الحوار المتمدن - موبايل


سالومي الحُرة

إيرينى سمير حكيم

2021 / 7 / 21
الادب والفن


لا تظني أنكِ بحريتك الزائفة ستَنجين
وأنكِ ستظلي ترقصين

سالـــومي
إن كنتِ تثقين في نفوذكِ الوقتية
فأنكِ لتخطئين

وإن كان هيرودس يحكمه هيروديا
فأنا يحكم صوتي إله قدير آمين

فلو أرسلتُكِ أمُكِ للرقص ببله
أمام ملِك ضعيف لعين

فإن إلهي أرسلني للإستنارة
وسيُبقي على دويّ شهادتي حتى نهاية الأرضيين
فإن كنتِ تعتقدين

أنكِ على قطع رأسي تقدرين
فإلهي وحده من يضبط أنفاسي
وسيُبطِل زهوك وفي نهاية طبولكِ
ستسقطين وتنبطحين

سالومي الحُرة
حُريتَتًكِ وهمٌ .. وسلطانكِ زائفٌ
فلا تُغريّ بعريُكِ
وبقدرة كلمات طلبُكِ لا تنخدعين

فإن صولجان مقدرتكِ الآنية
هو من شهوة رجل وإمرأة وعرشٌ أعمى
وجميعهم زائلين

سالومي الحُرة
المقيدة بأصفاد الرغبةِ والتملُكِ
كان عليكِ أن تصلي لوأد الغواية
ولكنكِ أكتفيتي بأن ترقصين

وأن تكوني لإشباع العين
خيالٌ سمين

يا من اعتقدتي أنك حُره
وأنني من حُبس في السجن الحصين

لا تترددي في أن تسألي نفسكِ كل يوم
هل أنا من رقصت في هذا اليوم
ام من رقص فيَّ
كان هو الشيطان الرجيم؟!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. في قضايا الفكر والرواية والدين مع الكاتب والروائي المصري ناص


.. الشاشة العملاقة تنهار قبيل انطلاق مهرجان الموسيقى في الولايا


.. ...الـمصرية آلاء الحساسين: الأدب والفن وسيلة للهروب... وا




.. المنشد اللى مكسر السوشيال ميديا ?? غناء وإنشاد وطرب الفنان م


.. هانى رمزى يكشف مفاجأة: حجاج عبد العظيم اخته توفت قبل عرض مسر