الحوار المتمدن - موبايل


مأزق اليسار الكورستاني ..أسباب وسبل إستنهاضه ( الجزء الثاني )

شه مال عادل سليم

2021 / 10 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


إن تفكك و تآكل وتقلص الطبقة الوسطى في إقليم كوردستان ادى إلى انهيار الاقتصاد الوطني , وحسب هيئة إحصاء إقليم كوردستان أن مؤشرات الفقر والبطالة في الإقليم سجلت ارتفاعاً ملحوظاً ، و أن تجمع الثروات والثراء الفاحش وصل إلى أعلى مستوياته, واصبحت هناك طبقتان احداهما ( اوليغارشية مهيمنة) التي تحتكر كل شيء وتعتمد على تطبيق سياسة (الاصلاح الاقتصادي) التي تجري إستجابة لشروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والخصخصة المفرطة في السياسة الاقتصادية وتقليص الإنفاق على الخدمات الاجتماعية العامة مثل التعليم والرعاية الصحية، وتخفيض الإنفاق على الضمان الاجتماعي (حيث يزيد الفقراء فقراً، ويزيد الأثرياء ثراءً) .
أما الطبقة الثانية ,فهي الطبقة المسحوقة التي تمثل الشريحة الفقيرة ذات الدخل المحدود تعيش وتفكر كيف تأكل وكيف تعمل للحصول على لقمة العيش , والطبقة العاملة ( التي تتقلص يوماً بعد يوم ) , و الكوادر الصحية والتدريسية والموظفين)(بحسب نظام البايومتري الالكتروني المركزي، هناك اكثر من (1255000 ) موظف في إقليم كوردستان يتقاضون رواتب شهرية من السلطة .
نحن في الإقليم نواجه مشكلة كبيرة وهي الفجوة الشاسعة بين هاتين الطبقتين( الأوليغارشية والكادحة ) .على سبيل المثال لا الحصر ان مدينة السليمانية باتت مدينة المليونيرية، فيها 300 مليونير. وهناك عشرات الاشخاص تزيد ثرواتهم على مليار دولار يتوزعون على أربيل ودهوك. اضافة إلى ثروات قيادات وكوادرالاحزاب الأوليغارشية وأقاربهم وحاشيتهم ( طبقة ـ من المليونيرية ومليارديرية) بعد ان سيطروا بشكل كامل على الموارد والاقتصاد ونفط الإقليم .
للاسف ان الحزب الشيوعي الكوردستاني تجاهل حقيقة حال الطبقة العاملة الكوردستانية وايضاً تركيبة المجتمع الكوردستاني وهوية السلطة الحاكمة في الإقليم , و تجاهل ايضاً العلاقات الأجتماعية- الأقتصادية ـ السياسية المبنية على استغلال العمل المأجور ومنقسم بين طبقتين رئيسيّتين هما (الطبقة الأوليغارشية ـ العائلة الحاكمة والمتسلطة على جميع مفاصل الإقليم منذ 1992 لحد كتابة هذا البحث و الشريحة العاملة الهشة والمتبعثرة وغير المنظمة والمنقسمة على بعضها البعض حسب ( المحاصصة الحزبية ).
وان هذا التغافل او التجاهل ادى الى فقدان ثقة الجماهير بالشيوعي الكوردستاني وخاصة بعد ان عجز الحزب عن تبني و توظيف الغضب الجماهيري وتعبئته للدفاع عن مصالحها وحقوقها المشروعة ( كحزب يساري معارض ـ حيث قرر الشيوعي الكوردستاني عدم المشاركة في سلطة (بارزاني ـ طالباني ـ نوشيرواني ) باعتبارها تعتمد كسابقتها على خيار الليبرالية الجديدة والخصخصة المفرطة في السياسة الاقتصادية ) ولكن هواي الحزب الشيوعي الكوردستاني في الواقع غير ذلك.
ولبيان حقيقة حال الطبقة العاملة الكوردستانية وهوية السلطة الحاكمة في الإقليم لابدّ ان نفهم ونستوعب هذه الحقائق ونضعها امام اعيننا :
* (الطبقة العاملة الكوردستانية ):
نمت الطبقة العاملة العراقية خلال العقود الماضية , واصبحت قوة ثورية هامة , أغتنت بتجارب وخبرات نضالية عبر ما يزيد عن اكثر من ثمانين عاماً من الكفاح الوطني والطبقي ضد الاستعمار والحكومات العراقية المتعاقبة , وضد الاسستغلال والظلم الاجتماعي , وشكل كفاحها الثوري أبان الحكم الملكي ولعبت دورا كبيراً وبارزاً في الاضرابات والاحتجاجات والمظاهرات الشعبية , وكانت بحق قوة منظمة ومعبئة وثورية في الدفاع عن مكاسب كل الشعب, والتصدي لاعداءها لاحقاً وكان للحزب الشيوعي العراقي دوراً كبيرا في تنظيم وقيادة وتوجيه هذه الطبقة الثورية ,وان الاحداث السياسية في العراق والمظاهرات العمالية خير برهان ودليل على ذالك .
