الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


: انتصار الشعوب حتمية تاريخية -- الشعب السوفيتي انموذجا. .

نجم الدليمي

2022 / 9 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


اولا:: تصادف اليوم الذكرى ال 77 (1945-2022) للانتصار على النازية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي. ان الشعب السوفيتي بقيادة الرفيق ستالين العظيم والتفاف الشعب والحزب والجيش الاحمر حول قيادتهم التاريخية ، حول ستالين، هذا الشعب العظيم الذي قدم تضحيات لم يقدمها اي شعب في التاريخ، انه ثمن الانتصار كان كبيراً في حربه العادلة ضد النازية - الفاشية الالمانيه، الحرب الوطنية العظمى والعادلة 1941-1945 وكان ثمن الانتصار باهظا من الناحية البشرية وهو ما بين 27-30 مليون شهيد، (ناهيك عن الخسائر المادية الكبيرة) وهناك تقدير اخر اكدته وزارة الدفاع الروسية نحو 32 مليون شهيد سوفيتي. وبهذه المناسبة يحتفل الشعب السوفيتي، والشيوعيين الحقيقيين وحلفائهم من القوى السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية سواء في رابطة الدول المستقلة ( جمهوريات الاتحاد السوفيتي) وبقية شعوب العالم كافة بهذا الانتصار الحقيقي والتاريخي الذي عكس قوة وفاعلية انتصار الاشتراكية على النازية - الفاشية الالمانيه، وهما وجهان لعملة واحدة ان هذا الانتصار شكل امتحانا كبيراً وصعبا بين الاشتراكية والنازية الالمانيه.

ثانياً: سعوا ويسعىون ، وحاولوا ويحاولون خونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي من انصار غورباتشوف وفريقه المرتد ومن انصار يلسين المخمور دائماً وفريقه الليبرالي والنيوليبرالي المتوحش، بمن فيهم بوريس يلسين ، تشويه وتزيف التاريخ البطولي للشعب السوفيتي وخاصة خلال فترة حكم يلسين 1992-1999 وهي اسوأ فترة مظلمة في تاريخ الشعب الروسي - السوفيتي، اذ حاول يلسين وبشكل علني القول من ان اميركا هي التي حققت الانتصار في الحرب العالمية الثانية وهذا ما تم تثبيته في كتب التاريخ في روسيا الاتحادية ولعب الماسوني والملياردير ووثيق الصلة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية جروج سوروس باستخدام امواله القذرة في تمويل وكتابة وتزبف وتشويه التاريخ السوفيتي في حربه العادلة الحرب الوطنية العظمى (1941-1945). هل توجد خيانة عظمى كمثل خيانة غورباتشوف ويلسين في التاريخ؟، وان يلسين كان يدرك وبشكل جيداً انه يكذب ومشوه وبشكل علني ومتعمد لتاريخ شعبه السوفيتي ، علماً انه كان مرشح لعضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي، قدمه غورباتشوف لهذا المنصب السياسي الكبير، لانه ماسوني ومن عملاء النفوذ ولعنه التاريخ وسوف يلعنه التاريخ دائماً. ونفس الشيء لغورباتشوف.

ثالثاً :: في هذا اليوم، اي في 3-9-2022 تم تشيع غورباتشوف الى مثواه الاخير جهنم خالداً فيها والى الابد، ولم يحضر للتشيع اي رئيس دولة لا من رابطة الدول المستقلة ولا من الرؤساء الاجانب ،و حضر التشيع عدد قليل من المواطنين الروس من الاصلاحيين والليبرليين ومن عملاء النفوذ والطابور الخامس والمتطرفين الروس من امثال يافلينسكي... ولم يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتشيع لانشغاله.....، ان من حضر من السياسين هم من كانوا يؤيدون نهج الهدم والتخريب وما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها. ان نهج مايسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية قد اشاع الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني والعسكري في الاتحاد السوفيتي وبشكل متعمد وممنهج وبالنتيجة تم تفكيك الاتحاد السوفيتي وبايادي كانت تقود الحزب والسلطة السوفيتية من امثال غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وكرافجوك وارباتوف و بوبوف وكوزيروف و بوربوليس واناتولي جوبايس واكثر هؤلاء الخونة والعملاء والطابور الخامس هم الان يعيشون في الغرب الامبريالي وخاصة في اميركا ويتأمرون على شعبهم الروسي كما تأمروا على الشعب السوفيتي و كانوا ادوات طيعة ومنفذة ومخربة للاقتصاد والمجتمع السوفيتي لصالح الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين.

