الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الابتزاز الإلكتروني.. قلة الوعي و سوء الاستخدام

محمد الصميدعي

2022 / 5 / 28
تقنية المعلمومات و الكومبيوتر


باستخدام حسابات على مواقع التواصل غالبيتها وهمي تتداول صوراً شخصية ومعلومات لآخرين، يجد بعض ضعاف النفوس في الابتزاز العاطفي وخاصة للفتيات بشكل خاص والنساء عامةً سبيلاً للحصول على الأموال، ورغم استمرار عمليات الإيقاع بهؤلاء من قبل الأجهزة الأمنية المعنية ، لا تزال هذه المشكلة حاضرة بسبب قلة الوعي لدى الضحايا، ولا يكاد يمر يوم دون الإعلان عن القبض على مبتزين وقع البعض ضحية لا إنسانيتهم. وكل هذا نتيجة لاستخدامهم الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
أسباب مجتمعية ساعدت على تنامي ظاهرة الابتزاز الإلكتروني



يقول الباحث الاجتماعي النفسي ولي جليل الخفاجي إن "جرائم الابتزاز الالكتروني من الجرائم الحديثة والخطرة لأن الجاني يسيطر على الضحية عن بعد وبإرادته بداية ثم يبقى يملي عليه مايريد".

ويضيف أنه "وبسبب قلة الوعي لاسيما عند الفتيات والنساء عامة يتم ابتزازهن بسهولة لأن الامر يتعلق بالشرف والسمعة فتقوم المرأة بتقديم التنازلات خوفا من الفضيحة، كذلك هناك سبب الحرمان العاطفي والمادي اللذين يكونان سببا آخر للابتزاز".

ويتابع أن "العنف خاصة العنف الاسري يكون سببا في قيام المعنف بمحاولة الانتقام وبذلك يقع فريسة هذه الجرائم، ناهيك عن السذاجة عند البعض إذ يقوم بنشر أو إرسال أمور خاصة جدا من صور أو وثائق مهمة بإرادته أو عن طريق الخطأ او عبث الأطفال بهاتفه أو في حال وقوعها عند الاخرين لاي سبب تكون سبيلاً للابتزاز"

وشدد على أن زيادة الوعي عن طريق وسائل الاعلام وقيام الاجهزة الامنية بمتابعة هؤلاء والإجراءات القانونية الرادعة هي خير وسيلة للحد من هذه الجرائم بالاضافة الى متابعة العوائل لأبنائها وبناتها وتوعيتهم بشكل دائم".



خبير يوضح العقوبات القانونية بحق المبتزين



وعن كيفية تعامل القانون مع مرتكبي جريمة الابتزاز الإلكتروني يوضح الخبير محمد الصميدعي أنه "في ظل عدم تشريع قانون الجرائم الإلكترونية فإن التكييف القانوني أو الوصف القانوني لهذه الجريمة تطبق معه المادة 452 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 69 التي عاقبت بالسجن مدة تصل الى 7 سنوات كل من حمل شخصاً آخر بطريق التهديد على تسليم أموال أو أشياء اخرى دون إرادته والعقوبة تصل الى 10 سنوات اذا ارتكبت الجريمة بالقوة والإكراه".

وأضاف أن "عدم تشريع قانون الجرائم الإلكترونية للتعامل مع هكذا حالات وغيرها يمثل مشكلة تواجه تطبيق القانون وتطبيق العقوبات وأغلب الدول العربية المجاورة ودول العالم شرعت قوانين للجرائم الإلكترونية ، والقضية أصبحت عالمية وتتكرر بشكل يومي".

وتابع أن "محكمة التمييز الاتحادية اعتبرت ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي ينطبق عليه ما يطبق على وسائل الإعلام في التعامل القانوني ، وأيضاً الجهل وقلة التوعية سبب أدى لتكرار هذه الجرائم ويجب التثقيف بشكل متواصل عن طريق الأجهزة المعنية ووسائل الإعلام".



