الحوار المتمدن - موبايل


إِرْسَالِيَّةٌ خَاطِفَةٌ ...

فاطمة شاوتي

2021 / 6 / 10
الادب والفن


وأنَا أفرِكُ للحبِّ عيْنَيْهِ ...
برمالِ الصحراءِ
حيثُ تاهَ في أطلالِ القبائلِ ...
التقيْتُ " مَارِي وِلْسْتُو نْكْرَافَتْ شِيللِّي "
تلفُّ أطرافَ "فْرَانْكْشْتَايْنْ " ...
في إِرْسالِيَّةٍ...
لِتبعَثَهَا خارجَ البريدِ الإلكترونِيِّ
إلى مختبرِ الجيناتِ ...
تُطَمْئِنُ القلوبَ الهاربَةَ
منَْ الحبِّ ...
تمسحُ عنِْ الحجرِ دمعةً زَلِقَتْ
منْ عينٍ أتلفَهَا العشقُ...
تاهتْ وهي تبحثُ عنْ أطرافِهِ
في السرابِ ...


كانَ يغسلُ منَْ التعبِ جسدَهُ ...
عَلِقَ في تابوتٍ
ليستريحَ قليلاً منَْ البكاءِ ...
ويقولَ للتاريخِ:
لَاتَبْكِ ...!
فلديكَ في المتحفِ
منَْ البكاءِ ...
مَا يكفِي الأرضَ والسماءَ
فَلِمَ البُكاءُْ ...؟!
ومنْ جثثٍ لِ "قَيْسَ" / "ليْلَى"
و"رُوميُو" / "جُولْيِيتْ "
نسخاً ...
تكفِي
لِما سيأتِي منَْ التُّحَفِْ ...!



على قشرةِ رأسِي طائرٌ...
ينقرُ دماغِي
يعلنُ :
إنَّ الحبَّ عصفورةٌ تموتُ ...
كلمَا رفرفتْ
لتصعدَ إلى السماءِْ ...


كنتُ أجمعُ الشمسَ منْ قلبِهَا ...
كيْ لَا تموتَ في الأجنحةِ
قلوبٌ عاشقةٌ...
فَتُضَاءَ العتمةُ
وأغسلَ قلبِي منْ أثرٍ لِلْ " خَنْسَاءْ "...
تعوِي داخلِي
ولَا يكفيهَا صمتُ الصحراءِْ ...
لَاأحدَ يدرِكُ معنَى
أنْ تصمتَ الصحراءُ ...!
لَاأحدَ يعرفُ
لِمَ جفَّفَ السرابُ صمتَ البكاءِْ ...؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مسرحية الا اذا تغيّر شي: واذا اهلك ساكنين بالمربّع الذهبي، أ


.. محفوظ الماهر من الهواية في الغناء إلى الاحتراف بفضل {تيك توك


.. فرق {الأوبرا} في باريس تتحدى كورونا؟ |#فكر_وفن




.. ماشا ميريل الممثلة الفرنسية تصل لمطار أسوان للمشاركة في مهرج


.. الفنان المغربي الشاب يونس الميلودي لم يجمع هذه -الثروة الصوت