وعلى هذا الاساس اوغلت الانظمة العراقية وتحديداً السلطة البعثية الفاشية في سياستها المناهضة والمعادية لمصالح العمال وشغيلة اليد والفكر و قامت باصدار قرارات جائرة بحقها , من بينها تبديل صفة العمال في قطاع الدولة ومؤسساتها إلى موظفين , وإلغاء قانون العمل رقم 35 وقانون العمل رقم 151 لسنة 1970 .
ورغم التغييرات التي حصلت في العراق في 2003 وإقليم كوردستان في 1991 , الا ان هذه الشريحة الثورية لاتزال تعاني من الظلم والاجحاف والاستغلال والتشتت , وان هذه الاجراءات الحالية من قبل السلطة تجاه الطبقات الكادحة في الإقليم ماهي إلا تعبير عن الطبيعة الطبقية للسلطة الحالية التي استمرت على نهج السلطة البعثية في تبديل صفة العمال إلى (بيشمركة ) .
.
اهمال القطاع الصناعي:
أغلقت غرفة التجارة والصناعة خلال الاعوام الماضية في مدينة السليمانية فقط، 90% من معامل المحافظة وغالبيتها للمواد الإنشائية، لعدم تقديم السلطة الكوردية مساعدات لها.
اضافة إلى إن السلطة فتحت كل حدودها أمام استيراد مختلف أنواع البضائع الخارجية، مما أدى إلى انخفاض أسعار السلع المحلية الى ما دون كلف الانتاج، وعليه اتهمت غرفة التجارة والصناعة في محافظة السليمانية،( إيران وتركيا ) بإغراق السوق المحلية بمنتجاتهما في إطار سعيهما من اجل إبقاء العراق بلداً (مستهلكاً وتابعأ ) يتلاعب السراق والمختلسين والمزورين بحياته وهو يستورد حتى الخضروات فضلاً عن إستيراد الحبوب والقمح والمنتجات الحيوانية والألبان بكميات كبيرة من تركيا وايران ودول كثيرة اخرى.
اضافة إلى ان 80 % من معامل الكونكريت في منطقة (تانجرو بمدينة السليمانية ) أغلقت بعد توقفها عن الإنتاج،ولاسباب عديدة منها: غياب الدعم من قبل السلطة والأزمة المالية التي يشهدها إقليم كوردستان حالياً، اضافة إلى ان المواد المستوردة أرخص من التي تنتج في معامل المدينة، ومنها البلاستيكية والغذائية والإنشائية، وعليه أن المعامل الحكومية في الإقليم شهدت خلال الأعوام الماضية تراجعاً في مستوى إنتاجها فيما توقف قسم منها عن العمل.
فعلى سبيل المثال تم اغلاق معمل الغزل والنسيج ومعمل الألبسة الجاهزة في كوردستان، في حين تصرف السلطة سنويأ مئات الملايين من الدنانير على استيراد الالبسة الجاهزة من الصين والسعودية ومصر وتركيا وسيرلانكا.
حال الطبقة العاملة في إقليم كوردستان :
ان عدد القوى العاملة في إقليم كوردستان يساوي ( 101137), منهم ( 88935 ذكر ) و ( 12202 أنثى )( حسب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في إقليم كوردستان) , وهذه النسبة تشكل 1,67 % من مجموع السكان(6 ملايين و171 ألفا و83 ) نسمة (حسب هيئة الإحصاء في الإقليم ) .
واذا ما علمنا ان هذا العدد وهذه النسبة , تشمل القوى العاملة في المخابز والمطاعم و البارات و المقاهي و المحلات الصغيرة للمواد الاستهلاكية و سايلوات الحبوب والفنادق وشركات النفظ الخ, نستنج من هذا ان الشريحة العاملة الكوردستانية , هي شريحة ضعيفة جداً والاكثر من هذا منقسمة على النقابات الحزبية .
حسب بيانات وزارة التجارة والصناعة والجهات المعنية في الإقليم : تم إغلاق حوالي 2300 معمل من أصل 3700 في إقليم كوردستان خلال السنوات الماضية ، وبالنتيجة فإن حوالي 9000 عامل فقدوا عملهم.

