الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كاليغولا

كمال التاغوتي

2022 / 7 / 17
الادب والفن


يُراقِصُ الأفاعِي والحيّات * يَزْحَفُ مثْلَهُنَّ نحوَ رُفاتِ ذاكِرةٍ يخشَاها *

ليسَ لهُ موْرِدٌ إلا العَرقَ * ليسَ لهُ مطِيّةٌ إلاَّ اليأسَ من الرِّياحِ *

لِمَ كفّتِ الرّياحُ عنْ بعْثَرةِ العِشْقِ بيْن التّلاَلِ؟ * ها هو يَهْوِي فِي محاجِرِ القهْرِ *

يُصَفِّفُ مقَامِعَ الصّدَأ المَحْرُوسِ فِي القُلُوبِ * ويزْرَعُ الشّوْكَ ويُزخْرِفُ الرّمادَ *

هلْ كفَّ اللّهِيبُ عنْ تَــوْقِهِ إلى السّماءِ؟ * ها هوَ يُبارِكُ خاتَم عاشِقَيْنِ *

لكنْ قبْلَ الرّحِيلِ فِي متاهَةِ العسَلِ * قبْلَ الاشتِعالِ كعُنْقُوديْنِ منَ الجمْرِ *

لا بُدَّ لهُ مِنْ اخْتِبَارِ النهْديْنِ الشّرِيفَيْنِ مجْمَعِ القُدَّاسِ * "الصَّوْلَجانُ أصْدَقُ مِنْ صَخَبِ الدِّماءِ "*

ليْسَ لهُ وجهٌ فِي المِرْآةِ -الشّمسُ تُنْكِرُهُ- ولاَ فِي المِيَاهِ * "هذا عهدِي: لكُمْ جَهْرِي ولِي لحْمُــكُمْ.

صَمْتُكُمْ أشْهَى فِي أُذُنِي مِنْ صَلْصَلةِ العِطْرِ فِي جَيْبِهَــا" * ها هو يَنْهَشُ الحُلْمَ حَيًّا * حَيًّا يَنْهَشُهُ *

ها هو يُودِعُ جدائِلَ البَناتِ نارَهُ السّوْداءَ. * ها هو يَهْشِمُ وجْهًا لِجانوس * ويُلطّخُ الآخر بالأضْغَاثِ *

ها هو يَلُوكُ ثَدْيَ فِينُوس * ويشْرَحُ لآرِيس مَعابِرَ الرّعْبِ * "إنّــي أنا *

أنا الآفِلُ أنا الشّاهِدُ أنا الغَائِبُ" * وينْسَى حيَّــهُ * وينْسَى ابْنَهُ القَادِمَ بِمَخَالِبِ القَمْحِ والزّيْتُونِ *








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إنها حقا عائلة فنية-.. مصطفى الدمرداش: كنا 12 أخ منهم 3 مخرج


.. كلمة أخيرة - ناجي سعد يروي ذكريات مشهد إلقاء الطفل في فيلم -


.. انفعال الفنان قيس عبد الفتاح بسبب الوسط الفني: مش بتفرج على




.. كلمة أخيرة - شوف توفيق الدقن عمل إيه مع الفنان قيس عبد الفتا


.. كلمة أخيرة - كواليس فيلم أبي فوق الشجرة ومشهد ضرب عبد الحليم