الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أحلام وتنبؤات تتحقق .. إنهيار دويلة الصهاينة

طاهر مسلم البكاء

2021 / 5 / 13
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


صحيح اننا استعرضنا "في مقال سابق " بعنوان "التنبؤات بزوال اسرائيل بين الحقيقة والمقبولية " نقلنا فيها آراء مختلفة لمسؤولين سياسين واساتذة جامعيين ومناضلين عاشوا سنوات الأحتلال والأستيطان، ودراسات مخابراتية واستخبارية تجمع كلها الى حتمية زوال دويلة الصهاينة التي نفخت فيها امريكا والغرب والصهيونية العالمية لتضخيمها وتصويرها وكأنها دولة حقيقية سريعة الصعود والوصول الى حجم الدول الكبرى التي لاتقهر،رغم انها مبنية على القوة الغاشمة، والنظام العنصري ،وعلى ضعف وتفرق العرب والمسلمين ،لابل تفرق الفلسطينيين أنفسهم !
ومع ان هناك اراء كثيرة بخصوص مدى استمرار هذا الكيان المغتصب الدخيل ،غير ان هناك وقائع تاريخية مفصلية قربت الصورة وازاحة الغشاوة التي كانت تضعها القوى الكبرى لخداع العالم والعرب ،ومن أهم هذه الوقائع :
- حروب المقاومة اللبنانية التي كشفت المستور وأظهرت حقائق هذا الكيان المبني على السلاح الحديث الذي توفره له أمريكا والدول الغربية ،لقد كانت مقولة سيد المقاومة من ان هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت ،والمنازلات الخالدة التي تم طرده فيها من لبنان ، وكيف ان جنوده كانوا يهربون امام فرسان المقاومة ،كانت الدلائل الأولى على حقيقة وهن هذا الكيان ،وان قوته متأتية من ضعف العرب وجبن قادتهم .
- الأنتفاضات الفلسطينية، الأولى والتي سميت بأنتفاضة الحجارة " 1987 – 1993 " م ،والثانية " 2000 – 2005 "م ،والتي ادت الى خسائر صهيونية كبيرة وعجز فاضح عن انهائها وفقا ً للارادة الصهيونية ،رغم تدخل الدول التي تشمله بالحماية .
- ان تنصيب زمرة السلطة الفلسطينية الحالية برئاسة محمود عباس من قبل الأمريكان والصهاينة جعلته حارسا ً أمنيا ً بأمتياز للصهاينة ،مما أوهم الصهاينة أنهم بمأمن من عودة الأنتفاضات الشاملة ،وبذلك عاد ساسة الكيان الى ممارساتهم العنصرية والأستعلائية السابقة ،وعاشوا الوهم من جديد .
- رد المقاومة الفلسطينية في غزة المدوي ولأكثر من مرة على ممارسات الكيان الصهيوني كانت تدفع بقادته الى توسل الوساطات لأيقاف الهجمات الصاروخية التي أخذت تصل الى كل مفاصل الكيان العنصري .
وكان رد رمضان هذا العام ،بعد ان تمادى كيان الأحتلال في التجاوز على المقدسيين العزل في المسجد الأقصى وفي حي الشيخ جراح ،حيث لم يكفي قطعان الصهاينة كل الأرض الفلسطينية التي أغتصبوها فلحقوهم الى كم بيت للأستيلاء عليها بغطرسة وظلم فاضح ،كان يمكن ان يجعلوها مقابل 750 الف مستوطن في الضفة الغربية ، وهكذا كان رد المقاومة الغزاوية ردا ً صاعقا ً أظهر هذا الكيان بشكله الحقيقي المهلهل ، كدويلة عنصرية مرتبطة بالمغذيات الأمريكية والتي ان رفعت عنها ستموت لامحالة .
واليوم تطرح تسائلات عديدة حول ادعاءات هذا الكيان القدرة على منازلة الدول الأسلامية الكبيرة كأيران ،والتي تحرش الصهاينة بها كثيرا ً ،وتفاخروا بأشتراكهم في أغتيالات طالت علمائهم وساستهم ،فأذا كان هذا حال دويلة الصهاينة وهي تنازل أهل غزة فقط ،فلم تحميهم لاقببهم الحديدية ولا طغيانهم ، فماذا لو كان كل الشعب الفلسطيني مسلحا ً بمثل سلاح الغزاويين ، وماذا لو ان المقاومة في لبنان التي ترتبط مصيريا ً وعقائديا ً بالفلسطينيين ،دعمت الفلسطينيين في هذه الحرب وماهو شكل دويلة الصهاينة اذا انهالت صواريخ المقاومة من كل مكان ؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. رغم أنه نازي حتى النخاع، كان لهاينتس فيلفه أسبابه لخدمة السو


.. تونس: وزارة العدل تشكل لجنة للنظر في ملف اغتيالي شكري بلعيد




.. علاقة سعر الدولار بالاجور والغلاء في مصر (3)


.. رغم أنه نازي حتى النخاع، كان لهاينتس فيلفه أسبابه لخدمة السو




.. شاحنة تفريق المتظاهرين لإخماد الحرائق في تشيلي