الحوار المتمدن - موبايل


مساعدة حزب الشيطان اللبناني.. من ثروة الشعب الايراني!؟

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 4 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


فيما الشعب الايراني يعاني من الظلم وعدم المساواة، والبطالة والفقر والجوع والتشرّد، والبحث عن الطعام في النفايات، ويرفع شعارات اترك سوريا وفلسطين وفكّر في حالنا، خامنئي الغدّار يأمر بإرسال المواد الغذائية والوقود إلى حزب الشيطان اللبناني!؟

امرأة ايرانية تبحث عن الطعام في حاوية النفايات في مدينة شيراز
https://www.youtube.com/watch?v=Ew0mpHX-Bc8


حزب الله يستعد لسيناريو انهيار في لبنان عبر تخزين مواد غذائية ونفطية

الجمعة 16 أبريل 2021

صيادلة في الضاحية الجنوبية تلقوا تدريبات على التعامل مع ماركات أدوية إيرانية وسورية جديدة

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن حزب الله في لبنان يقوم باستعدادات تحسباً لانهيار تام للبلد المتعثر عبر إصدار بطاقات حصص غذائية واستيراد أدوية وتجهيز صهاريج لتخزين الوقود من راعيته إيران.

هذه الخطوة التي تعد استجابة لأزمة اقتصادية خطيرة تعيشها البلاد ستمثل توسعاً في الخدمات التي يقدمه الحزب إلى قاعدة دعمه الشيعية بشبكة تشمل جمعيات خيرية وشركات بناء ونظام تعويضات.

وتلقي هذه الخطوات الضوء على المخاوف المتزايدة من انهيار الدولة اللبنانية وهو الوضع الذي تصبح السلطات فيه غير قادرة على استيراد الغذاء أو الوقود من أجل تفادي الظلام. كما تبرز الدور المتنامي لحزب الله في التعامل مع الأزمة بخدمات يوفرها عادة ما تكون من اختصاصات الحكومة.

وقود لبنان "يتبخّر".. وأصابع الاتهام تتجه نحو الجارة سوريا!

وتعكس هذه الخطة أيضا مخاوف في لبنان من أن يدفع الانهيار الناس إلى الاعتماد على الأحزاب السياسية للحصول على الغذاء والأمن كما كان الحال مع الميليشيات خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و1990.

وردا على سؤال حول خطط حزب الله قالت مستشارة رئيس حكومة تصريف الأعمال ليلى حاطوم إن البلاد "ليست في وضع يسمح لها برفض المساعدة" بغض النظر عن السياسة.

وقالت المصادر من الجهة المؤيدة لحزب الله، والتي طلبت عدم نشر أسمائها، إن الخطة التي من شأنها التحضير للسيناريو الأسوأ المحتمل تسارعت مع اقتراب رفع الدعم في الأشهر المقبلة، مما يثير أشباح الجوع والاضطرابات.

انهارت العملة اللبنانية مع نفاد الدولار في البلاد، وعدم وجود أي خطة إنقاذ للدولة في الأفق. وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 400٪.

أصبح الشجار في محلات السوبر ماركت شائعا الآن، وكذلك صور الأشخاص الذين ينبشون في القمامة بحثا عن الطعام. وأسفر شجار حول مساعدات غذائية هذا الأسبوع عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

ويقول المحللون إن الخطة يمكن أن تساعد على احتواء أي اضطراب في قاعدة حزب الله الأساسية.

ولم يرد حزب الله الذي يتمتع مع حلفائه بالغالبية في البرلمان والحكومة على طلب للتعليق.

وقال أحد المصادر وهو مسؤول كبير "الاستعدادات بدأت للمرحلة المقبلة.. إنها بالفعل خطة معركة اقتصادية".

وقالت المصادر إن بطاقة حزب الله التموينية الجديدة تساعد بالفعل المئات من أعضائه على شراء السلع الأساسية بالليرة اللبنانية وهي عبارة عن مواد إيرانية ولبنانية وسورية بسعر أرخص إلى حد كبير وبخصم يصل إلى 40٪ بدعم من حزب الله. يمكن استخدام البطاقة - التي تحمل اسم إمام شيعي - في تعاونيات بعضها جديد في ضواحي بيروت الجنوبية وأجزاء من جنوب لبنان حيث نفوذ الحزب.

ولم تتطرق المصادر إلى تفاصيل الميزانية أو المستفيدين.

وحزب الله الممول من إيران يصفه منتقدوه بأنه "دولة داخل دولة". وأصبح الحزب أكثر انخراطاً في شؤون الدولة اللبنانية في السنوات الأخيرة. وشددت واشنطن، التي تعتبر حزب الله منظمة إرهابية، العقوبات لخنق مصادر تمويله، بما في ذلك ما تقدره بمئات الملايين من الدولارات من طهران كل عام.