رابعاً :: لم يصدق احداً ان ما قام به غورباتشوف وفريقه المرتد من جرائم ضد الشعب السوفيتي ،وحتى القيادة الاميركية لم تصدق بما كان يقوم به غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين... من تفكيك دولتهم العظمى وتدمير القوة الاقتصادية والعسكرية والعلمية وبدون مقابل يذكر، سوى الحقد الدفين الذي كان لدى غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين ضد بلدهم وشعبهم وحزبهم، انهم خونة وعملاء للشعب والفكر والحزب اضافة الى ذلك عمل غورباتشوف وشيفيرنادزة ويلسين لتوسيع حلف شمال الأطلسي الناتو، الذي كان ولايزال يشكل اداة الارهاب الدولي في يد اميركا بالضد من شعوب العالم كافة ،واليوم الناتو يحاصر روسيا الاتحادية و الشعب الروسي بعد ان ضم دول اوربا الشرقية وجمهوريات البلطيق ويسعى اليوم الى ضم اوكرانيا وجورجيا وملدافيا....وهذا سوف لن يتحقق اصلاً ولن يحدث ، انتهى عصر الخيانة العظمى....، وان ما حدث من عام 1985-1999 من خراب وفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني والعسكري في الاتحاد السوفيتي - روسيا الاتحادية يتحمله خونة الشعب والفكر والحزب وهم غورباتشوف وفريقه ويلسين وفريقه بالدرجة الأولى. وكما يمكن القول ايضاً يتحمل الحزب الشيوعي السوفيتي مسؤولية ذلك، وكما يتحمل جهاز امن الدولة السوفيتية ( كي.حي.بي) المسؤولية الاولى في ذلك، لان من مهام هذا الجهاز هو الولاء للوطن والدفاع عنه وتنظيف الحزب والشعب من الخونة والعملاء والطابور الخامس والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون.... هذه هي من المهام الرئيسة لجهاز امن الدولة السوفيتية ( كي.حي.بي) ولكن الله غالب كما يقال....؟؟؟؟؟!!!!؟.

خامساً: لقد عاش غورباتشوف عميلا وفطس خائنا واجرم ضد شعبه وحزبه، ومن يترحم عليه فهو لن يختلف عنه ، وهنا ليس لدينا اي موقف شخصي معه ، بل لدينا موقف مبدئي اتجاه خونة الشعب والفكر والحزب، اتجاه هذا الخائن والعميل الامبريالي الذي دمر وخرب بلده وبالمجان خدمة للامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين ، وحتى قبل وفاته لم يقدم أي اعتذار عن ما قام به من جرائم ضد الشعب السوفيتي وضد شعوب العالم كافة، انه نفذ مخطط مرسوم له من قبل قوي الثالوث العالمي، من قبل الحكومة العالمية، ومن قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية الا وهو تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية منجزات الاشتراكية والسماح للهيمنة الاميركية اي القطب الاميركي لقيادة العالم، وانتهى هذا الحلم الغير مشروع في عام 2007، واليوم يعيش العالم نظام التعددية القطبية وان حلم الشعوب كافة التواقة للسلام والتعايش السلمي هو النضال من اجل اقامة نظام العدالة الاجتماعية الواحد. وهذا سوف يتحقق وهو وفق المنظور الحتمي لتطور المجتمع البشري، وبهذا الخصوص يشير البروفيسور المجري توماس سانتوس الى ان الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة في العملية التاريخية الموضوعية، وان نشؤها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجاهات العامة للتطور الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع البشري وكما يشير اينشتاين لا يوجد مخرج للمجتمع البشري بدون تبني الاشتراكية.

