الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مِنْ يُقوّم الفاسدين؟

عزيز الخزرجي

2022 / 8 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


مَنْ يُقوّم ألفاسدين؟
هل هؤلاء التيسيّة ألمُتباكين على مظلوميّة الحُسين(ع) في مجالس العزاء يفهمون معنى الثورة الحسينيّة رغم تكرار بيانه و تفاصيله في الفلسفة الكونيّة وعلى مدى قرون حيث عرضناها بوضوح تشدّ المحب للأصلاح وآلإستقامة على نهج الصالحين و هي العدالة؟
و آلسؤآل البديهي هو ؛ لو فهموا على سبيل الفرض معنى (العدالة) فهل يطبقوه عمليّاً؟
و كيف يُطبّقوها و قد إمتلأت بطونهم و عوائلهم و ذويهم و حماياتهم بآلرّواتب و لقـة الحرام!؟
ألمشكلة حقاً معقدة خصوصاً بعد ما تأزمت الأوضاع اليوم على كلّ صعيد و كما يشهد العالم!؟
لقد تأزمت الأوضاع نتيجة (نهج المتحاصصين) و البداية كانت لقمة حرام نتيجة آلظلم و الطبقيّة ثمّ تراكم الجّهل بدل التقوى و الوعي و مكارم الأخلاق حتى قتل البصيرة ليستقرّوا على حُبّ الدّنيا الذي أعمت قلوبهم عن رؤية الحقّ و بآلتالي عجزوا عن إدراك هدف ثورة الحسين المظلوم الذي إستشهد جوعاً وعطشاً لتحقيق العدالة ومحو الطبقيّة التي كرّسوها بعمق خصوصاً في عصرنا هذا للأسف.
إنّ (الحقوق الطبيعية) التي يتمتعون بها و غيرها من الأمتيازات؛ هي نفسها التي يحتاجها الفقير و المُعدم كما يحتاجها الملك و الرئيس و الوزير و هذا الأمر لا يحتاج لجهد أو عقل فلسفي كبير لدركه و تطبيقه.
و سؤآلنا الأول و الأخير بعد كل ذلك .. هو :
[مَنْ يستطع قلع الجهل و تطهير بطون المسؤوليين المتحاصصين العفنة وإخراج حُبّ الدّنيا من بطون وعقول وقلوب أؤلئك الممسوخين ألذين حوّلوا العراق إلى خربة بعد ما أبعدوا أهل الفكر و الفلسفة عن الساحة ليحكم الجاهل المسلح بكلّ أنواع الأسلحة التقليديّة والسلوكية المشينة بالخبث والنفاق والظلم والفوارق الطبقية و الحقوقية إلى جانب الدستور والقوانين المحددة على مقاسات جيوبهم!؟
طبعا جوابنا على السؤآل أيها الكونيون .. هو :
يتمّ القضاء على الجهل و الجهلاء بنشر المعرفة و الحكمة و الثقافة بكل السبل المتوفرة بين الناس كي لا ينتخبوا الفاسد خصوصاً ناهبي الرواتب الحرام!
و بذلك يمكن كنس الفاسدين و إحلال العدالة بدل الظلم و الفوارق الحقوقيّة و الطبقيّة القائمة على نهج صدام و أسياده, و الفلسفة الكونية خير ضمان لتحقيق العدالة كونها مجمع المعرفة و الحكمة و المبادئ الكونيّة, عبر صفحتنا في موقع نور للكتاب أو في موقع مقهى الكتب / صفحة أو كُتُب الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي :
https://www.facebook.com/groups/623110124409593/permalink/5344413342279224/
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. باكستانية في ألمانيا متخصصة في برمجة الأفاتار | صنع في ألما


.. بلا سلاح.. شبان فلسطينيون يطاردون رتلا عسكريا إسرائيليا في ج


.. خاص| كاميرا الجزيرة داخل إحدى السفن الأوكرانية لتصدير الحبوب




.. تعرض موقع تابع للحزب الديمقراطي الإيراني شرق أربيل للقصف


.. -إدمان السكر-: حقيقة علمية أم مبالغة؟