الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الحرم الجامعي

ليندا خالد

2022 / 6 / 24
الادب والفن


(١)
(الحرم)
الجامعي هو مكان مقدس للعلم ، لا ينتهك
تماما ك حرم المسجد ؛ لا يمكن ان اتخيل طالب علم يقتل غدراً أمام العالم ببرود؛علها تلك لحظات الذهول أول عدم التصديق؛ او حتى عدم الاستيعاب .وهل تعلم أن طالب العلم شهيد؟
(٢)
كانت كل المصائب تهون وأنا أرى ابنتي تكبر؛واليوم خطت أول خطواتها اسميتها بحرصٍ لا شائبة ، طلبنا القرعه، تشاجرنا لكنني انا اسميتها بشيء مني يلازمها كل العمر ، بشيء مني ومنه .
وجزء مني ومنه؛ اسميتها روحي.
ها هي اليوم تكبر ؛ خطت أولى خطواتها بها شيء مني ؛
عله المبسم؛ هي اليوم تكبر ، ابنتي تخرجتْ
وغداً تصبحِ أماً ، واصبح جده ؛يالَ السعاده ؛ عمري أراهُ بها يكبر !!
(٣)
كان الحر شديد واليوم طويل ومشاكل العمل لا تنضب،الا انني يوم احتضنتها كانت عالمي وقوتي وأملي؛وكيف لا وهي رسالتي إن سئلت عنها كانت جنتي وشفيعي.
وان تخرجي بعلمي، ليس حُكماً بل هو الخوف .
(٤)
كنا بين الامس واليوم ؛ ما بين الذباب والورود، عله لو طال جلبابها ما قتلت؛ عله من فرده حذائها لما طارتْ
فما كُتب الامس نقضه اليوم.
لا ليس بطول الشعر ، ولا أنه اللوم اوالملام.
تُرك القاتلْ كيف قَتل!
وسئل المقتول لما قُتل!
لنتبنى سياسه التفكير العقيم؛ كما القاتل.
لا شيء
لا شيء
كما القاتل.
رحمهم الله ؛ وأسكنهم فسيح جناته
وألهم الله ذويهم الصبر والسلوان.
بين رصاصه وحافه سكين
لحظة جُبن وغدر ، وعمر الاب والام
لأحلام إنسان كانت تهمس
وجزء من الروح ماتت.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي


.. ردًا على «سحب الريادة الفنية من مصر».. أيمن بهجت قمر: طول عم




.. إنجي المقدم: ممكن أكذب لإنقاذ موقف ومش بحب قلة الأدب


.. المرض الذي بسببه ارتدت أم كلثوم نظارة سوداء | #برنامج_التشخي




.. صباح العربية | -عياض في الرياض-.. عمل سعودي كوميدي يعيد النج