سادساً: ان غورباتشوف وفريقه ويلسين وفريقه المرتد يعتبرون من خونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي فانهم فككوا دولتهم العظمى الاتحاد السوفيتي وخربوا الاقتصاد والمجتمع، بدليل في عام 1990 مثلاً، اعطى غورباتشوف موافقته ان تشتري الشركة الاميركية(pepislo) من الاتحاد السوفيتي 17 غواصة حديثة سعر كل غواصة نحو 150 الف دولار؟ انها خصخصة غورباتشوف وفريقه المرتد ياكوفلييف وشيفيرنادزة.... وكما تم تدمير نحو 10 ناقلات للنفط.... لماذا ولمصلحة من تم ذلك؟ ويقول مدير الشركة الاميركية pepislo في مذكراته وهو يخاطب الرئيس الاميركي اذ قال (( نحن خربنا، دمرنا الاتحاد السوفيتي بسرعة اكثر مما هم خربوا بلدهم)). اي يقصد قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي. ( المصدر: جريدة روسيا السوفيتية، 1-9-2022، باللغة الروسية).

سابعاً :: ان وصول غورباتشوف للسلطة وقيادة الحزب الشيوعي السوفيتي في اذار - 1985 كان بداية النهاية لتفكيك الاتحاد السوفيتي وهو من نفذ ما عجز عن تنفيذه هتلر الفاشي - النازي، وكان يعد جريمة كبرى بحق الشعب والحزب الشيوعي السوفيتي، ويعد وصوله وقيادته للحزب والدولة السوفيتية كارثة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وايديولوجية، و حتى الطبيعة كانت كافرة في غورباتشوف وفريقه المرتد والخائن ، ياكوفلييف وشيفيرنادزه و يلسين وكرافجوك ، بدليل ان خونة الشعب والفكر والحزب
الذين وقعوا معاهدة الخيانة العظمى، معاهدة بيلوشوفسكيا بوشا في بيلاروسيا في كانون الأول - 1991، وجوهر هذه الاتفاقية هو تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية منجزات الاشتراكية، وهذا تم بعلم غورباتشوف وهؤلاء هم بوريس يلسين رئيس روسيا الاتحادية، وكرافجوك رئيس اوكرانيا، وشوشكيفيج رئيس البرلمان البيلاروسي، فلو كان العكس مثلاً ان غورباتشوف لم يكن راغبا في تفكيك الاتحاد السوفيتي اي انه غير موافق على تفكيك الاتحاد السوفيتي، لكان بامكانه ان يصدر امراً لجهاز امن الدولة السوفيتية (( كي.حي.بي)) باعتقال هؤلاء الخونة والعملاء وهم قد خالفوا الدستور السوفيتي وخالفوا ارادة الشعب السوفيتي الذي صوت في اذار - 1991 بنسبة 78 بالمئة لصالح بقاء الاتحاد السوفيتي، وهو يعد في وقتها رئيس شرعي ولديه كامل الصلاحيات الدستورية باصدار امر الاعتقال لهؤلاء الخونة والعملاء، ولكنه موافق على تفكيك الاتحاد السوفيتي وموافق على الاتفاقية السوداء اللاقانونية وهي اتفاقية بيلوشوفسكيا بوشا، وليس من باب الصدفة ان يموتوا هؤلاء الثلاثة وهم غورباتشوف، وكرافجوك وشوشكفيج في عام واحد وهو عام 2022 هذا هو انتقام الطبيعة للخونة والعملاء وتوفي قبلهم بفترة غير قصيرة بوريس يلسين وكانت امنيته وهذا ما قالها علناً وعبر التلفاز هو ان يلتقي بامه في العالم الاخر عالم الجنة وهذا من حقه المشروع في اللقاء وان يتحقق حلمه المشروع ؟!.

