الحوار المتمدن - موبايل


الاعلام العراقي مصدر رئيسي الهوموفوبيا

منظمة مجتمع الميم في العراق

2021 / 5 / 15
حقوق مثليي الجنس


لعل الكثير منكم قد صادف يوما على الأقل مقالا صحفيا بأحد القنوات او الصحف يحمل عنوانا «مثيرا و غريبا
حول موضوع يتعلق بالأقليات الجنسية، عناوين اقل ما يقال عنها انها لا تلتزم بمبادى واخلاقيات المهنة مهنة الصحافة كما هي متعارف عليها عالميا، حتى انه في بعض الأحيان يتساءل احدكم عن صفة الشخص الذي كتب ذلك المقال او اعد التقرير، هل هو فعلا صحافي و تلقى تكوينا صحفيا في مدارس و معاهد للصحافة ؟ ام تلقى تكوينه في مدرسة متخصصة في مجال اخر غير تدريس الصحافة
و بجولة سريعة في بعض التقارير التي تنشر القنوات العراقية والصحف ، يظهر للقارى حجم «المجازر الصحفية» التي ترتكب ضد افراد مجتمع الميم م

في السنوات الاخيرة، شهد المشهد الإعلامي العراقي، ازداد عدد كبير من القنوات والمواقع »
الإلكترونية الجرائد و الا انها تفتقد الحيادية، فأغلبها لها أسماء متشابهة وفي بعض الأحيان متطابقة
، الشيء الذي يجعلنا من اللحظة الأولى لا ننتظر الكثير، فالإبداع و الاجتهاد و المسؤولية الصحفية مفتقدين من الأول. أمام افتقاد الإبداع والحيادية، لا يمكننا إلا أن نتوقع الأسوء فيما «تنتجه» هذه القنوات والصحف، التي تحمل عناوين خطيرة جدا، تحرض على الكراهية و العنف و التمييز، و تحمل في طياتها الكثير من الوصم ضد الأقليات الجنسية والتشهير بهم تحت عناوين مختلفة منها
عاجل و خطير
المثليين يتلقون أموال أجنبية لزعزعة. استقرار المجتمع العراقي
أبناء السفارات
«متشبهون بالنساء يخرجون للعلن و يتحدون المجتمع »،
الشذوذ الجنسي علامة من علامات قيام الساعة»،....
وغيرها كثيرا من العناوين المستفزة، والتي لا تلتزم بمبدأ الحياد
و كثيرا ما يتم خلط المفاهيم، وحشو المقالات بقناعات ايديولوجية للصحافي او الصحافية، مما يجعل المقال او التقرير غير موضوعي و مفتقد للمصداقية. امام هذه الفوضى واللامسؤولية المسيطرة على الإعلام
يجعلنا الأمر نتسائل الا يوجد اعلام عراقي محايد «يحترم نفسه» ؟ الا توجد احترام لقواعد المهنة في تناولها لموضوع الأقليات الجنسية ؟

الإعلام العراقي ينظر للأقليات الجنسية من جانب واحد

ان الإعلام العراقي الغير رسمي، ليس جسما واحدا، فيه المحافظ و العلماني نوعا ما فإما النوع الأول أي الإعلام المحافظ الاسلامي يعتبر الأقليات الجنسية حالة شاذة و بالتالي يترجم هذا الموقف في جميع المواد التي يعمل عليها وبالتالي تكون محرضة ضد افراد مجتمع الميم وتدعوا بصورة مباشرة وغير مباشرة الى قتلهم والتخلص منهم
اما النوع الثاني من الإعلام، ففي نظره لا يعمل فعلا على المواضيع التي تهم الأقليات الجنسية كما يقتضي الواجب الصحفي بإعطائهم فرصة للتعبير عن رايهم ، بل يتم التطرق لهذه المواضيع من باب إلآثارة فقط
اما الاعلام العراقي الرسمي فلا يمكنه التعامل مع موضوع المثلية الجنسية الا باعتبارها مخالفة الشريعة الإسلامية وغير مقبولة اجتماعيا من دون اخذ رأى او سماع صوت الطرف الاخر .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الإهمال يطال المدينة الأوروبية بتونس العاصمة.. وجمعيات المجت


.. أهالي الأسرى.. فرح بالحرية وخوف على الحياة


.. اعتقال عدد من الناشطين في الجزائر بتهمة الانتماء لحركتي الما




.. Virtual High Level Side Event on Covid-19 Response and Vacci


.. فريق تابع للأمم المتحدة يصل كابل للتباحث بشأن عودة الفرق الأ