الحوار المتمدن - موبايل


الحوار اول خطوات النجاح

شكري شيخاني

2021 / 11 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


لا شىء يغني عن الحوار لا شىء يغني عن سماع الاخر..هذا ان وصلت الاطراف الى فكرة مسح مصطلحات العنف والقتل المجاني وحرب الوكلات وتصفية حسابات الاخرين على حساب وطننا ومواطننا.. وما ان تلمع فكرة او بادرة تقارب او حوار حتى تجد المصفقين والمهليين لها وتجد جماعة الممتعضين والمحبطين لها. قد رفعوا عقيرتهم بلا لا لا . وللناس في الطرف الاول والذين يهمهم جدا" انتهاء الازمة ويهمهم اكثر رجوع 12 مليون مابين مهجر وناح ومتشرد هؤلاء تهمهم مصلحة اللقاء والحوار والنقاش وهم يرون في بوادر اللقاء والحوار والاستماع لانها تنهي مراحل العذاب النفسي والجسدي للمواطن وتوقف نزيف الدم وتقضي على تجارة السلاح وتجارة البشر واعضائهم ... اما طرف الممتعضين والمحبطين والمتشائمين على الطالع والنازل والذين لايعجبهم العجب ولو صمنا ايام رجب هؤلاء..هؤلاء لايبحذون اي فكرة حوار او تطور في اللقاءات ويشككون ويخونون ويضعون العصي بالعجلات لماذا لعدة اسباب اولها ..انه في حال تم قطف الثمار ايجابية من هذه الحوارات وتمت لقاءات الاخوة بكل محبة ووئام فذلك يعني قفل حنفية التمويل المشبوه للعسكرة وللقتل وللمفخخات..يعني ايضا" وقف تمويل الحملات الاعلامية المشبوهة من والى وطالما هدأت الاحوال وبدأت النفوس ترتاح لبعضها فلادعي للهجرة او التشرد وبذلك تتوقف عمليات الهجرات غير الشرعية ويتوقف الموت بالبحار وفي الغابات والصحارى وهذا مما لايروق للكثير من اجهزة الاستخبارات الاقليمية والدولية وتجار السلاح من كل صنف ولون .. وحقيقة الامر بأن جوقة الاحباط..تراها في غاية الفرح والانبساط وتتلذذ بمصائب الشعب السوري ونكباته وجوعه وحرمانه والسبب بسيط جدا" ان جوقة المحبطين واصحاب نظرية الشك والتخوين هم دائما" على اهبة الاستعداد لعرقلة كل ما هو لصالح هذا الشعب المغلوب على امره.. وهذه المقدمة الطويلة تصلح لكل المبادرات التي تم طرحها منذ بداية الازمة الكارثية في سوريا وحتى اليوم ..فيذهب وفد مس الى واشنطن تجد يافطات جوقة المحبطين تندب وتنبح وتعوي.. يلتقي وفد مسد مع بوغدانوف ولافروف تجد ذات الجوقة تبكي وتنتحب على مصلحة ومستقبل الشعب السوري (( على اساس انها تعمل لصالحه ))....... تفتتح الادارة الذاتية ممثليات لها في عواصم الارض تهب جوقة المحبطين والمشككين ومن ورائهم فكرا" وتخطيطا" وتمويلا".. لتهاجم مثل هذه الخطوات وتنعتها اما بالانفصالية او انه ليس وقتها حاليا" او او . بات على الشعب السوري ان يرفع صوته ويقول الحوار الحوار كفانا ذل ومهانة ياتجار...الحوار الحوار كفانا هجرة وتشر يافجار ... والسؤال الذي يطرح نفسه اذا" متى سنلتقي كسوريين... متى نوقف شماتة العالم بنا ونوقف صناديق التسول المفتوحة باسم السوريين على مدى 12 عاما" ويزيد والله اعلم الى متى








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الوجود العسكري الأميركي في العراق.. حقائق وأرقام


.. هل تصبح سلالة -أوميكرون- هي المسيطرة على معظم حالات العدوى؟


.. نووي إيران..{إحباط} أوروبي من نتائج الجولة الـ7 من مفاوضات ف




.. نووي إيران.. تحركات إسرائيلية ضد طهران| #غرفة_الأخبار


.. عُقدت بالديوان الأميري.. ما مجالات المباحثات الرسمية بين أمي