ثامناً :: ان اي حزب شيوعي او اي قيادة حزب شيوعي، لم تقم بادانة نهج الخيانة العظمى نهج مايسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، فهي لا تختلف عن غورباتشوف وفريقه المرتد، ومن الضروري ان يتم تنظيف بعض الاحزاب الشيوعية واليسارية التي ساندت ودعمت وثقفت اعضائها بنهج غورباتشوف واقامت ما يسمى بالندوات الفكرية لمساعدة غورباتشوف وفريقه المرتد والخائن، فان هذه القيادات الانتهازية والتحريفية واللامبدئة من الغارباتشوفيين - البيرويسترويكين ليس لهم صلة بالفكر الشيوعي وليس لهم صلة بفكر ماركس، انجلس، لينين وستالين العظيم، فهم يعدون خونة لاحزابهم ولشعوبهم، فهؤلاء اليوم يعملون على اضعاف احزابهم وتخريبها من الداخل وجعلها احزاب مريضة سريريا و قاموا بإبعاد خيرة اعضاء حزبهم من اعضاء وكوادر متقدمة وحتي بعض القياديين الذين عارضوا النهج التحريفي والاصلاحي والنهج الليبرالي والنيواليبرالي في احزابهم وتحت مبررات عديدة واهية وكاذبة وخادعة وهي (( متخلفين، متشددين، متطرفين، معارضين للتطور، محافظين، ستالينيين وغيرها من الخزعبلات الاخرى التافهة واللامبدئية)). انه نفس اسلوب غورباتشوف الذي اتبعه في الحزب الشيوعي السوفيتي للمدة 1985-1991، اذ تم ابعاد اكثر من 70 بالمئة من الاعضاء والكوادر المتقدمة وبعض القياديين في الحزب الشيوعي السوفيتي بمن فيهم اعضاء المكتب السياسي للحزب بدليل تم تغير 4 مرات للمكتب السياسي وتم تقريب خونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي من امثال ياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين....، وتحت غطاء الخزعبلات الاخرى ومنها التجديد والتطوير وسياسة التفكير الجديدة والعلنية وحرية التعبير....، ان التقديس والدروشة السياسية والانتهازية والوصولية والنفعية والطفيلية واللامبدئية والابتعاد عن الثوابت الوطنية والمبدئية في العمل الحزبي ومنها عدم تطبيق مبدأ النقد والنقد الذاتي ومبدأ المركزية الديمقراطية وضعف تطبيق الديمقراطية داخل الحزب والمجتمع....، كل هذا وغيره قد ساعد غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد والخائن من تنفيذ مخططهم الهدام والتخريبي والاجرامي والخياني بالضد من مصلحة الشعب السوفيتي وبالضد من الحزب الشيوعي السوفيتي ولصالح اعداء الحزب الشيوعي السوفيتي سواء داخل الحزب والمجتمع السوفيتي وكذلك لصالح وخدمة النظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين.
ان التاريخ يؤكد على حتمية انتصار الشعوب وهذه هي الحقيقة الموضوعية فلا خيار امام الشعوب التواقة للسلام والتعايش السلمي الا الانتصار. فالنصر حليف الشعوب وبقيادة احزابها الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية، والخزي والعار للخونة والعملاء والطابور الخامس والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون داخل بعض الاحزاب ((الشيوعية واليسارية))
ايلول - 2022








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. خالد عمر يوسف: الاتفاق الإطاري خطوة في اتجاه المسار الديمقرا


.. ميقاتي يتمسك بعقد اجتماع الحكومة رغم الانتقادات




.. دعوات بتونس لتأمين الحد الأدنى من احتياجات الدواء | #النافذة


.. عبد الفتاح البرهان: القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري ستنشئ




.. مهرجان شعبي في أربيل للعسل والمأكولات الكردية التقليدية التي