*( العمال الاجانب ):
حسب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في إقليم كوردستان ان عدد العمال الاجانب وصل إلى ( 14 747 ) ,منهم ( 12239 ذكر ) و ( 2557 أنثى ) , وإن 95% منهم قادمين من(بنغلادش , إندونيسيا، نيبال، الفلبين، غانا وسيراليون , تركيا , سوريا , إيران ولبنان ) .
ان تدفق هؤلاء العمال الاجانب إلى إقليم كوردستان الذين فروا من بلدانهم للبحث عن حياة أفضل أجبروا على العمل بمختلف المهن وبأجور متدنية جداً . وبعد استقرارهم في الإقيم بدأوا يعملون في المقاهي والمطاعم والبناء والمصانع الصغيرة وغيرها من المهن , مما ادى إلى ارتفاع مستويات البطالة في صفوف العمال المحليين ( الكوردستانيين )لاسباب عديدة منها : استأجار هؤلاء العمال بأجور شهرية أقل بكثير مما يطلبه العامل المحلي .



*( معدل مشاركات الإناث في القوة العاملة الكوردستانية) :
إن نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة في إقليم كوردستان من بين أدنى المعدلات في المنطقة، وفي العالم بشكل عام ، بنسبة 11 %. ومن المثير للاهتمام، فإن امرأة واحدة فقط من اصل 100 امرأة في الإقليم في سن العمل تعمل في القطاع الخاص وان محافظة الدهوك تحضى باقل نسبة من العاملات بين المحافظات الاخرى .
ومن الجدير بالذكر أن للأعراف الاجتماعية ( باعتبار ان المرأة هي المسؤولة عن رعاية وخدمة الاسرة , دور كبير جداً في تسريب العاملات من القوة العاملة في سن ( 18 ـ 29 ) بالتزامن مع عمر الزواج والانجاب , وايضا بسبب قواعد العيب والاخلاق والعادات والتقاليد المحافظة و( العشائرية ) التي تنظر للعاملات اللاتي يعملن في القطاع الخاص نظرة امتهان و ازدراء , وذالك بسبب ان العمل في القطاع الخاص يتطلب مزيداً من التقارب والتفاعل والاحتكاك بين الرجال والنساء ( حسب فهمهم ) .




