنتهم منذ قانون الجنسية لسنة 1982. وجردوا معها من كل حقوق أخرى كالسفر -إلا بإذن رسمي- وامتلاك الأراضي والولادات فلا يسمح لهم بأكثر من طفلين وقد أجبروا على توقيع إلتزام بذلك. إنهم مسلمون يعانون من انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل المجلس العسكري البورمي منذ سنة 1978 عرفوا حملات الإبادة والقتل والتشريد ففر منهم الملايين إلى مصير الأسر والقتل وأنواع القمع وأجبرت نساؤهن على الإجهاض القسري!

للمرة الأولى.. جنود من بورما يعترفون بعمليات قتل واغتصاب لمسلمي الروهينجا
https://www.youtube.com/watch?v=fqv0qqm-MNY

حملات الإبادة

كانت أولى حملات الإبادة الجماعية عام 1942، نفذتها الحكومة البورمية وراح ضحيتها أكثر من (100000) مسلم ومسلمة، ولم تكتفي بذلك بل سعت منذ ذلك الحين إلى تطبيق سياسة (البرمنة) في التعامل الشرس مع القبائل غير المنضوية تحت سلطة المعابد البوذية، ورغم تمكنها من فرض البوذية بين أغلب القبائل إلا أنها فشلت فشلا ذريعا مع القبائل المسلمة، فلم يرتد أحد منهم عن دينه بل زادوا تمسكا بالتوحيد وكان جواب البوذيين الموت ذبحا وحرقا في حملات إبادة استهدفت الاختطاف لأطفالهم والنهب لثرواتهم، والنسف لتراثهم، والمحو لآثارهم وشعائرهم، والمصادرة لحقوقهم.

أما آخر حملات الإبادة فكانت في بداية هذا العام، عندما قامت المليشيات البوذية المسلحة بإحراق وتدمير قرى المسلمين، وقتل السكان، ومطاردة الفارين منهم في الحقول والبساتين، فسقط جراء هذا البغي خمسمائة قتيل، وأكثر من ألفي جريح، ثم تكرر الهجوم بعدها بشهرين، وكان الهدف سكان مدينة (تونغو) ليلاقوا نفس المصير المروّع.

أسئلة مشروعة

أين هو المجتمع الدولي الذي ما فتأ يسارع لدفع قوات ما يسمى “حفظ السلام” لاحتلال كل بلد مسلم يعلن فيه إرهاب وفيه ضحايا زعموا؟!

ين هي جيوش الغرب التي لا تتأخر في التدخل لإحاكم السيطرة حين يكون البلد مسلما أو الإرهاب إسلاميا أوهموا؟!

أين هي قرارات مجلس الأمن التي تصدر سريعا بنكهة القلق لفرض الهيمنة الغربية على دولة مسلمة اضطربت لارتفاع حالات القتل ومعدلات الهجرة ولأن من ورائها أنواع الفائدة كشفوا؟!

اليوم نشاهد جميعا المجازر الدامية المبكية التي يعيشها المسلمون في أراكان ولم يتحرك المجتمع الدولي بخطوة فعلية جادة واحدة لإعلان هذا العدوان إرهابا وتصنيف المعتدي في قائمة الإرهابيين بل وإرسال الأرتال العسكرية لحماية هؤلاء المستضعفين..!

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://tipyan.com/rohingya-premeditation-extermination

فيديو.. دعمته في انتهاكات ضد الروهينغا.. فأطاح الجيش بها.. قصة زعيمة ميانمار
https://www.youtube.com/watch?v=tWK7_Jr8QqU








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مصر: قتلى ونحو 100 جريح جراء انقلاب عربات قطار في محافظة الق


.. كيف نحدد المحتاج من مصارف الزكاة؟ | #بذور_الخير الحلقة الساد


.. عبد الستار بركات: هذه الزيارة تؤكد الحرص على استمرار التشاور




.. مخاوف من تعقيد محادثات فيينا بعد تأكيد تخصيب اليورانيوم


.. مصر.. وقوع إصابات إثر خروج قطار عن القضبان قرب مدينة طوخ بمح