والتمويل الإيراني يجعل حزب الله في وضع أفضل من العديد من الأحزاب المتنوعة في البلاد، بما في ذلك أولئك الذين يعارضون ترسانته. ووزعت بعض الأحزاب سلال مساعدات للمجتمعات التي ترعاها.

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.alarabiya.net/aswaq/economy/2021/04/16/%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B2-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%81%D8%B7%D9%8A%D8%A9

فيديو.. "حزب الله" وتدمير لبنان
https://www.youtube.com/watch?v=zX7lsCNQW80


«سيد حسن»... لبنان لن يكون في الفلك الإيراني!

الخميس 25 مارس 2021

كلما ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» خطاباً، لا تهم المناسبة، يدرك اللبنانيون أنه يريد تحويل لبنان إلى ما يشبه إيران. ويوم الخميس الماضي لم يكن مختلفاً، بل إضافة إلى العادة تضمن اقتراحات نحو التوجه شرقاً، واتهم من يطالب بالحياد (البطريرك الماروني بشارة الراعي) بأنه ينفذ أجندة أميركية - إسرائيلية بهدف التطبيع مع إسرائيل، كما اقترح مخرجاً للحكومة العتيدة، وشراء الفيول من الدولة المفلسة إيران، وفتح الأبواب على مصراعيها أمام «استثمارات صينية»! وإذا لم يفعل اللبنانيون ما يتعب منذ سنوات على تطبيقه، فلديه حل آخر أخير. لم يحتج اللبنانيون كثيراً إلى فهم أن حسن نصر الله يهدد بحرب من جهة واحدة، يعتقد أن حزبه سيجرف الأخضر واليابس ولن يجد من يقف في وجهه. المثير للشفقة أن بعض السياسيين المتزلفين أيدوا طروحات الأمين العام على أساس أنها الوسيلة لجمع «اللبنانيين» حسب رأيهم، والطريق للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية. والأنكى أن هناك من خاف من حرب نصر الله، وصار يردد أن «حزب الله» يستطيع اجتياح كل لبنان في ظرف يوم واحد. الرجاء بعض الهدوء، صحيح أن لبنان متروك الآن بسبب المنظومة الفاسدة التي سمحت للحزب بالتحكم في مفاصل البلاد، لكن رغم كل المآسي التي يعيشها الشعب اللبناني، لن يُسمح للحزب بالتحكم في العباد.

قبل مواصلة توضيح ما أخفق في توضيحه نصر الله، لفتة صغيرة إلى البطريرك الراعي الذي دعا في عظة الأحد الدول العربية وبالذات الخليجية إلى الالتفات إنسانياً لمساعدة اللبنانيين، ما رأيه في القيام بجولة إلى دول مجلس التعاون الخليجي كافة، وليطرح عليها مباشرة آراءه وظروف كل اللبنانيين المكلومين والمغلوب على أمرهم، ويثني على ما قدمته إلى لبنان وينسق معها كي يمنعا سوياً سقوط لبنان في الفك الإيراني.

أما إلى بقية اللبنانيين، فيجب أن يعرفوا الصورة الحقيقية للوضع في إيران الذي يريد نصر الله جعل لبنان نسخة طبق الأصل عنها. الحكاية المظلمة الحقيقية هي أن الشعب الإيراني مستمر في تخفيض عناصر كثيرة من قائمة التسوق الخاصة به لكونها باهظة الثمن، وأن الأهالي يبيعون أعضاءهم للحفاظ على سقف فوق رؤوس أطفالهم. هل يريد أن يصل اللبنانيون إلى هذا المصير؟ وهل إذا شن «حزب الله» حرباً داخلية سيكون قادراً على إدارة الدولة والمقاومة معاً. لبنان ليس مصغراً لإيران.

يعاني الاقتصاد الإيراني بشكل كبير في الوقت الحالي، مما يعني أن الشعب الإيراني في وضع أسوأ بكثير ويكافح من أجل وضع الطعام على الطاولة. لكن لا تزال الحكومة مستمرة في سياساتها الاقتصادية الخبيثة وتحاول خداع الشعب بإحصائيات مزيفة.

أما لماذا يتزايد الفقر؟ فلأن الحكومة تواصل زيادة طباعة الأوراق النقدية لتمويل الخزينة، وهذا يؤدي إلى زيادة التضخم. واعترف رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف الأسبوع الماضي، بعد إلقاء نصر الله خطابه، أن هيكل الميزانية في حاجة إلى إصلاح. ونظراً لسوء إدارتها وإخفاقاتها، فقد فرضت الحكومة ضغوطاً اقتصادية إضافية على المجتمع الإيراني. ثم هناك الوباء المتفشي، وقد حرم أرباب العمل المدعومون من الدولة الطبقات المنخفضة الدخل، ولا سيما العمال، من رواتبهم الضئيلة، ويتعين على هؤلاء المشاركة في أماكن العمل الملوثة بالوباء، ولهذا لا يمر يوم بلا احتجاجات العمال في جميع أنحاء البلاد.