*( الطبقة الفلاحية) :
تم تدمير الطبقة الفلاحية التي كانت تعتبر من الطبقة المنتجة الاساسية للغذاء والمنتوجات المحلية في العراق بشكل عام والإقليم بشكل خاص في السبعينات , تم تدميرها كاملة وخاصة اثناء الحرب العراقية الايرانية وعمليات الانفال .
تم تدمير اكثر من 5000 قرية بشكل ممنهج وتسميم البئية الكوردستانية بالسموم والاسلحة المحرمة دولياً . وبعد انتفاضة اذار وانبثاق سلطة محلية كوردية مكونة من سلطة ( عائلتين , البارزاني والطالباني ), بدل ان تقوم السلطة بأعادة اعمار الريف الكوردستاني وتشجيع وتحفيز الفلاحين في العودة لقراهم واراضيهم , قامت السلطة وبدعم من الدول الإقليمية بتنفيذ خطط واستراتيجيات مشوهة وفاشلة في الإقليم وذالك لاجبار الإقليم ان يكون تابعاً بكل معنى الكلمة لتلك الدول.
كما قامت بتحويل الاراضي الخصبة والصالحة للزراعة الى مشاريع سكنية ضحمة، وعليه ان أغلب المعامل التي كانت تعتمد على الإنتاج الزراعي المحلي أغلقت أبوابها وأصبحت الرقع الزراعية المستغلة محدودة جداً على الرغم من وجود جميع مقومات النجاح للاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية.
ويرى المراقبون ان من اخطر السياسات التي اتبعها ولاتزال تتبعها السلطة في الإقليم هي سياسة الاعتماد على (النفط )والعائدات القادمة منه فقط، في حين كان من الضروري ان تستغل عائدات النفط لاغراض تطوير وتحديث القطاع الزراعي من خلال تبني التقنيات الحديثة التي من شانها زيادة وتحسين الانتاج الزراعي المحلي،من جهة, واعادة اعمار الريف الكورستاني وتشجيع الفلاحين في العودة إلى اراضيهم وقراهم وتعويضهم وتقديم المساعدات والمنح والقروض وتشجيع الاستثمارات الصغيرة، ودعم النشاط الانتاجي المحلي واشاعة الاساليب العلمية الحديثة وتسريع التنمية الزراعية وبناء مرافق الحضارية في القرى والارياف، بما في ذالك بناء القرى العصرية الحديثة, من جهة اخرى.
من حقنا ان نسأل بعد مرور 30 عاماً من الحكم الكوردي شبه المستقل ونقول: هل ياكل الشعب الكوردي مما يزرع أو يحصد أو ينتج؟ هل يلبس هذا الشعب مما يصنع أو ينسج؟ حتماً الإجابة سلبية، وهذا هو ما يشكل لب الاستقلال الاقتصادي، الذي يشكّل حلماً صعب المنال على الإقليم الذي تم اغراقه في بحر من الديون و اصبح تابعأ يعتمد على الدول الاقليمية والعالمية في تلبية احتياجات الشعب ، بعد أن كان قبل عقود ينتج وينسج ويحصد، وذالك بسبب تطبيق سياسات اقتصادية وتنموية خاطئة وخطط واستراتيجيات مشوهة وفاشلة تبنتها سلطة العائلة الحاكمة .
*(اهمال الثروة الحيوانية):
لم تهتم الاحزاب الإوليغارشية ايضأ بالثروة الحيوانية ومشاريع تحسينها، بعد ان كانت الثروة الحيوانية في العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص تشكل إحدى أهم دعائم الاقتصاد الوطني حيث كانت تعتبر مصدر دخل نسبة كبيرة من مواطني الإقليم، فضلاً على أنها كانت توفر المشتقات الحيوانية بسعر يتناسب مع دخل المواطن على مستوى البلاد.
*(اهمال الثروة المائية):
اهملت السلطة ايضأ الثروة المائية والامن المائي وشبكات الري والبزل وتامين مصادر المياة.فبالرغم ان كوردستان غنية بمصادر المياه المتنوعة ( كمآ ونوعآ) ومتواجدة في اغلب المناطق، الا ان السلطة لم تستطيع أنشاء شركات تعبئة المياه في كوردستان،وعليه لاتزال تستورد قناني الماء من تركيا وغيرها من الدول الإقليمية المجاورة للعراق،ومن بلدان صحراوية كالسعودية والكويت، في حين نحن بلد الأنهار والينابيع الطبيعية!
وعليه واستناداً إلى هذه الوقائع والحقائق والارقام الموثقة اقول : ان بعض من قادة الحزب الشيوعي الكوردستاني يفكرون بخيال ومتاهة واهام( طوباوية ) عن ( حق تقرير المصير ) وهوية السلطة وعن الطبقة العاملة و الصراع الطبقي في كوردستان العراق, تفكير بعيد عن واقع الإقليم ( من كل النواحي ) .

*(تجاهلت القيادة في الحزب الشيوعي الكوردستاني حقيقة هوية السلطة الحاكمة في الإقليم , ولبيان الحقيقة لابد ان نتطرق اولا إلى هذه الحقائق وباختصار شديد) :
هوية السلطة الحاكمة في إقليم كوردستان :
1 ـ ظهرت سلطة العائلة في إقليم كوردستان بعد عام 1992 واستمرت لحد هذه اللحظة , وتستخدم هذه السلطة وهي القلة ـ الاغنى والاقوى ثروات الإقليم وتعيش على كدح ومعاناة الشعب الغالبية الضعيفة في اطار نظام حزبي عائلي احتكاري ظالم تُنفذ سياسة احتكار السلطة والاقتصاد ( المنفلت ) الذي ادى الى تراكم ثروات خيالية لدى هذه العوائل على حساب كرامة الشعب ومصير البلاد ومستقبل أجيالها .
بعد انتفاضة اذار 1991 وقع أقليم كوردستان تحت حكم حزبين اوليغارشيين ( عائلة بارزاني وعائلة طالباني ولاحقا عائلة نوشيروان ), تلك العوائل التي رفضت منذ البداية طريق التنافس السلمي على السلطة وفسحا المجال لنزعة فرض الامر الواقع بالقوة ( بدعم من النظام العراقي انذاك من جهة والحكومات الإقليمية من جهة ثانية ) ,مما أدى إلى استخدام العنف وسفك الدماء في اقتتال مدمر لم يستفيد منه غير اعداء الشعب الكوردستاني و قضيته العادلة .
ومن الجدير بالذكر ان كل الجهود السلمية الخيرة التي بذلت من اجل تصحيح المسار ليس فقط لم تثمر , وانما جرت الإستعانة بالقوى المعادية من خارج الإقليم لتبديل موازين القوى على الساحة الكوردستانية , اذ استعان حزب جلال طالباني بالدعم العسكري الإيراني , واستدعى مسعود بارزاني شخصياً قوات النظام البعثي الفاشي لطرد حزب الطالباني من اربيل في 31 اب 1966 .
ان كل هذه الحقائق والوقائع تثبت بان لايوجد شيء اسمه (حزب وطني قومي او برجوازي او حتى كومبرادوري في الإقليم ),وانما هناك حزبين اوليغارشيين متسلطين متحاربين قسما الإقليم ( ارضاً وشعباً )الى قسمين وادارتين وارادتين ( كل قسم تابع لدولة إقليمة ) .
أن المقصود بالأوليغارشية الكوردية هو ما يسمى بسلطة العوائل وحاشياتها , الذين أصبحوا يشكلون طبقة فوقية متميزة تحظى بمكاسب غير مستحقة لانها مغتصبة ومسروقة من ثروات الإقليم ومن قوت الشعب الذي يعاني من الفقر والبطالة والغلاء المعيشي .
وهي اي السلطة تتاجر بالقضية القومية, وانها لم تكف عن السخرية بالناس وخدعهم بالبيانات الفارغة والعمل من اجل استقلال كوردستان ( رفع وتكرار هذه الشعارات كلما وجدوا إلى ذالك سبيلا ).
ان تجارب ثلاث عقود الماضية من نظام حكم العائلة والوقائع الحالية ( الهروب باتجاه العاصمة بغداد والمشاركة في الانتخابات )حطمت هذه المزايدات القومية على صخرة الواقع واظهر زيفها وإفلاسها .
وعليه ....

