الحوار المتمدن - موبايل


الموتُ عشقًا

ريتا عودة

2021 / 7 / 21
الادب والفن


ليْسَ المَوْتُ
مَوْتَ النَّبضِ فِي
الجَسَدْ.

المَوْتُ
أَنْ تَحْيَا
كلَّ دَقِيقَةٍ
مَأْتَمَ حُلْمِكَ
الأرْضِيِّ
دُونَ أنْ يَدْري
أحَدْ.

المَوْتُ
أنْ تَمْشِيَ
بَيْنَ رِفَاقِكَ
خَفِيفًا..خَفِيفًا
كَسَحَابَةٍ تَعْبُرُ
البَلَدْ.

المَوْتُ
أنْ تُنَادِمَ أهْلَكَ
وَحِيدًا..وَحِيدًا
كَشَجَرةِ صَفْصَافٍ
هَجَرَتْها طُيُورُهَا
فَهلَكَتْ..
باسِقَةً
شامِخَةً
ولم يَرَ مَخَاضَ
أَوْجَاعِهَا
أحَدْ..
ولم تَجِدْ لهَا
في
هذا الكَوْنِ الرَّحِيبِ
سَنَدْ.

المَوْتُ
... عن هذه الدُّنيا
وملذّاتِها ...
ولادةٌ
لا يَعْرفُهَا
إلاّ مَنْ
ذَابَ عِشْقًا
في الوَاحِدِ
الأحَدْ.

ريتا /حيفا
21.7.2021








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. في قضايا الفكر والرواية والدين مع الكاتب والروائي المصري ناص


.. الشاشة العملاقة تنهار قبيل انطلاق مهرجان الموسيقى في الولايا


.. ...الـمصرية آلاء الحساسين: الأدب والفن وسيلة للهروب... وا




.. المنشد اللى مكسر السوشيال ميديا ?? غناء وإنشاد وطرب الفنان م


.. هانى رمزى يكشف مفاجأة: حجاج عبد العظيم اخته توفت قبل عرض مسر