الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ليتني أعوود …!!

زهور العتابي

2021 / 12 / 25
الادب والفن


أحنُّ اليها …وتتوق نفسي بحجم الكون شوقاً لصحبتها …ترى !؟متى تأخذني اللحظة وتأسرني الكلمة ويسعفني القلم كي أعود لتلك الصحبة الحلوة النقية لحبيبتي وتوأم روحي ..للكتابة !!؟؟
أُعاتب نفسي كلّ ليلة ..أصرخ فيها ..ويحك ماهكذا الظن بكِ ..خذي بيدي أعيديني اليها ولو لسويعات كي أكتب من جديد …
هناك شعور مريب يراودني ..يقلق مضجعي وهو أن روح الكتابة خاصمتني بل فارقتني والى الابد !! وفيض الأحساس الذي عاش معي كظلّي أراه اليوم يجافيني ويشيح بوجهه عني !! وتلك القريحة المخملية المتّقدة ..اليقضة غطّت هي الأخرى في سبات عميق بعد ليالٍ طوال من السهد والقهر وسوء الحال ….
لا شيء أقسى على النفس من الانتظار ولحظات يأس وتلاطم الأفكار وكاني بها ( نفسي) استسلمت تماما لحالة اللاشيء …والا عودة …
حينما يجنّ الليل أفيق على ذلك الضجيج ok PM.. صراع في داخلي.. نداء لايهدأ أبداً يصرخ في ..أفيقي ..عودي ..قفي من جديد فارضخ طائعة ..فرحة فأجدني أكتب ..عن أيّ شيء لايهم ..المهم أن أعووود..أحاول جاهدة ..مرّة واثنتين ..آبدأها بجملة..جملتين وفي مواضيع شتى وأضع لها الوعناوين ..أكتب عن الحياة وما بها من معاناة ..عن المرأة …عن ..وعن ..وحتى السياسة التي طالما كنت أعشق الكتابة عنها والخوض في تفاصيلها ..حاولت ان أكتب عنها ففشلتْ !!! أقصى ماأستطيع فعله كلمات لاتتعدى السطر او السطرين .. وسرعان ما أشعر بعدها بالسأم والضجر فتخونني الكلمات ويخذلني التعبير وينتابني التوتر ، فاتوقف وأهرب لأدفن رأسي في صدر الظلام فاحتضن وسادتي وأنام !!! الغريب اني لست كذلك حينما اتصفّح الفيس وأتابع ما يُنشَر هنا أوهناك ..تشدّني أحياناً بعض المواضيع عبرالصفحات العامة فأعقب بتعليق وباسلوب منمّق جميل يدهشني ..وكم أشعر بالزهو والفخر حينما يحصد تعليقي عشرات اللايكات من المتابعين ! في الوقت الذي تكون فيه صفحتي يتيمة ..خالية تماماً من أي جديد !!! اليس هذا بغريب !؟
شيء ما في داخلي قد تغير …شيء لم أعهده من قبل ،،،لا يمكن أن اعبّر عنه الا بمعناه الدارج وهو ( كَسرةُ النفس ) وهذا المصطلح لايمكن ان أضعه في خانة الحزن المطلق أبداً ..فالحزن وبكل ما به من مرارة وألم له مذاقه الخاص لمن يكتب وانا هنا أتكلم بالعموم ( فما انا بكاتبه ولم ولن أضع نفسي يوماً الاّ في دكة الهواة ) ما اردت قوله هو أنّ الحزن والمعاناة يولدان الالهام لدى الكاتب فيدفعه للكتابة بنهم وشغف كبيرين ..أمّا كسرة النفس هذه تجعل صاحبها في سرحان دائم وتوهان لاينتهي ..لايعرف ماذا يفعل مع انه ليس ببليد يعرف جيداً مابه وماذا يريد لكنه لايقوى على التنفيذ أو حتى فعل أي شيء جديد ..يستسلم لحياته الخاوية المملّة ولروتينه اليومي دون شغف أو أبداع ..يوم يمر والسلام !! مثله كمن يسير بمحاذاة البحر ،،يمشي الهوينا وعلى غير هدى ..ينظر الى أبعد نقطى فيه ..لموجاته المتلاطمة يبحث عن مجهول ما لاتعرفه سوى نفسه ..روحه التي لم يعد يفهمها ولا يقوى كما الأمس على ترويضها ليعيد لها ذلك الألق ..والشغف …ليعيد لها الحياة من جديد …..!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. LBCI News- في الرياض... ليلة تكريمية للفنان السعودي الراحل ط


.. الفنان السوري باسم ياخور يعلن وفاة والده




.. رسالة من الفنانة #وعد إلى جمهورها في لبنان خلال حفل #ليلة_صو


.. الفنانة #يارا برسالة إلى مشاهدي الـLBCI خلال حفل #ليلة_صوت_ا




.. على طريقة فيلم كده رضا.. محمد وأحمد توأم أبطال في الرياضة وت