الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الأثر والآثار في العراق، ما بعد الإحتلالين المزدوجين

حبيب محمد تقي

2021 / 11 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


من أثر وأثار تداعيات الإحتلالين المزدوج للعراق
- أن صُير المجتمع العراقي، الى أكبر مُفقس، لسوس الفساد الكبير والمتوسط والصغير في العالم كله.
- وأكبر منتج للتزوير والتزييف والتحايل والغش والإحتيال عالمياً.
- والأكثر تفريخاً للهويات الفرعية المتشظية.
- والأوفر حظاً بولادة نخب من المشاهير والأَعْلام , والأَعْيَان ، ومن أنصاف المثقفين، وإنطلاقتهم الصاروخية المبتذلة والمتسافلة والوضيعة والمنحطة.
- وأكثر دول العالم إقحاماً وخلطاً ومزجاً ودمجاً، بين النقيضين المتضادين ، الدين والسياسة.
- والأكثر تفوق بإستغلال المظلوميات الوطنية، وإستثمارها لصالح ولحساب سلطة الإقطاعيات السياسية النفعية البغيضة.
- والأكبر طارد لليد العاملة و للكفاءات الوطنية وللطاقات الشبابية.
- واكثر دول العالم تحفيزياً على الهجرة واللجوء الى ملاذات بديلة.
- والأكثر تفقيساً للتيارات الشعبوية التي تحركها العاطفة المجردة
من بصيرة العقل. والدفع بها الى منحى وسلوك القطيع الضار بها، ومن حيث لا تدرك.
- وتبوء العراق الريادة في تسطيح وتسفيه الغضب المجتمعي وحركات إحتجاجاته .
- واصبح من ابرز الدول، التي يزكي واقع حالها، أن ماضيها أفضل بما لا يقاس بحاضرها المتردي .
- والأكثر من بين دول المنطقة، التي يترحم غالبية شعبها على حكامها السابقون بما فيهم الدكتاتورالفريد والمميز صدام حسين.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الفلسطينيون يشيّعون شهداءهم وتحذير من محاولة إشعال المنطقة


.. عملية تبادل لاعبة كرة سلة أمريكية برجل أعمال روسي




.. مشهد يفطر القلوب للحظة تلقي عائلة الشاب الإيراني محسن شكاري


.. مشاهد لمركبات غارقة في شوارع البرتغال بعد أمطار غزيرة




.. مخاوف أوروبية متجددة من تصدر التحالفات اليمينية للحكم