الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كرة القدم فى مصر- انحياز متعمد ونسف لقواعد اللعب النظيف

على زايد عبد الله

2022 / 8 / 5
الفساد الإداري والمالي


تحتل لعبة كرة القدم شعبية كبيرة بين أوساط الناس حول العالم، وأصبحت هى اللعبة الشعبية الأولى التى يتابعها الناس فى جميع انحاء العالم إلى أن أصبحت الآن صناعة تنفق عليها ملايين الدولارات من قبل الاندية أو المنتخبات أو حتى من قبل أصحاب رؤوس الاموال أو الراغبين فى الاستثمار فى مجال كرة القدم. فهى صناعة تدر دخلا هائلاً على من يقوم بالاستثمار فى مجالها وكذا العاملين فى هذا المجال وهو ما يظهر فى بورصة أسعار اللاعبين والمدربين التى تتخطى مليارات الدولارات سنوياً. فكرة القدم تمثل المتعة الاولى التى يحرص على متابعتها ملايين الناس حول العالم ، وهى فى حالة الانتصار والحصول على البطولات للفرق والاندية التى يشجعونها ترسم البسمة والفرحة على وجوههم وتدخل المتعة والابتهاج والترويح على نفوسهم بعد يوم عمل شاق ومرهق.
ويعتبر الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) هو الجهة الأولى المسئولة عن ادارة هذه اللعبة حول العالم من خلال مجموعة من القوانين والقواعد الحاكمة لممارسة لعبة كرة القدم داخل الملعب وخارج الملعب، ومن أهم هذه القواعد احترام المنافسين وتحقيق العدالة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص انتهاءً بقاعدة اللعب النظيف لتتحقق وتسود العدالة بين الفرق المتنافسة، ولكن فى مصر فإن كرة القدم تحولت من صناعة ووسلة للتسلية والترفية والترويح عن النفس البشرية بعد عناء مشقة السعى على الرزق إلى ساحة للمهاترات والتحريض على العنف والسب والقذف فى الاشخاص ومجاملة فريق على حساب فريق أو فرق أخرى . فالمجال العام فى كرة القدم فى مصر يسوده الآن تلوث كبير ساهم فى صناعته عدد كبير من المسئولين سواء فى الاندية أو الاعلام بكافة أشكاله المسموعة والمرئية والمقروءة و قنوات اليوتيوب على شبكة الانترنت أو حتى أشخاص يتقلدون مناصب سياسية تركوا الاهتمام بمهام وظائفهم التى ائتمنهم عليها الشعب وينحاز مستغلاً سلطته ونفوذه لمجاملة ومحاباة ناديه السابق لكونه عضو مجلس ادارة سابق او حتى لاعب سابق بهذا النادى ، فهذا المسئول السياسى ومعه يده الاخرى رئيس اتحاد الكرة السابق إبان فضيحة خروج منتخب مصر من كأس الامم الافريقية بمصر عام 2019 على يد منتخب جنوب افريقيا والذى هرب هو ومجلسه ولم يحاسبوا حتى الآن، كل اهتماماتهم فى الحياة هو التنكيل والتضييق وظلم النادى الاهلى، الذى عانى طوال عامين كاملين من ظلم وفجور الحكام وظلم اتحاد الكرة وعدم إعطائه حقة فى العديد من المباريات .
فهذا المسئول قابع فى الاتحاد الافريقى يطلق تعليماته لرئيس اتحاد الكرة المصرى ولجنة التحكيم باتخاذ قرارات ضد النادى الاهلى المصرى وان يتم توجيه درع الدورى العام للنادى المنافس ترسيخا للفساد والمجاملة المفضوحة والتى أصبحت غير خفيه على احد محلياً أو حتى على المستوى الاقليمى والدولى أيضا عندما نرى بعض الحكام يتعجبون من قرارات الحكام المصريين ضد النادى الاهلى. فكرة القدم فى مصر للآسف تحيز متعمد ونسف لقواعد اللعب النظيف، وإذا ما بقى هذا الوضع قائماً فلن تقوم قائمة للمنتخب المصرى على مستوى الكبار أو الناشئين أو الاوليمبى، طالما هناك أشخاص يستغلون سلطاتهم ونفوذهم فى ترسيخ المجاملة والوساطة والمحاباة لظلم ومحاربة كبير الاندية الافريقية وصاحب الشعبية الاولى عربياً وافريقياً وصاحب رصيد البطولات الاكبر محليا وقارياً لصالح فريق اخر من أجل حصول الفريق الاخر على بطولات بالغش والتدليس والفساد . فالجو العام خلى تماماً من آية روح رياضية أو تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة القائمة عليها لعبة كرة القدم فى العالم.
وفى نهاية كلامى أود أن أتوجه لكل مسئول واعلامى شريف ومحترم وذو ضمير يقظ متواجد الآن على الساحة الرياضية الخاصة بكرة القدم بعد كل هذه الفضائح والفجور البين من اتحاد الكرة المصرى ضد النادى الاهلى أن يتنحى وينأى بنفسه بعيدا عن كل هذه المهاترات والمهاذل والتى سوف تؤدى إلى مزيداً من الاحتقان العام بين الجماهير وتشوية صورة مصر امام العالم . فلا تجعلوا حب المال يسيطر عليكم فلا تبيعوا ضمائركم وقناعاتكم وتاريخكم من أجل حفنة من المال وأن ترضوا بأن يملى عليكم كلام مكتوب مسبقاً وأجندة محضرة من قبل حتى من بعض الاعلاميين والمحللين من أبناء النادى الاهلى الذى ساهم النادى الاهلى فى صناعة اسمهم وتاريخكم نجدكم يشاركوا فى هذه الحرب القذرة على النادى الاهلى.
ورسالتى للنادى الاهلى المصرى لابد أن تدافع عن حقوقك بكل قوة وصلاده وجماهيرك فى ضهرك وأن يتم إعداد ملف بكل هذه التجاوزات فى حق النادى وإرساله إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم. فلابد أن تقف هذه المهاذل الكروية التى تحدث فى مصر وأن تكون هناك محاسبة لكل من ساهم فى مجاملة او وساطة أو محاباة أو فساد مالى أو ادارى فى مجال كرة القدم المصرية، وأن نختار أشخاص على قدر المسئولية وليس أشخاص يتسببون فى إحداث فتنة بين أوساط الجماهير المصرية، إذا اردنا ان نرتقى ونصل الى مستوى الدول العالمية فى ظل انطلاق الجمهورية الجديدة فى عصر لابد أن تمحى منه أية مظاهر للفساد إذا ما اردنا أن نتقدم ببلدنا مصر العزيزة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لبنان: لم نتلق رفضا رسميا من إسرائيل بشأن الحدود


.. نساء وأطفال داعش من الجنسيتين الهولندية والأسترالية يستعدون


.. اقتحام المصارف يتواصل بلبنان.. نائبة لبنانية تقتحم فرع أحد ا




.. نشرة إيجاز - تحركات للاستغناء عن الغاز الروسي في أوروبا


.. شبكات - 100 بقرة عرض زواج لرئيسة وزراء إيطاليا المرتقبة