الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كيف جئنا بدون خالق ؟

بوسي الجمسي
كاتبة مقال أدبي و رواية و قصة قصيرة

(Bosy Elgamasy)

2022 / 2 / 13
الطب , والعلوم


هل قوى الطبيعة تتحكم في الإله...؟

إذا كانت الإجابة نعم ؛ إذا هي إله آخر و من الواضح أنه لا يعقل أصلا أو أن كل شئ بدأ من الطبيعة و سيذهب إليها إلى أجل غير مسمى ؛ هل مات الإله ؟ هل هو الآن نائم ؟ كم عدد الآلهة في الكون ؟ هل يوجد إله أصلا ؟ هل للحياة معنى ؟

حسنا  حسنا بدأ كل شئ بقوى الطبيعة الأربعة و هي:-
الجاذبية و الطاقة و الإلكترومغناطيسية و الطاقة النووية القوية و الضعيفة ، لا أحد يعرف كيف جاءت.
___________________________________________
(نظرية الانفجار العظيم)

 قبل ١٥ مليار سنة وقع حادث كوني، عندما تم ضغط الكون كله في جزيء عند نقطة واحدة. لقد لقبها العلماء باسم “الذرة البدائية” أو “الحساء الكوني”، وأن حجم هذه النقطة كان صفراً، وكانت كتلته بلا حدود، أي أن الكون كان طاقة نقية.

يمكن تلخيص الصيغة النهائية للنظرية على النحو التالي:- منذ ١٥ بليون سنة كان هناك انفجار ضخم، في ذرة بدائية تحتوي على مجموع المادة والطاقة.
 في اللحظات الأولى للانفجار الضخم، ارتفعت درجة الحرارة إلى عدة تريليونات و عاش العالم في عصور الظلام بسبب عدم تكون الذرات و الضوء بسبب إرتفاع الحرارة لدرجة عدم إستقرار الإلكترونات في مداراتها ثم قلت درجة الحرارة ؛ حيث تم إنشاء الذرات، وهذه الأجزاء خلقت الذرات، ذرات الهيدروجين والهيليوم. كانت هذه الذرات تتألف من الغبار الكوني، الذي شكل المجرات فيما بعد ، ثم شكلت النجوم والكواكب وما زالت في هذه الأثناء، كان الكون لا يزال في حالة توسع وتوسع. وبالتالي فإن الانفجار الكبير لم يؤد فقط إلى ظهور جزيئات ذرية جديدة، بل إلى وجود مفاهيم الزمان والمكان، كان من المستحيل التحدث عنه قبل المادة.
___________________________________________
(بداية الحياة)

 بموت أول النجوم نتجت لنا عناصر الحياة مثل الكربون و الحديد  و تطورنا عبر ملايين السنين ؛ نعم بدأت الحياة بموت أول النجوم.
يفسر لنا التطور نظرية(الإنحدار مع التعديل) كما أطلق عليها داروين في كتاب(أصل الأنواع) و صدق عليها ما توصل إليه العالمان برايان تشارلزوورث و ديبورا
 تشارلز وورث من أدلة حديثة في علم الأحياء الجزيئي و التي سطرت في كتاب(التطور) الذي أصدرته مكتبة جامعة إكسفورد.
_______________

(نظرية الزمكان فائق الميوعة)

 تفترض نظرية الزمكان فائق الميوعة أن الكون قد ولد من انهيار نجم كبير، وأن مجموعة المواد النجمية المنفجرة من النجم. والمكان فائق الميوعة الناتجتين عن الانهيار، قد تسببا معاً في إنتاج المادة السوداء. وهذه هي القوة المحفزة لتسارع وتمدد الكون الذي نعرفه في وقتنا هذا، حيث أن الزمكان فائق الميوعة من النظريات الغريبة والجديدة في علم الكون. وتفترض هذه النظرية أن الزمان والمكان كلاهما في الأصل مواد ذات ميوعة كبيرة. وهذه الميوعة الفائقة تعني أن المادة تتصرف مثل السوائل في خصائصها، ولكن في ظل درجة لزوجة تصل إلى تحت الصفر. بحيث تظهر قدرتها على الحركة الذاتية، وتتحدى بشكل واضح وقوى الجاذبية والتوتر السطحي، بحيث أنهم يتدفقون بدون التعرض، لأي قوى احتكاك خارجية. ثم تفترض أن في حالة دوران الكون فإن هذه المواد أي المكان والزمان سوف تتناثر في شكل دوامات حلزونية مختلفة، بحيث تصبح هذه الدوامات بذوراً لهياكل مجرات مختلفة وجديدة.