يتبع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ الدستور العراقي الذي صوت عليه اغلبية الشعب العراقي .
2 ـكتابات الرفيق ( يوسف سلمان يوسف ـ فهد ـ من وثائق الحزب الشيوعي العراقي
3ـ لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي ـ إعداد احمد دلزار ـ منشورات طريق الشعب ـ 2002
4 ـ ستالين ..القيصر الاحمر يعود ـ أحمد ناصيف ـ كتاب , الطبعة الاولى 2008
5 ـ الحزب الشيوعي الكوردستاني ـ النظام الداخلي
6 ـ كارل ماركس ـ كراس ـ فلاديمير أ ـ لينين , سلسلة ( قضايا فكرية ) منشورات طريق الشعب ـ تشرين الثاني 1999
7 ـ حركة شعوب الشرق الوطنية التحريرية, كتاب الصادر من دار الطبع النشر باللغات الاجنبية ـ موسكوـ مقالات فلاديمير ايليتش لينين ـ حق الامم في تقرير مصيرها .
8 ـ كارل ماركس ـ عصام عبد الفتاح ـ كتاب, الطبعة الاولى 2008
9 ـ البيان الشيوعي ـ كارل ماركس وفريدريك أنجلس ـ أواخر سنة 1847 , ترجمةمن الألمانيةد. عصام أمين
10 ـ لقاء الباحث مع االدكتورعارف حيتو ـ مدير عام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في إقليم كوردستان .
11 ـ تقرير مجموعة البنك الدولي ( World Bank Annual ـ عن معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة ـ في أقليم كوردستان ) ,ومجموعة البنك الدولي هي أحد أكبر مصادر التمويل والمعرفة للبلدان النامية في العالم، من خمس مؤسسات يجمعها التزام مشترك بالحد من الفقر، وزيادة الرخاء المشترك، وتشجيع التنمية المستدامة.
12 ـ لقاء الباحث مع سكرتير الشيوعي الكوردستاني ـ الرفيق كريم احمد ـ اربيل ـ 2009
13 ـ لقاء مع عضو برلمان اقليم كوردستان د. شايان العسكري ـ حول التواجد التركي في الإقليم ـ أربيل ـ2020
14 ـ بين قيادة شيوعية مترهلة ومتأمرين ـ الضربة الغادرة في فرصة السطوع ـ شه مال عادل سليم ـ بحث منشور في موقع الناس .
15 ـ لقاء الباحث مع القيادي في الحزب الشيوعي الكوردستاني الرفيق عبدالرحمن فارس عبد الرحمن (ابو كاروان) , 2018 ـ اربيل
16 ـ معايشة الباحث الميدانية في إقليم كوردستان .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المبعوث الأميركي جيفري فيلتمان يزور الخرطوم لبحث الأزمة | #ر


.. أزمة السودان.. تراكم العقبات والحلول المتاحة والبلاد في حال


.. واشنطن وحزب الله.. تضامن مع الشعب ضد الميليشيات| #غرفة_الأخب




.. تركيا وخلافات المتوسط.. أنقرة تلعب ورقة الناتو| #غرفة_الأخبا


.. تونس.. غياب اتحاد الشغل على نتائج الحوار التونسي| #غرفة_الأخ