الحوار المتمدن - موبايل


بالامس متسولون واليوم محللون

عادل الفتلي

2021 / 4 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


العمالة والنفاق يتناقضان مع الشرف وطهارة الانتماء
ذكر الله تعالى المنافقون في آيات كثيرة وخصهم في سورة في كتابه الحكيم لما تحمله انفسهم من خطر عظيم على الدين والمجتمع وتوعدهم بعذاب كعذاب من اشرك بالتوحيد ,كما انه سبحانه جرد سحنات وجوههم من نوره كي يميزهم بين خلقه لهذا عندما تنظرهم ينتابك الاستياء والاشمئزاز دون ان تعي السبب والعلة..ونحن العراقيون اعتدنا ان نقول لمن نستسيغ حضوره (من الله كَلبي انفتحلك) ولمن يعكر امزجتنا (من الله ماارتاحلك) وهذا ينطبق تماما على السادة عبد الامير العبودي الذي اثبت اننا على حق عندما نراه ضيفا على برامج الفضائيات تضيق صدورنا لما نسمعه من قلة ادبه وردائة اخلاقه وتطاوله على الضيوف الاخرين اذا مامسوا اسياده او تعرضوا الى مليشيات الموت ولو بكلمة فلايتورع جنابه عن التجاوز بسلاطة لسانه وسوء خلقه وبذائة مفرداته التي تترفع عنها عاهرات الشوارع ومريدي صالات القمار والدعارة كما انه يعد من اشد المحرضين على قمع المتظاهرين وشريكا خسيسا بدمائهم ويفاخر بلعنهم وكيل اتهاماته لهم ولاسرهم .. ولايختلف عنه قريته وشبيهه بسوء الخلق والاخلاق هاشم الكندي حيث ان هذا النكرة كان الذي لم يكن شيئا يذكر كما هو الحال مع اذناب السلطة ودعاة الاحزاب كان يعمل في فضائية الفرات وكل من عمل معه يدرك جيدا ضعف شخصيته المهزوزة والمجردة من ابسط مقومات الرجولة لكنه بقدرة عصابات الاحزاب ومليشيات الانحطاط الذي طوع نفسه ليكون طبالا وبوقا صدئا لها (طلع صوته) وخيل اليه انه صار رجلا ويحق له الاساءة والتجاوز والتطاول متى ماشاء بعد ان كان يعاني من عقد النقص والخوف من المواجهة وظف نفسه لخدمة سلطة الانفلات مدافعا ومحاميا ومبررا لجرائمهم وانتهاكاتهم كسبا لودهم وارضاءً لغاياتهم فيأمن جانبهم ويحتمي بهم فخسر نفسه المريضة اصلا وتناسى هذا الدعي الاهوج ان اهون البيوت بيت العنكبوت, وطالما حرض هذا الزنديق على قمع التظاهرات وابادة كل من يجرؤ على مواجهة اسياده فاتهم ابناء العراق المظلومين بابشع التهم دون ان يمتلك قرينة او دليل او خشية من الله تعالى الحسيب الرقيب..اما استاذ الجعجعه الفارغة المتصابي الناعق خالد السراي الذي تناسى شيخوخته وشيبته واغفل ان الواحد القهار لرقيب وقبره ليس ببعيد فاذل نفسه واطاح بماء وجهه على ابواب الفاسدين لكسب رضاهم فجند نفسه متسولا على ابواب الفضائيات لسنوات عارضا عليهم مواهب التملق وبطولات التسلق عسى ان يتكرموا عليه بظهور طلته الكارتونيه فوجد ضالته لدى بؤرة العمالة والنفاق قناة آفاق ليكون عبدا ذليلا لمالكها عراب الفساد والفشل والانحطاط وعدو العراق والعراقيون نوري المالكي معتبرا اياها فرصة عمره المتهالك فنهق بصوته النكرة والمثير للاشمئزاز وبنبرات الحقارة والنفاق متصديا لكل محاور او ضيف يذكر سيده بسوء ليصف شباب العراق وشرفائه ممن يطالبون بوطنهم وحقوقهم بالعمالة ساترا بذيله عمالة سيده الذي لاتخفى حتى على سكان الاسكيمو ويلصق باحرار العراق اتهامات ماانزل الله بها من سلطان ....
المضحك في الامر ان بعض هؤلاء الذيول الاذلاء يحملون شهادة الدكتوراه !!! كحيدر البرزنجي الذي لايختلف عمن سبقه من الضالين
هكذا يقال,,
ولانستغرب قد يكون العرق دساس فهو ابلغ تاثيرا من الشهادة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخنفساء- من السيارات الأشهر عالمياً| عالم السرعة


.. ليه لا؟ - الحلقة الثالثة والعشرون | وصفة الشيزكيك المالح وال


.. ليه لا؟ - الحلقة الرابعة والعشرون | وصفة -المغربية- مع الشيف




.. انتهاء مهلة سكان حي الشيخ جراح لإجلاء منازلهم


.. انتخابات مصيرية في إسكتلندا وسط مخاوف عن انفصالها عن التاج ا