(نظرية الأكوان المتطورة )

تعتمد هذه النظرية نظرية الأكوان المتطورة على أن عندما يتم ضغط المادة، حتى تصل إلى كثافات مرتفعة للغاية في مركز أي ثقب أسود. فقد ترتد هذه المادة مرة ثانية كرد فعل طبيعي للقوة الكبيرة المؤثرة عليها، محدثة كوناً صغيراً جداً وجديدًا للغاية. وهذه القوانين الفيزيائية قد تختلف قليلاً وبشكل عشوائي في الكون الجديد عن الكون الأب أو الكون القديم. وهو ما يثبت تطور الأكوان بصورة كبيرة، وهذا ما ذكره العالم “Lee Smolin” في بحث تم نشره.

(نظرية الشبح الكوني)
فقد خيل للعلماء أن هناك شبحاً كونياً عجيباً وراء نشأة الكون، وهناك ٣ ألغاز في علم الكون الحديث يمكن وضعها في منهج وفي إطار محدد. وهي نظرية الشبح، فبعد التعديل على النظرية النسبية العامة “لأينشتاين” وجد مجموعة من العلماء الفيزيائيين مادة غريبة تظهر عبر نظريتهم الجديدة أطلقوا عليها: Ghost Condensate، وهذه المادة يمكنها إنتاج جاذبية عكسية كبيرة تقود التضخم الكوني، والذي حدث عند الانفجار الكبير وسبب تمدد الكون. ولاحقاً أنتجت أيضاً الطاقة السوداء بصورة كبيرة، بالإضافة إلى أنه إذا تكتلت تلك المواد بخلطها معاً يمكنها أن تكون هذه المادة السوداء.

(نظرية البرينات المتشابكة)
 تشرح النظرية هذه النظرية، نظرية البرينات المتشابكة كيف أن الانفجار العظيم، قد نتج عن اصطدام كوننا. الذي نعيش فيه بكون آخر غريب، ثم تكررت هذه الاصطدامات بين الأكوان المختلفة. ونتج عن ذلك انفجارات عظيمة كثيرة حدثت على مر الزمان، وإن كان هذا الافتراض صحيحاً. فهذا يعني أن الكون سيكون خالداً، وليس له نهاية ابداً مهما جري.
(حيرة باحثة)

أنا أتساءل معكم ما الذي يضغط المادة في الثقوب السوداء ؟
بفرض صحة نظرية الإنفجار العظيم إذا العلاقة بين الحرارة و الضوء هي علاقة عكسية ؛ حيث عاش الكون في عصور الظلام بسبب عدم تكون الذرات و الضوء بسبب إرتفاع الحرارة لدرجة عدم إستقرار الإلكترونات في مداراتها ثم قلت درجة الحرارة ؛ حيث تم إنشاء الذرات، وهذه الأجزاء خلقت الذرات، ذرات الهيدروجين والهيليوم.

هل إذا ما إستطعنا قياس درجة حرارة الثقب الأسود نستطيع حل لغز "نهاية العالم"  و نعرف ما سيجذبنا أقرب ثقب أسود ؟
هل هناك حياة أخرى بعد الموت في الثقوب السوداء ؟
هل يوجد موت في الكون ؟

كيف بدأت الجاذبية و الطاقة و المادة ؟
___________________________________________
من خلال ما بحثت فيه بالفيزياء و الفلسفة التطبيقية إستنتجت ما يلي:-
١ أنه ثمة إحتمال قوي جدا بوهمية الموت ؛ نعم لا يوجد موت أو نهاية للكون.
٢العناصر الثلاثة(البرودة و الجاذبية و قانون فيزيائي مجهول ) هي التي تجذب المادة و الطاقة إلى الثقب الأسود.
٣ القانون الفيزيائي المجهول غالبا هو المؤثر على التطور الذي يحدث بسبب إنفجار أول نجم و إنتاج عناصر الحياة الأولى.
٤كل ثقب أسود له قانون فيزيائي خاص به يؤثر على تطور الكائنات في عالمه الخاص الصغير المتكون عن الإنفجار كرد فعل لضغط المادة الهائل.
٥إذا إستنتجنا القانون الفيزيائي الغامض الذي تحكم في الثقب الأسود الذي إنفجر و كون عالمنا ؛ سنعرف ما هو سلفنا المشترك و كيف جئنا بدون خالق.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - شئ من لا شئ؟
Muwaffak J Haddadin ( 2022 / 2 / 13 - 21:56 )
السيدة الجمسيي
بعد التحية
هل استنتج من مقالتك خلق الطاقة والمادة من لا شئ؟
موفق حدادين

اخر الافلام

.. هل فقد القدير نهاد طربيه نظره فعلًا؟... إليكم السبب خلف إصاب


.. غموض حول مقـ ـتـ ــل الطبيبة نهى سالم في تركيا




.. صحة غزة: ارتفاع عدد الوفيات جراء سوء التغذية إلى 37 شخصا


.. منظمة الصحة العالمية تكثف جهودها لإعادة إحياء مستشفيات خان ي




.. تطوير طريقة لتحلية مياه البحر للتغلّب على ندرة المياه العذبة