الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


Jeanine Hennis - Plasschaert وهاتفها الخلوي 2/1 ملحق

خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)

2022 / 8 / 23
مواضيع وابحاث سياسية


حصل الجزء الأول الذي نشر يوم 18/8/2022على تقييم واحد فقط وكان سلبيا جدا و تعليقات محدودة من خلال صديقاتي وأصدقائي الحقيقين والافتراضيين في الفيس بوك، اهتميت بهما لكوني كاتب مؤمن بالفكر والكتابة ذات الطابع النقدي الرصين كوسيلة لخدمة المجتمع بعرض المواضيع وإجراء التحليلات بصورة موضوعية بعيدة عن التشنج والأحكام المسبقة والدوافع الذاتية، والفصل بين الإنسان ككيان واجب احترامه كذات واحترام خصوصياته بصورة مطلقة وفي كل الأحوال، ولكن من الطبيعي ان تخضع ما يمارسه خلال المجتمع للتمحيص، للنقد أو الثناء. تمنح "مدونة الحوار المتمدن" التي أنشر فيها مقالاتي فرصة حوارات تفاعلية بين القارئ والكاتب التي أعير لها الانتباه واستفيد منها في كثير من الأحوال.
الذي لفت انتباهي تعليقا في الفيس بوك باللغة الكوردية من صديق، على مستوى مقبول من حيث الثقافة والمتابعة والتصرف، يوحي ضمنا بعد الثناء بأنني حاولت تشبيه جهات معينة، لم يحددها، بالادرار أو البول ولا يستاهلون حتى ذلك برأيه، لربما كان هذا الفهم غير الدقيق للسبب الذي جعلني ادخال مواضيع متعددة في مقال واحد، سببا لإزعاج صاحب التقييم "السلبي جدا" بإتجاه آخر، من دون الاستفسار من كاتب المقال، رغم وجود إمكانية ذلك، سبب إقحام مواضيع ليست لها ترابط من حيث الشكل والمظهر في مقال واحد قبل التفكير بتأويلات مبنية على الشكوكية.
أود أن أوضح باختصار بأنني أردت أن أشبه الدولة بجسم الإنسان، هذا الكيان، جسم الانسان، المدهش من حيث الدقة في التنظيم والتناغم بين أجزائه وأعضائه التي لم تصل إلى هذا الحد من التطور والتعقيد بدءً من خلية واحدة لولا قابليتها على التكيف مع الظروف التي أدت إلى الاستمرارية والبقاء من جانب والتطور التدريجي الحثيث، evolution ،خلال ملايين السنين من جانب أخر إلى أن وصل مرحلة العيش بأمان مقبول ضمن تجمعات بشرية بعد ابتكار اللغة، الأعراف ومن ثم القوانين الوضعية، الملزمة للجميع، كلبنات أساسية لبناء الدولة التي تُدار بطريقة ديمقراطية حقيقية. عندما تأملت في هذين الموقفين المختلفين تجاه طرح فكرة تشبيه الدولة بجسم الإنسان، تمرض كما يمرض الإنسان الذي يرتبط كفاءة أداء عقله بشروق الشمس وغروبها لإطلاق هرمونات معينة في أوقات محددة وفق نظام يسمى Circadian Rhythm المعروف بالساعة البيولوجية….تعلمت من هذين الموقفين بأن التركيز على الجزء فقط وبناء موقف وقناعة والتقييم عليه يُبعد الإنسان كليا عن الموضوعية وفهم الأمور بصورتها الصحيحة ويكون سببا للكثير من التعقيدات والخلافات غير المبررة شبيه بما يحدث بين الأطفال.
وأود أن أذكر بأن ما يجري في كوردستان من الناحية السياسية والاجتماعية مخاض أعتبرها طبيعي لمرحلة مرّت بها شعوب أخرى و تجاوزتها منذ عهود بعيدة، من الحكمة أن يُميز الإنسان بين
الحُلْمْ الجميل كمحرك للسعي نحو التطور الهادف وبين الواقع الذي يجب ان يتغير لمواكبة روح العصر بأساليب واعية وبناءة وبنفس طويل لأنها عملية جدلية وإلا الفناء والانقراض.
والأحلام تختلف من شخص إلى أخر مثلا أنا أحلم أن تكون المدينة مفتوحة وفي حالة تكامل وترابط وتناغم مع الطبيعة المحيطة وضرورة الحفاظ على إيكولوجية المنطقة ككل غيري يحلم بأن تكون مزروعة بناطحات السحاب، أعتقد بأن جمال المدينة يأتي من ثقافة وصحة شبابها التي تأتي من التثقيف الذاتي والتواجد في الأماكن التي يجتمع فيها المثقفون مع الكتاب، لأجل ذلك يجب بناء مكتبات عامة لائقة * في المناطق أكثر شعبية لأن حسب تجربتي أبناء الفقراء، أنا كنت واحدا منهم، أكثر ميلا للقراءة ولا أنسى ما كان يقوم به موظف في المكتبة العامة في اربيل، التي استولت عليها دائرة الأمن لمهامها، اسمه "كاظم"، إذا لم تخني الذاكرة، بحلمه، بهدوئه، وصبره وتنظيمه