الحوار المتمدن - موبايل


ضِرْعٌ نَاشِفٌ ...

فاطمة شاوتي

2021 / 6 / 11
الادب والفن


الحربُ بقرةٌ حَلُوبٌ ...
العجولُ فِطامٌ
والسنابلُ عِجافٌ ...
الموتَى جِيَفٌ
تشربُ الغِرْبانُ دمَهَا ...

والحصادُ
خريفٌ أعورُ ...
أمَّا العصافيرُ فأ وراقٌ
عرَّتْهَا الريحُ ...
تركتِْ الشجرةَ
وسكنتْ خرافةَ :
الأولادُ طيورُ الجنةِ ...



تتحلَّقُ حولَ اللهِ ...
ينبتُ على أكتافِهِمْ
ريشٌ يُقاوِمُ
الهواءَ ...
لِيَحملُوا الأمهاتِ / الأباءَ /
على أجنحةِ الملائكةِ ...






الزمنُ لغةٌ ناشفةٌ ...
الكلماتُ عرائسُ خشبٍ
أوْ قصبٍْ ...
لَمْ تلدْ / لَمْ تُولدْ /
أحرقتْهَا أعوادُ ثقابٍْ ...
هربتْ منْ جيبِ سِكِّيرٍ
كانَ ...
الحبُّ حانتَهُ /
كانَ...
قلبُهَا خمرتَهُ /




صارتِْ القصيدةُ ...
قميصَ "عثمانَْ "
أوْ جلدَ ثعبانَْ ...
كلمَا سلخَ الومنُ جِلْدَهُ / جَلَدَهُ /
صارَ ساعةً ...
على حائطٍ
سقطُ على معصمِهِ /
و رُبمَا على رأسٍ
لدغتْهُ العقاربُ...





اللغةُ رأسٌ فارغةٌ منَْ الشحْنِ ...
نامتْ في سريرِ
كانَ وأَخواتِهَا...
وصَحَتْ في مطبخِ
أدواتِ النَّصْبِ / الرَّفْعِ / والْجَرِّ /
لَمْ تَجْزِمْ بعدُ
هلْ وجبتُهَا إفطارٌ بعسلٍ
أمْ خبزٌ دونَ زبَدٍ ...؟


ذاكَ الدماغُ حربٌ ...!
في زمنٍ لَا يدورُ / لَا يستديرُ /
ولَا يتكوَّرُ داخلَهُ /
والرأسُ الذِي لَا يدورُ ...
عَقَبَةٌ /
في حَلْقِ المجازِ ...
أو حلَقٌ /
في عَقِبِ " عُرْقُوبْ "...


في أُذُنِ "سِيبَوَيْهْ " قِرْطٌ...
دونَ ثقبٍ
وفي جيبِهِ ثقوبٌ ...
أفرغتِْ العملةَ العربيةَ
منْ ذهبِ الكلامِ ...
ونسيَ أنَّ اللَّاكلامَ
صمتٌ في سوقِ الفراغِْ...
سَحَلتِْ القواعدَ
في سوقِ عُكَاظَْ ...
وقَفَّعَتِْ الخيالَِ
بِألفِ سؤالٍ دونَ جوابٍ ...


هامش: فَقَّعَ : اشتُقَّتْ من إسم " ابن المقفع " مؤلف ( كليلة ودمنة )








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مسرحية الا اذا تغيّر شي: واذا اهلك ساكنين بالمربّع الذهبي، أ


.. محفوظ الماهر من الهواية في الغناء إلى الاحتراف بفضل {تيك توك


.. فرق {الأوبرا} في باريس تتحدى كورونا؟ |#فكر_وفن




.. ماشا ميريل الممثلة الفرنسية تصل لمطار أسوان للمشاركة في مهرج


.. الفنان المغربي الشاب يونس الميلودي لم يجمع هذه -الثروة الصوت