الحوار المتمدن - موبايل


خارج الصندوق..!

عدلي جندي

2021 / 4 / 25
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي


خارج الصندوق..!!
مقدمة:
تأسيس منظومة مجتمعية بمواصفات تتوافق ومتغيرات العصر المناخية بسبب التلوث البيئي يتطلب دراسات ف مجال التلوث وأسبابه ومراعاة وعلاج سلبياته(سيان ما كان بسبب مخلفات التكنولوجيا الحديثة أو بسبب مخلفات الإنسان وغير )
بناء منظومة فكرية تشارك و تتوافق وسمة العصر من تفوق علمي حقوقي إنساني يتطلب مجهود للتحرر من قيود الإيدولوجية أيا إن كانت عقيدة طوطميةأو نظريات فلسفية
السؤال: كيف يتمكن الإنسان المؤمن المنتمي للعقيدة أو الفكر الإسلاموعروبي اللحاق بآخر عربة في قطار الحضارة و لا يزال عقله رهينة صندوق رجل دينه الطوطمي العتيق؟
هل نظرية المؤامرة التي تبناها رجل الدين أو العروبي كانت ف محلها وصَدُقت تخاريف رجل دينه وتمكنت المجتمعات العاربةوالمستعربة والعربية عندما تبنتها وصدقتها وآزرتها وقتلت وذبحت أعداء الدين ف سبيلها والدفاع عنها (رغم تمتعها بمنتجات وإستضافات الكفار ف بلادهم)هل تمكنت من التفوق ع أعداء الدين؟
عندما يتبني أو يشرح أو يتأمل مفكر أو فيلسوف أو مثقف أو حتي قارئ عادي نظرية أو وضع أو فعل أو قانون أو شرع من خارج صندوق رجل الدين لا يلتفت إليه أو يفكر أو يتأمله الإسلاموي العروبي مليا وما اسباب ومعطيات وجذور الفكرة (الفكر) أهم ما يشغله هو دفاعه عن سلامة وبقاء وإحكام إغلاق صندوق رجل الدين حول عقله.. بالصندوق جناته ونعيمه وحورياته( الرحمن ٥٥٥٨) وأنهار العسل والخمر ولزومهم من الغلمان المخلدون(الواقعة/ 17 – 21 .)
هل فكر الإسلاموي العروبي أن يغامر بعمل ثقب ولو صغير ف الصتدوق حتي يتمكن من رؤية ما حوله والتفكير بحريته والتمتع بما وهبته له الطبيعة من جمال وسلام وحب وسعادة ؟
هل يخشي لو تم طرده خارج الصندوق أن يفقد ما وعدوه به من محتويات ؟
أم ماذا؟
ف الغالب لا يتم طرد المؤمن خارج الصندوق أيا إن كانت سلبياته وشروره وإجرامه بل وسف ا لته ونذالته والدليل عدم تكفير الدواعش وتمتع عبدالله مجانص الفتي المصري الأزهري بكامل حريته مع محاكمة كل من يتفوه بمجرد نقده الغرائب ف كتب الحديث (جريدة الوطن ١٦ يناير ٢٠٢١.. )
فصل المفكر المغربي سعيد ناشد من عمله - محاكمة المستشار المصري أحمد عبده ماهر و محاكمة الإستاذ الجامعي الجزائري سعيد جاب الخير وغيرهم بتهم واهية من يفكر خارج الصندوق هو مزدري ....لا تعليق..!!
ما يحدث فقط هو هروب خارج الصندوق عندها يتمكن الهارب ممارسة حرية الفكر والتأمل والنقد وعندها فقط يمكنه رؤية صادقة وحقيقية لكل ما يخيط بالمجتمعات العروبية والعاربة والمستعربة من غرائب وشطحات وظلم ... يتمكن فقط بعد فترة من الهروب من ضبط إيقاع أفكاره وتأملاته حينما تتعود حواسه ع نور وهواء الحرية بعد حياة طالت أو قصرت قضاها نزيل ظلام صندوق رجل الدين..
علي الهامش:تتهم الآخر بالتآمر ع الدين والعروبة (نظرية المؤامرة) وهي إفتكاسات رجل الدين حتي يمكنه من الإحتفاظ بأكبر كم من العقول داخل صندوقه
لماذا لم تفكر يوما أن لصاحب صندوق دينك مصالح ف التآمر عليك م والدليل هو وقوف ومؤازرة أصحاب صناديق الأديان السلطات الحاكمة (ممالك الخليج وتمتعهم بكامل خيرات بلادهم مع تكميم الأفواه وديكتاتوريات الجمهوريات وحكمها بالحديد والسجون والمعتقلات والتعذيب) .؟
هل تعتقد أن عقل من يمارس المؤامرة يعيش داخل صناديق يصنعها رجال يمارسون المؤامرة كإيدولوجية تشبه مواصفات صندوق رجل دينك؟
أعتقد لو وضع الآخرون (الشعوب المتفوقة علميا وتكنولوجيا وحقوقيا وإنسانيا) عقولهم رهينة صناديق كصندوق رجل دينك ما تمكنوا من التفوق والتحضر .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - انه نظام سياسى
على سالم ( 2021 / 4 / 25 - 20:47 )
ربما يتعجب الكثير لماذا هذا الارث الاسلامى البدوى الغير عقلانى المتطرف الشاذ فى احكامه ولايزال هو المنظومه العقائديه المتجذره التى يؤمن بها ملايين السذج السطحى التفكير الجهله , فى الواقع ان الامر اكثر تعقيدا من هذا , الاسلام نظام سياسى استبدادى قمعى وفاشى اكثر من كونه عقيده دينيه وتم تأسيسه من اجل التحكم فى الامه والشعب الخانع الذليل الذى يتخيل انهار الخمر والعسل وحوريات النكاح والغلمان ولحم الطير , المنظومه السياسيه الدمويه القمعيه فى الدول الاسلاميه هى التى احتضنت الاسلام المحمدى وعمقته كثيرا بين افراد الشعب بل ابتكرت طرق كثيره لكى تزيد الدروشه وتخدير العقول بالمسكنات الاسلاميه والبهلله الرمضانيه , الهدف هو منع الناس من التفكير والبحث والتطرق الى منظومه العدل والمساواه وحريه الرأى والفكر , النظام السياسى الاسلامى نظام استبدادى ظالم مصاص للدماء وسارق ولص وقاتل ومجرم , الاسلام هو نظام سياسى تعسفى بشع اكثر من كونه ديانه بدويه ساذجه وعقيمه


