الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


غالب الشابندر وتغير المواقف

حيدر عباس الطاهر

2021 / 12 / 19
مواضيع وابحاث سياسية


اتمنى على الاستاذغالب ان يتعامل مع الموضوع من باب النقد المهني ولا يحمل الموضوع، على انه احد انواع ( الطشة ) لكاتب مغمور.
لان الأمر يحتاج الى وقفة لمراجعة مواقف واراء الاستاذ الشابندر، وجدت فيها الكثير من المتناقضات وعدم الاستقرار وهنا علي ان اقدم ادلتي كي لا احيد عن قواعد النقد المهني فبعدما عرف الاستاذ على انه كاتب ومفكر إسلامي ينحدر من أفكار وتوجهات حزب إسلامي الى معارض لتوجهات هذا الحزب وكما يقول بسبب التوجهات الخاطئة وفشل ساسته في تطبيق افكار حزبهم على ارض الواقع الأمر الذي جعل منه يحسب على معسكر المعارضة هذا ما جسده في العديد من المواقف ومن بينها حضوره ومساندته لثورة شباب تشرين، ونيله المقبولية من الشباب المنتفض ، اضافة الى رفده الساحة الاعلامية لكم من المناظرات واللقاءات التلفزيونية الجريئة انتقدت بشكل مباشر جميع من شارك في حكم العراق منذ ٢٠٠٣ والى الان.
الأمر الذي يحسب له ولا يمكن لأحد ان يتجاهل تلك المواقف .
لكن هذه المواقف بدأت تتخذ منحى تتضح شيئاً فشيئا عبر منشوراتهُ في مدونته الشخصية على موقع الفيس بوك عن طريق مغازلة القيادات السياسية التي كثيراً ما كان يوجه لها اصابع الاتهام في دمار العراق.
فكيف تتغير تلك المواقف في ليلة وضحاها الى مناشدات مبطنة ووسيلة لصناعة مواقف بطولية بعد استجابتهم لتلك المناشدات!.
وهنا اود ان اوجه تساؤلي هل ان محاولة تبيض الوجوه الكالحة واعادة تدويرها واعادة طرحها للمجتمع من جديد قادرة على محو ذاكرة شعب عانى على مدى ١٨سنة من الضيم والظلم والضياع ؟.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فرنسا: هل يصمد الإصلاح أمام ضغط الشارع؟ • فرانس 24 / FRANCE


.. فلسطين وإسرائيل.. بلينكن يصل إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في ر




.. المعارضة التركية تعلن برنامجها لحكم البلاد حال فوزها بالانتخ


.. ناشطون فلسطينيون يطلقون حملة أوقفوا هدم القدس رفضا لهدم بيوت




.. شاهد| عملية دهس لمستوطنين عند حاجز زعترة في الضفة الغربية