وتعاونه مع القارئ وخبرته لخلق مناخ جاذب للشباب لاستغلال أوقات فراغهم والآخر يعتقد بأن موديل المكتبات العامة قد ولى وأن جمال المدينة تأتي من مطاعم فاخرة وكوفي شوبات ومقاهي الانترنيت وقاعات البليارد، كنت أحلم بأن يمر قطار كهربائي معلق بصمت وسط الشارع الستيني الدائري في اربيل، الطول الكلي لا تتجاوز 11 كيلومتر، للتخلص من التقاطعات والدوران حوالي المدينة من علو مناسب للتمتع بجمال المدينة وما حولها، وغيري يعتقد بأن جمال المدينة تأتي من الشوارع العريضة والسيارات الفارهة االلكسس المكيفة والشاحنات التي تمر عليها ليل نهار….لا أخفى عليكم انني رأيت بأم عيني هذه الاحلام وغيرها قد تحققت في دولة السويد التي أنا الآن أحد مواطنيها وفي ألمانيا التى عشت فيها فترة من الزمن قبل المجيء إلى السويد، أود أن أذكر، أثناء مراجعة هذه المسودة لغرض نشرها دق جرس باب الشقة واذا بجاري الصيني يُعيد لي الكارت الانتخابي ضاحكا، الذي وضعه ساعي البريد عن طريق الخطأ في صندوق بريده لكثرة الرسائل في هذا الموسم الانتخابي حيث المنافسة شديدة.
أود أن أذكر بأن هذه التجرية علمتني ضرورة إحداث تغييرات في أسلوب النشر لان عدد القراء في ازدياد ( للجزء الأول أثناء كتابة هذه الكلمات وصل إلى أكثر من 3300) في مناطق جغرافية واسعة والترجمة الفورية جعلت امكانية ما يُنشر على الانترنت للمتابعين الناطقين بلغات أخرى قابلة للقراءة والفهم، لهذا سألحق بكل مقال ملحقا يمكن الوصول اليه، ان تطلب الامر توضيحات، إن أراد القارئ الاطلاع على التوضيحات المتعلقة بالموضوع الذي يقرأه. ذكر في الجزء الأول وستذكر في الجزء الثاني كلمتي النرجسية و"إدمان" أيضا.
المقصود من "الإدمان|" التعريف الذي ورد في ص 16 من كتاب "أمة الدوبامين" النسخة الرقمية نصا:
ــ يُعرّف "الإدمان "addiction على نطاق واسع بأنه الاستهلاك المستمر والقهري لمادة أو سلوك (قمار، ألعاب، جنس) على الرغم من إلحاق الضرر بالنفس و / أو بالآخرين.)
ــ "النرجسية narcissism " المقصود "النرجسية الجماعية" التي يقول عنها كريستيان جاريت صحفي علمي في مقال نشره في الـ BBC عربي بتاريخ 13/ آذار/2017 جوابا للسؤال: كيف توجه "النرجسية الجماعية" سياسات دول العالم؟
تتعلق "النرجسية الجماعية" بإظهار المرء إيمانا مُغالى فيه بتفوق المجموعة التي ينتمي إليها على ما سواها. ربما تكمن "النرجسية"، وهي سمة متعلقة بشخصية الإنسان ولا يُعرف عنها الكثير، وراء التغيرات الهائلة التي تعصف بالعديد من الدول في مختلف أنحاء العالم.
ما هو شعورك حيال وطنك؟ وهل ينتابك الغضب عندما ينتقده آخرون؟ هل تشعر بأن العالم كان سيصبح بقعة أفضل إذا ما كانت بلادك لها دور أكبر؟ هل تتمنى أن تبادر الدول الأخرى بالإقرار لوطنك بالنفوذ والهيمنة؟
إذا كانت ردودك على الأسئلة السابقة بالإيجاب؛ فإن ذلك يُظهر مؤشرات على اتصافك بـ"النرجسية الجماعية" على صعيد علاقتك بوطنك، وفقا لما يقوله متخصصون في علم النفس الاجتماعي. وقد اقْتُبِست تلك الأسئلة، مع بعض تغيير طفيف، من مقاييس يعرف باسم "مقياس النرجسية الجماعية" الذي يتكون من تسعة بنود، والذي يُستخدم في الأبحاث العلمية لقياس ذلك النوع من النرجسية.
يمكن قراءة بقية المقال على الرابط:
https://www.bbc.com/arabic/vert-fut-39231931
*مقال بعنوان: القضية الكوردية وحز بالبحث العربي الاسترالى في العراق( إقرأ واضحك) يعود تاريخ نشره إلى 22/5/2013 الرابط:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=360490
(يتبع الجزء الثاني من المقال)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لحظة إنقاذ طفلة تركية من تحت الأنقاض بعد مضي 56 ساعة على وقو


.. شاهد طفلة سورية تحمي شقيقتها تحت الأنقاض وتطلب إنقاذهما




.. اغتنم فرصة التسجيل في دورة التقديم التلفزيوني لمستويين في ال


.. السوريون.. ضحايا تسييس الزلزال | #الليلة_مع_نديم




.. أكثر من 11 آلف قتيل ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا | #زلزال_ش