2 - أخي علي
عدلي جندي ( 2021 / 4 / 25 - 21:33 )
مرحب مرورك الكريم وإصرارك ع تناول أمور سياسية ف غاية الظلم والقمع والقبح خاصة وقد تحالفت معها قوى رجعية بحجج الدفاع عن دين وثوابت أمة لا يعرف أحد ولا حتى من أتباع تلك القوى ما هية تلك الثوابت؟
هل هى ثوابت ومطالب الدواعش من كل لون وصنف ومؤسسة؟ أم يقصدون بها فرض دين ع مكون إعتباري(الوطن)الإسلام دين الدولة....!!؟
أم المطالبة بتطبيق وفرض ثقافة شرع بائد متخلف قمعي رجعي لا يهتم بالمستقبل ويستميتةللحفاظ ع ماضي بائس
بالطبع يستند كل ما ومن سبق ع التحكم في غلق الصندوق تماما لئلا تتحرر الأغلبية من سلطانهم وجبروتهم وتخلفهم ويفقدون السبوبة والسلطان والعظمة
شكرا مشاركتك و مرورك
تحياتي


3 - أخي علي
عدلي جندي ( 2021 / 4 / 25 - 21:54 )
مرحب مرورك الكريم وإصرارك ع تناول أمور سياسية ف غاية الظلم والقمع والقبح خاصة وقد تحالفت معها قوى رجعية بحجج الدفاع عن دين وثوابت أمة لا يعرف أحد ولا حتى من أتباع تلك القوى ما هية تلك الثوابت؟
هل هى ثوابت ومطالب الدواعش من كل لون وصنف ومؤسسة؟ أم يقصدون بها فرض دين ع مكون إعتباري(الوطن)الإسلام دين الدولة....!!؟
أم المطالبة بتطبيق وفرض ثقافة شرع بائد متخلف قمعي رجعي لا يهتم بالمستقبل ويستميتةللحفاظ ع ماضي بائس
بالطبع يستند كل ما ومن سبق ع التحكم في غلق الصندوق تماما لئلا تتحرر الأغلبية من سلطانهم وجبروتهم وتخلفهم ويفقدون السبوبة والسلطان والعظمة
شكرا مشاركتك و مرورك
تحياتي

اخر الافلام

.. بعد عام من الانفجار: فرق إطفاء بيروت .. أفئدة محطمة وأرواح م


.. غارات جوية إسرائيلية على مواقع في الجنوب اللبناني


.. الجيش الإسرائيلي يهدد باستمرار غاراته جنوبي لبنان




.. لبنان وإسرائيل.. التوتر على الحدود


.. إيلي نيسان: إسرائيل لا تريد تصعيد الأوضاع ولكنها لن تصمت أما