الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية.

خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)

2022 / 4 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


من السذاجة، بالنسبة لكاتب هذا المقال على الاقل، القناعة بأن مسلسل التقاطعات البعيدة كل البعد عن مسلمات ومفاهيم العمل السياسي السائدة في الدول الديمقراطية التي نظام الحكم فيها برلماني، بأن التي تجرى في البرلمان العراقي ناتجة في الجوهر عن صراعات حزبية قومية أو طائفية دينية، حيث أظهرت للعلن، بصورة لا لبس فيها، بأن ادعاءات مصلحة القوم أو الطائفة، كانت ديماغوجيا طالت الترويج لها استهلكت و أصبحت في خبر كان، نقطة رأس السطر.
أتجرأ أن أزعم، نتيجة متابعتي للتطورات و أراء العديد من المعلقين السياسيين والأكاديميين المحايدين وغيرهم، بأن مقتدى الصدر الذي يُعتبر حجر الزاوية ل " تحالف إنقاذ الوطن" وقادة تحالف السيادة (السنيي) توصلا الى قناعة، لا رجعة عنها، بأن نموذج أربيل للحكم تلائم طموحهما في المرحلة القادمة ويستقتلون من أجل أن يضمنوا السلطات الثلاث: التشريعية، رئاستي الجمهورية والوزراء ليتمكنوا ان شرعنة القوانين التي تلبي طموحاتهم للاستئثار بثروات ومقدرات العراق كما يحلو لهم، وإن تطلب الامر سيواجِهون معارضيهم بنكبة شبيه ب"نكبة البرامكة"، يمكن تفسير ما ورد في تغريدة مقتدى الصدر على تويتر بتأريخ 30/3/2022 بهذا الاتجاه:
" لن أتوافق معكم..
فالتوافق يعني نهاية البلد..
لا للتوافق بكل أشكاله..
فما تسمونه بالانسداد السياسي أهون من التوافق معكم وأفضل من اقتسام الكعكة معكم، فلا خير في حكومة توافقية محاصصاتية..".
اما الطرف المقابل، الاطار التنسيقي، يحاول من اجل الاستمرار بنظام المحاصصة ،"المقيتة حسب وصفهم"، الذي سبق وان اشترك فيه جميع الجهات بالتراضي، منذ تغيير النظام العراق ، كانوا شركاء في نهب ثروات الشعب العراقى من خلال توزيع الوزارات والوظائف والسفارات و جميع الدوائر التي تجلب المنفعة للمشرفين الحزبيين عليها بدون رقيب أو وازع ضمير.
احتمالان آخران :
1- لربما قد يكون طرفاً يُخطط ويُنفذ خططه بدقة ومهارة فائقة، خلف الستار، مستهدفا تقسيم العراق الى ثلاثة ولايات مستقلة ماليا واداريا. أو2- تطبيق مبدأ " دعهم يتناطحون فيما بينهم" بهدف كسر وتقليل من هيبة عدد من الرؤوس الكبيرة والمغرورة التي تُعرقل محاولات اخراج العراق من حالة التشظي والفساد المستشرى في جميع مفاصله بهدف اعادة العراق، هذا البلد صاحب الثروات والموقع الاستراتيجي، إلى الوضع الطبيعي الذي يجب ان يكون فيه، لانه اصبح نموذج فاشل ومخجل يُحرج الدول التي نفذت مهمة تغير النظام عن طريق الغزو العسكري وهدم وازالة أثار أركان الدولة التي أخذ الكثيرون يتحسرون عليها أمام وسائل الإعلام علانية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كيندي شو: المنطاد خرج عن السيطرة بسبب الرياح فوق هذه المنطقة


.. تحذيرات دولية وعراقية من نزوح سكان نينوى خلال العقد المقبل ب




.. ميدفيديف: إذا هاجمت كييف القرم ستتحول باقي أوكرانيا إلى رماد


.. البرتغال تعلن عزمها إرسال دبابات من طراز {ليوبارد 2} إلى أوك




.. السودان..دقلو يرحب بالبيان الختامي لمؤتمر جوبا للسلام ويؤكد