الحوار المتمدن - موبايل


المهندس يحيى حسين، والمستشارة نهى الزينى ؟

حسن مدبولى

2021 / 5 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


المهندس يحيى حسين عبد الهادي:

هو مهندس مصري من مواليد محافظة أسيوط عام 1954، حصل علي بكالوريوس الهندسة من الكليّة الفنية العسكرية عام 1977 وظلَّ يخدم في القوات المسلحة كضابط مهندس حتى عام 1992،
بعد إنتهاء خدمته بالقوّات المسلَّحة، شارك في تأسيس مركز إعداد القادة، وأصبح مديراً للمركز ووكيلاً لوزارة الاستثمار عام 2004،
إتخذ موقفا تاريخيا عندما شارك فى لجنة تحديد القيمة المالية لأصول شركة عمر أفندى تمهيدا لبيعه، رفض المهندس يحيى التقدير المتدنى المحدد لقيمة بيع أصول شركة عمر أفندى، وإتخذ قرارا تراجع فيه عن موافقته السابقة على الصفقة من الأساس،وأعلن عن وجود شبهات فساد فى عملية البيع ، وقام بإبلاغ النائب العام ضد وزير الإستثمار وقتها محمود محيى الدين وضد رئيس الشركة القابضة هادى فهمى ، يتهمهما فيه بالضغط على لجنة التقييم للموافقة على البيع بقيمة اقل من القيمة الفعلية لصالح شركة خليجية عام 2009،،
مع كل ذلك تمت الصفقة فى النهاية كما أرادها السياسيون ، لكنه دفع ثمن ذلك الموقف الوطنى غاليا ، حيث تمت إقالته من جميع مناصبه، ليعود لمركز إعداد القادة مرة أخرى،ولكن كمجرد موظف، كما تم إلغاء كافة انتداباته لأى مؤسسة أو شركة أخرى، بل وتعرض للحكم عليه بدفع تعويض مالى بتهمة الإساءة لرئيس الشركة القابضة؟
أيقن المهندس حسين بعدها بأن المسألة لا تتعلق صفقة لبيع شركة واحدة ، وإنما هى سياسة ممنهجة يتم بموجبها التخلص من أصول الدولة والتربح من وراء ذلك ، فتحول إلى سياسى معارض يرفض كافة عمليات الخصخصة سواء بثمن بخس أو حتى بأعلى من قيمتها ،كماوقف بقوة ضد مخططات التوريث التى كان يتم الإعداد لها ، ثم ساند ثورة الخامس والعشرين من يناير، وبدأ مرحلة سياسية جديدة من حياته دافع فيها عن جغرافيا الدولة المصرية ورفض التفريط فى أى شبر من أرضها، كما دافع عن حق شعبها فى الحرية والديموقراطية ؟

المستشارة نهى الزينى

هى المستشارة الدكتورة نهى عثمان الزيني قاضية مصرية، حاصلة على درجة الدكتوراة في القانون الدستوري من جامعة القاهرة وعلى دبلوم عالي في الأدب الفرنسي من جامعة السوربون بفرنسا ،
شاركت فى إنتخابات مجلس الشعب المصرى عام 2005 فى إطار الإشراف القضائى على الانتخابات،وكانت وقتها نائبة لرئيس هيئة النيابة الإدارية، وكان ذلك الإشراف على الانتخابات بإحدى دوائر مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، و التى شهدت مواجهة بين كل من الدكتور مصطفى الفقى ، والدكتور جمال حشمت ، وقد أكدت المستشارة نهى الزينى فى شهادة لها عن تلك الانتخابات، بأن هناك تزوير فاضح قد تم لصالح مرشح الحكومة الدكتور مصطفى الفقى ، وأفادت بأن مرشح المعارضة كان متفوقا بفارق كبير من الأصوات ، وشككت فى النتيجة التى تم اعلانها بفوز مرشح الحكومة ، وقد أوردت الزينى شهادتها تلك فى تقرير مفصل نشر بجريدة المصرى اليوم الورقية العدد 78؟ رافضة تمرير التزوير تحت إشراف قضائى،
وقالت بالنص:
"هذه شهادتي أدلي بها أمام الرأي العام، وأنا أعلم تماماً ما سوف تسببه لي من متاعب، ولكن ماذا لو كسب الإنسان العالم كله وخسر نفسه؟ ولكي لا يزايد علي أحد أبادر بالقول صادقة، إنني أخالف الإخوان المسلمين في الكثير جداً من آرائهم وتوجهاتهم ،،
وحذرت الزينى من إنتشار (النموذج )
المنبطح الذى يغطى ويمرر جرائم السلطة التنفيذية ؟
تصاعدت أسهمها بعد ثورة يناير ، وكان لها حضور ملموس ،حتى أن البعض رشحها لعضوية مجلس رئاسى مقترح ، ثم توارت بعد ذلك عن الأنظار ،،








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هذا ما يفعله أطفال فلسطين بين الركام


.. ما هي القدرات العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي؟


.. فرنسا.. أسرار حديقة الحيوانات بوفال




.. الجزائر..قرار بفتح جزئي للحدود الجوية بعد 14 شهراً من الغلق


.. في اليوم العالمي للمتاحف.. دعوات لتشجيع تعافي المتاحف عقب ال