الحوار المتمدن - موبايل


بردة الصباح

نصيف الشمري

2021 / 7 / 21
الادب والفن


ما كانت رقرقة الماء هذياناً،
هديرُ المتأنقِ بعطر الحب للضفتين،
وطن يفيض إلينا حلماً،
يكبر على الشرفات،
يتسللُ إلى العيون وعينيها الناطرة ذاك الفجر،
تكتب بلغة الماء قصيدة عشق،
يمنحها الصباح بردتهُ الذهبية،
بانت لعيني أصيلة لا تنسى مآذنها في يوم العيد الشهداء.
نصيف علي وهيب
العراق








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. في قضايا الفكر والرواية والدين مع الكاتب والروائي المصري ناص


.. الشاشة العملاقة تنهار قبيل انطلاق مهرجان الموسيقى في الولايا


.. ...الـمصرية آلاء الحساسين: الأدب والفن وسيلة للهروب... وا




.. المنشد اللى مكسر السوشيال ميديا ?? غناء وإنشاد وطرب الفنان م


.. هانى رمزى يكشف مفاجأة: حجاج عبد العظيم اخته توفت قبل عرض مسر