الداخلية توضح إجراءاتها عن كيفية ملاحقة المبتزين والقبض عليهم



وتؤكد وزارة الداخلية تطبيق إجراءات أمنية حديثة ومتطورة وقانونية مشددة بحق المبتزين فضلاً عن استمرار عمليات التوعية ما ساعد على تراجع عمليات الابتزاز الإلكتروني.

ان " عمليات الابتزاز الإلكتروني بدأت تقل كثيراً في الفترة الحالية نتيجة الإجراءات الرادعة متمثلة بملاحقة المتورطين وتعامل القضاء معهم إذ تم إلقاء القبض على عدد كبير من المبتزين إلكترونياً والأحكام ضدهم تتراوح ما بين 7 سنوات سجن بالنسبة لمن لديه جريمة ابتزاز واحدة وتتضاعف لـ 14 سنة إذا ثبت ارتكابه أكثر من جريمة".

وأضاف أن "الوعي إزداد بفضل الندوات التثقيفية التي ترعاها الوزارة لمنع حصول عمليات ابتزاز والتي تعزز بتثقيف المواطنين عن كيفية حماية حساباتهم على مواقع التواصل وتحصينها من الاختراق إذ إن من الضروري على كل مواطن أن يجعل حسابه محمياً وغالبية عملية الاختراق تتم نتيجة ضعف الحماية".

ولفت إلى أن "الشرطة المجتمعية لعبت دوراً كبيراً للوصول إلى الجناة، من خلال تلقيها اتصالات من الضحايا عبر الأرقام الساخنة".

وعن دور شعبة الجرائم الإلكترونية في هذا الملف وكيفية الإيقاع بالمتورطين بين عباس أن "دورنا يتمثل بالجانب الفني عبر إثبات عملية الابتزاز أو نفيها من خبراء قضائيين مصنفين مجازين من قبل القضاء العراقي".

وأكد امتلاك الشعبة أجهزة حديثة ومتطورة وعلى مستوى عالٍ للتثبت من عمليات الابتزاز وملاحقة المتورطين إذ يتم الوصول إليه بفضلها والإيقاع بهم.



كيف تحمي حسابك من الاختراق؟ موضوع مهم يشرحه الخبير محمد الصميدعي



الخبير في مجال حماية الشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي محمد الصميدعي السبل الكفيلة بحماية الحسابات.

وبين أن "عملية الحماية تبدأ أولاً بربط الحساب برقم موبايل للمستخدم ويفضل أن لا يكون رقمه الشخصي لكي لا يكون معروفاً ويتم من خلاله الوصول للحساب في حال سرقة موبايله والخطوة الثانية تتمثل بإخفاء الايميل المستخدم للدخول إلى الحساب أو الرقم عن المعلومات الظاهرة في الحساب، ويفضل أن لا يكون الايميل هو نفس الايميل الشخصي للأسباب ذاتها".

وأضاف أن "كل الحسابات معرضة للاختراق في حال كان رقم الموبايل المربوط معه الحساب معروفاً وكذلك الإيميل، ويجب تفعيل خاصية المصادقة الثنائية للايميل وحساب موقع التواصل كي يمنع المخترق من إمكانية الدخول إذ ان هذه الخاصية تشترط إدخال رمز سري يصل للمستخدم إلى رقم الموبايل في حال كان هناك من يحاول الدخول لحسابه".








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إشارات صامتة تدل على الإصابة بالسرطان.. منها فقدان الوزن غير


.. لأجل الحفاظ على البيئة.. الكمبيوترات والأقمار الصناعية تحارب




.. هل أنقذ ماسك -تويتر- أو كاد يفلسه؟


.. لبنان.. دواء السرطان يباع في السوق السوداء • فرانس 24 / FRAN




.. وحدة إنقاذ السيارات | ناشونال جيوغرافيك أبوظبي