الحوار المتمدن - موبايل


ايامك التى تمر ليست مجرد بروفة- انا كويندلن

خالد محمد جوشن

2021 / 7 / 21
الادب والفن


احيانا كثيرة يمرالانسان بمواقف وحكايات وقراءات، ربما تبدو للبعض عادية ، ولكنها ابدا ليست عادية للبعض منا ،ماتزال تلك القراءات والمواقف ، تطن معى وكأنها تقول من فضلك اطلقنى ، ليرانى الاخرون .

وربما تقول لنفسك فليراها الاخرون ، وهل انا مانعها ، وكما رأيتها انا سيراها الاخرون .

ولكن ابدا يظل الموقف ، او القراءة حيا فى ذاكرتك ولاتجد سبيلا تتخلص منه ، سوى ان تحكية او تعيد نشره .

ومن بينها التالى :
فى يوم ومن اسبوع تحديدا واثناء تجوالى على النت للبحث عن تعريف لكاتبة واديبة هى انا كويندلن ، وجدت لها مقال منشوار على موقع من هم ؟ احد مواقع مجرة ، بتاريخ 9 اغسطس 2019 بعنوان فرعى تحت صورتها : ايامك التى تمر بها ليست مجرد بروفة لباس
احبب الرحلة لا الوجهة – رسالة الروائية انا عن معنى الحياة
الاقتصادى – خاص
وها انا انشرها كما هى – ربما تؤثر فيكم كما اثرت فى .واتخلص منها .
تنظر الروائية والصحفية الامريكية انا كويندلن الى الحياة على انها ليست مجرد رحلة مؤقتة يقطعها الانسان على عجل .

بل ترى من المجحف مرور الناس سريعا خلالها ، دون الالتفات الى تفاصيلها ، ومعناها الحقيقى ، والتمعن بكل لحظاتها .

وتخشى الحائزة على جائزة " بو ليتزر " على الناس من الوقوع فى دائرة الجرى المكرر والتقليدى بخضم الحياة ، فيتلاشى العمر بغته ، ويقف المرأ على حافة سؤال : كيف انقضى كل هذا الزمن بسرعة وهناك الكثير من الاشياء واللحظات التى فاتته ، دونما ادنى شعور بها ؟

وقدمت انا نظرتها وافكارها بخطاب القته على منبر جامعة فيلانوفا الامريكية عام 2000 ونصه :

حياتك وعملك ، والثانى هو جزء فقط من الاول ، واذكر هنا ما قاله الشاعر وعازف الجيتار فى فرقة البيتلز جون لينون قبل مقتله : " الحياة هى ما يحدث بينما تكون انت مشغولا بوضع خطط لامور اخرى "

ولتحقق هذا التناغم مع الحياة ولا تمر خلالها كأنك لم تفعل شيئا ، عليك ان تركز نظرك على خصوصيتك ، ولا تكتفى بكونك شخص اعتيادى ليس لديه ما يركن اليه ويميزه عن غيره .

فهناك الالاف من الناس يفعلون ما تريد القيام به من اجل لقمة العيش ، لكنك سوف تكون الشخص الوحيد الذى لا يدع الحياة تتسرب من بين اصابعه بشكل الى ، وهذا يعنى حياتك الخاصة ، حياتك كلها ، ليس فقط فى المكتب او بالحافلة او على الكمبويتر ، ليس فقط حياة عقلك بل حياة قلبك ، ليس فقط حسابك المصرفى واموالك بل روحك ، اتعتقد انك ستفكر بمنزل اكبر او راتب اعلى اذا سفكت اوعيتك الدموية ، او اجتاحت جسدك الاورام الخبيثة ؟

بالطبع لا ، لذا عش حياتك ببطء وتمعن والحظها بعين طفل، يحدق بهدية تعد له ، وهذا الامر لن تحققه وحدك ، بل مع اشخاص تحبهم ويحبونك ، وتذكر ان الحب لا يترك لوقت الفراغ ، انه مثل اى عمل يتطلب منك عناية ومتسعا من وقتك ، عش التفاصيل ، قبل امك ، عانق والدك ، اعترف بما يحمل قلبك من توق للاخرين ببساطة .

انظر حولك وتلفت فى شوارع حيك او مدينتك التى نشأت بها وامنحها منك ، وادرك ان الحياة هى افضل شيىء على الاطلاق ، وانك لا تملك اى مجال لاخذها كأمر مسلم به ، اهتم بشدة بصلاحيتها ، وامتلىء بها كل ثانية ، وتنشق افضل التفاصيل اليومية ، حتى وانت تعد الحساء فى المطبخ ، كن اخا واختا كبيرة بكامل عاطفتك .

تعلم ان تحب الرحلة وليس الوجهة ، وان ايامك ليست بروفة لباس ، بل كل يوم هو الضمان الوحيد الذى تحصل عليه بانك لا تزال موجودا وكائنا ، وفكر فى الحياة كمرض عضال لانه اذا فعلت ذلك فسوف تعيش بكل ما لديك من فرح وسمنح مشاعرك وعاطفتك كاملة كما ينبغى ان تكون

المصدر الاصلى للمقال - من هم - احد مواقع مجرة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سينما بديلة Cinema Badila - Interview with Marwan Kaabour


.. سينما بديلة Cinema Badila - Interview with Mohamad Shawky


.. سينما بديلة Cinema Badila - Interview with Randa Maroufi




.. سينما بديلة Cinema Badila - Interview with Roy Deeb


.. خارج النص ـ فيلم -شيء من الخوف-.. كيف جسد واقع الدكتاتوريات