الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حل البرلمان وانتخابات مبكرة هي إعادة سيناريو عام 2020

نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)

2022 / 8 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


مخطئ من يرى هذه الأحداث وهيمنة جزء على مؤسسات الدولة بالاحتجاجات والتظاهرات تعني الديمقراطية
مخطئ من يصفق لاسقاط الدولة الفاسدة بحكم القوة والكثرة وبفكر العنجهية... فمن يحكم اليوم بالقوة والعنجهية يخرج منه بالقوة .. والأغلبية اذا لم تكن واعية ودارية ستكون واهمة وفارغة
مخطئ من يرى سقوط الدولة ويبقى صامتا متفرجا ينتظر الفائز ليصفق له فيكون انتهازيا بمعنى الكلمة
مخطئ من ينتظر الحرب والقتال والاصطدام بين أبناء المذهب الواحد او بين أحزاب المذهب الواحد هو انتصار له بل وهو اضعاف للمذهب واحزابه فمن يعيش على أضعاف الغير بهذه الطريقة لا يعني انه قوي بل يعني أنه أضعف من الاخر
مخطئ من يحتل البرلمان ويجعل منه مكان للولائم والطقوس المذهبية مستغلا ايمان اتباعه بها انها طريقة مناسبة لاسقاط الدولة
مخطئ من يجعل الخرفان ترعى في حدائق البرلمان هو انتصار للانسان..
مخطئ من يدعو إلى حل البرلمان وانتخابات مبكرة وتشكيل حكومة ديمقراطية في هذه الفوضى الحزبية وهذا الصراع على السلطة ... فهذه الفوضى جاءت من ثورة الشباب في تشرين 2019 وضغطت لتشكيل حكومة تصريف أعمال وإجراء انتخابات مبكرة للدورة السابقة للبرلمان 2020 وبعد الانتخابات تنامت الفوضى وزادت في الخراب فهل نعيد الكَرةَ َكل مَرة الا يكفي ان يلدغ الجحر مرتين
مخطئ من يفكر بتعديل الدستور الان ولم يطبق احدا الدستور لغاية اليوم و قد تكون هناك نقاط خلاف في الدستور ولكن هذه سوف تقود إلى الحرب في حالة تعديلها في هذه الفوضى وهذا الزمان
مخطئ من يريد الانتخابات المبكرة ويفكر بقانون جديد للانتخابات ومفوضية جديدة هذا يعني سنتين اخريتيين لحكومة تصريف الأعمال وتعني ليس هناك ميزانية واضحة للدولة في وقت سعر برميل النفط تجاوز 100 دولار ..
مخطئ من يريد فرض الديمقراطية من قبل شخصيات دينية في هذه الأوضاع التي تعلن عن افكار وتصرفات شخصية خالية من اي نوع من انواع الديمقراطية .
مخطئ من يسمي ما يحصل اليوم تحرك وطني بل هو تحرك مذهبي عشائري عائلي شخصي بامتياز ويقابله تحرك أحزاب ولائها للجار وليس للدار
مخطئ من يريد أن يفرض نفسه على الاخرين والدول الإقليمية تكشر عن انيابها وتنتظر الفرصة لانهاء الصراعات بالطرق التي تراها مناسبة لمصالحها وكل يوم تنتهي سيادة الدولة بطرق مختلفة ..
مخطئ من لا يساند الاحزاب الوطنية اليوم رغم ضعفها وان اغلبها لا حول لها ولا قوة ومنشغلة هي الأخرى بتشكيل التحالفات الشكلية التي لم تعد لها فائدة تذكر ، ولكن لا طريق للخلاص و إخراج الشعب من مستنقع الفوضى الا بتوحيد القوى الوطنية الحقة بعيدا عن مرض الهيمنة والشمولية والتراس وابعاد الشخصيات الوطنية من أعضاء حزبه او الشخصيات الوطنية المستقلة تحت حجج واهية ..
فلتتوحد الكلمة ولنعمل معا وسوية من أجل إخراج الوطن من هذه الفوضى التي تزرعها الدول الإقليمية والدول الكبرى وحتى الأمم المتحدة
معا من أجل الحرية والديمقراطية معا من أجل الإنسانية والعدالة الاجتماعية معا من أن شعب واعي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. التلفزيون السوري: عملية الإنزال الأميركية في القامشلي أسفرت


.. نواب بالمعارضة الجزائرية يلوحون بالسعي لطرح تصويت بسحب الثقة


.. الرئيس التركي يقول إنه قد يلتقي بنظيره السوري بشار الأسد عند




.. المجلس العسكري في بوركينا فاسو يعين إبراهيم تراوري رئيسا جدي


.. مدرسة تشيكية توزع الأغطية على طلابها بسبب أزمة الطاقة