الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


غُربة

جميلة شحادة

2021 / 8 / 18
الادب والفن


لا أحدَ يعلمْ
أن مأساةَ أمي تشبهُ مأساتي
فغريبةٌ هي عن أرضِها
وغربيةٌ أنا عن الناسِ
أثقلتْ كاهلَها وحشةُ غربتِها
فحرقتْ نارُ آهاتِها أنفاسي
تذكرُ أهلَها كلَّ صباحٍ.. وكلَّ عشيةٍ
فيغزونني أنا في مناماتي
ظلّتْ على عتبةِ الدارِ تنتظرُ قدومَهم
فرحلتُ لهم أنا بالأمسِ.. أحملُ شبحَ سلاماتي
بهيجٌ مرأى اللآلئ.. أليمٌ تساقطُها مِنَ المآقي
فكيف إذا كانتْ من عينيْن .. لونُهما الزمردُ الغالي؟!
لا أحدَ يعلم
أن مأساةَ أمي تشبهُ مأساتي
فغريبةٌ هي عنْ أرضِها
وغربيةٌ أنا عنِ الناسِ
فبربكُم؛ أيُّهما الأقسى؟
غربةُ الأرضِ والبلدِ
أم غربة النفْسِ بين الأهل والناسِ؟
*******************
22.1.2017








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أكرم حسنى: لم أنضم للجزء الثانى من فيلم الناظر


.. حكاية دلوعة السينما المصرية في ذكرى ميلادها الــ92 .. شادية




.. بعيونها الصورة بتطلع أحلى.. إسراء أول مصورة سينمائية كفيفة


.. The Stage المسرح ... الجمعة 8:30 مساءً على الLBCI




.. The Stage المسرح ... الجمعة 8:30 مساءً على الLBCI