سؤال لنصر الله: ماذا سيقدم لبنان الذي يرغب «حزب الله» في السيطرة عليه للصين؟ آيديولوجيا ولاية الفقيه أم ماذا؟

بقلم الكاتبة الصحفية اللبنانية هدى الحسيني

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://aawsat.com/home/article/2880201/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A/%C2%AB%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86%C2%BB-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A

فيديو.. حزب الله: المخدرات كمصدر للتمويل
https://www.youtube.com/watch?v=AcTiz83lT28


نهبوا 800 مليار دولار.. ويتصارعون الآن على «وزارة المالية» في لبنان!

ليست مبالغة بل هي حقيقة.. القول بأن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان منذ عام 1990 حتى الآن هي التي نهبت ثروة الشعب اللبناني، ونهبت المساعدات المالية الخليجية والعربية والدولية التي كانت تُقدم لمساعدة لبنان اقتصاديًّا بعد الحرب الأهلية، وقد تضخمت هذه الثروات المنهوبة لتبلغ 800 مليار دولار أمريكي موجودة في الحسابات المالية المصرفية للزعماء السياسيين في بنوك أوروبية، بحسب تقرير للخزانة الأمريكية نشر مؤخرا في الصحافة.. وليتهم يكتفون بما نهبوه سابقًا من ميزانيات الحكومات اللبنانية المتعاقبة (800 مليار دولار أمريكي)، بل الطبقة السياسية نفسها الحاكمة تتصارع هذه الأيام للاستيلاء على منصب (وزارة المالية) في الحكومة الجديدة التي يسعى رئيس الوزراء المكلف (مصطفى أديب) لتشكيلها، حيث يصر المكون الشيعي في لبنان (حزب الله وحركة أمل) على أن تكون حقيبة (المالية) في أيديهم، بينما (أديب) يريد تحييدها من أيديهم بضغوط فرنسية.

السؤال: لماذا يتمسكون بالاستحواذ على (وزارة المالية) في الحكومة الجديدة؟.. لسبب بسيط جدًا، هو رغبة كل طرف في أن يتحكم هو في مصير ومدخلات ومخرجات المساعدات المالية، وتسهيلات (صندوق النقد الدولي)، وقروض (البنك الدولي) التي يمسك بها الآن الرئيس الفرنسي (ماكرون) كجزرة لدفع جميع الأطراف إلى تقديم تنازلات في تشكيل حكومة تكنوقراط ومتخصصين.

هذا يعني أن الزعماء السياسيين في لبنان يريدون من (وزارة المالية) أن تضخ كل المساعدات المالية القادمة في حساباتهم البنكية الخاصة في أوروبا! ويتركون الشعب اللبناني في مجاعة وفقر وبطالة، والتي أدت مؤخرًا إلى غرق سفينة بالمهاجرين اللبنانيين في طريقهم المميت نحو أوروبا.

وفي السياق نفسه كشف تقرير دولي نشر مؤخرًا أن زعيم حزب الله اللبناني (حسن نصرالله) نجح في تخصيص أموال في حسابات بنكية مختلفة خارج لبنان تقدر بنحو مليار وستمائة مليون دولار أمريكي، حيث كان (نصرالله) يستعد لسيناريو (يوم القيامة) الذي بموجبه سيضطر إلى الفرار والاختفاء، وتحويل هذه الحسابات المالية إلى عائلته والمقربين، ومصادر هذه الأموال متنوعة، أولها تحويلات مباشرة من ميزانية (حزب الله) ومن مختلف ممولي المليشيا وشركاتها، ومصدر بعضها إيراني.. وثانيها يكمن في سرقة الأموال مباشرة من الدولة اللبنانية، حيث يتم تحويل الأموال من قبل السياسيين التابعين لحزب الله من خلال لجان في البرلمان يرأسها الحزب ثم تنقل إلى خارج لبنان.

باختصار.. الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان نهبت (800 مليار دولار) وتريد ابتلاع المزيد من أموال المساعدات القادمة من الخارج.. إنه الجشع بعينه.

بقلم الكاتب البحريني عبدالمنعم ابراهيم

المصادر: وكالات الأنباء والمواقع العربية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخنفساء- من السيارات الأشهر عالمياً| عالم السرعة


.. ليه لا؟ - الحلقة الثالثة والعشرون | وصفة الشيزكيك المالح وال


.. ليه لا؟ - الحلقة الرابعة والعشرون | وصفة -المغربية- مع الشيف




.. انتهاء مهلة سكان حي الشيخ جراح لإجلاء منازلهم


.. انتخابات مصيرية في إسكتلندا وسط مخاوف عن انفصالها عن التاج ا