الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الوضع العام مقلق

عزالدين معزة
كاتب

(Maza Azzeddine)

2022 / 5 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


القطيع الذي أنا منه لا أحد منهم ومرتبط بهم ارتباطا عضويا واجتماعيا وثقافيا ودينيا غير مرتاح للوضع العام في الجزائر اصبحوا قلقين على حاضرهم ومستقبلهم و يعلمون ان فئة قليلة لا تتجاوز بضعة مئات الالاف تستاثروحدها بثروات الوطن ..وتعطل التنيمة وتلذذ بالبيروقراطية المتعفنة وبالهدوء الظاهري الذي يبدو لها انها تحكمت في الوضع جيدا ..
إن العودة إلى مبادئ القانون والحرية والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة وفتح باب الاستثمار الحقيقي ومناصب شغل منتجة والتقليل من خطر ارتفاع نسبة البطالة والفساد الذي استشرى وعم وانتشر في كل مفاصل الدولة و ايجاد حلول للافات الاجتماعية التي تنخر جسم المجتمع الجزائري بشكل خطير جدا هي الطريقة الوحيدة التي تسمح لنا بتجنب الفوضى التي تنتظرنا . ولهذا أعتقد أنه من الضروري التحدث علانية وايجاد حلول سريعة والاعتماد على الاطارات الجزائرية ذات الكفاءة العالية وليس على نخب مزيفة متزلفة ومتملقة لكل من بيده السلطة وكل همها خدمة مصالحها الضيقة على الشعب والوطن ، إن لم يكن ذلك لمنع وقوع كارثة مستقبلية ، على الأقل للحد من عواقبها. واخطارها على الامة ..
على شرفاء هذه الامة سواء كانوا في السلطة او في موقع ان يعملوا من اجل بناء جزائر تتسع لجميع ابنائها دون استثناء على لم الشمل والارتقاء الحضاري، بعيدا عن الشماتة والتشرذم والإقصاء والنعرات الإعلامية التي يصدرها الخونة، وهم يعلمون أنها كاذبة لا فائدة منها ولا فيها...
نأمل من جميع الأحرار الشرفاء في هذا الوطن الغالي علينا أن يكونوا نابهين غير متفرقين،..ذلك أن مستقبلنا يناط بالقيادة التي تمتلك القدرة على شق الطريق اليبس في بحر الأزمة الخانق، وأن تكون قادرة -في رأي الجماهير من الناس- على فعل المعجزات التي تحول مسار التاريخ في لحظاته المدلهمة، وتنير الدرب بفعل تجاوزها ليوميات الأحداث، من خلال قدرتها على استشراف المستقبل، ورسم مسارات العمل المستقبلي، والحد من الخسائر، وتحفظ المحتوى العقائدي لما تحمله من أفكار، حتى لا يفرغ من محتواه أو يحوّر أو يبدل.
وعليه فإن النخبة مطلوب منها اليوم أن تعيد تشكيل مواقفها وفق المبادئ الكبرى للأمة بشكل واضح وصريح ومؤسس ومنهجي، وألا تلجأ إلى التلفيق بين المفاهيم، ولا التركيب المشوه بين مختلف المقولات والتصورات..
فهل تمنينا الكثير؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تيكي تاكا مع مي حلمي | محمد بسيوني محترف مصري في النمسا يكشف


.. العملات المشفرة .. رحلة مجهولة نهايتها | #ريل_توك


.. تونس..مقتل عناصر إرهابية وجرح عسكريين اثنين في القصرين




.. ترامب: التقارير بشأن تفتيش منزلي في فلوريدا بسبب وثائق نووية


.. تعرض الروائي سلمان رشدي للطعن في العنق في ولاية نيويورك