الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


: بعض اخطر نتائج الاحتلال الامريكي للعراق لغاية اليوم

نجم الدليمي

2022 / 9 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


1- فشل ذريع لشكل نظام الحكم، نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي منذ عام 2003 ولغاية اليوم والغالبية العظمى من الشعب العراقي تؤيد وتقر بذلك.

2- فشل مرعب ومخيف لما يسمى بالعملية السياسية في العراق منذ عام 2003 ولغاية اليوم، وهذه حقيقة موضوعية لا يمكن انكارها وان قادة العملية السياسية يتنافسون فيما بينهم حول تقاسم كعكة السلطة وليس لديهم هماً او هدفاً اخر غير ذلك، وهذه حقيقة موضوعية.

3- فشل كبير لقادة نظام المحاصصة المقيت في ادارة الدولة العراقية منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم وهذا واقع حقيقي فتقاسم المناصب القيادية في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلامية هو الهدف الرئيس للجميع، وهذا ما يدركه غالبية الشعب العراقي اليوم.

4- فشل ملموس وبشكل مؤكد لما يسمى بالانتخابات البرلمانية منذ عام 2005 ولغاية اليوم وان غالبية الشعب العراقي قاطعوا هذه المسرحية بدليل تراوحت نسبة المقاطعة الشعبية للانتخابات البرلمانية ما بين16-20 بالمئة من الشعب العراقي، وهذا يعني ان الغالبية العظمى من الشعب العراقي لا يؤمنون بهذا الأسلوب من الانتخابات فالشعب العراقي فقد الثقة بهذه الانتخابات لانها لا تتمتع بأبسط مقومات النجاح السليم التزوير، المال السياسي، الاعلام المنحاز ، شراء الذمم، وعود وهمية للجماهير، تكرار الوجوه في البرلمان ، اثراء فاحش لاعضاء البرلمان ووو

5- فشل قادة نظام المحاصصة في كسب ثقة الغالبية العظمى من الشعب لهم،فقادة النظام الحاكم يخدمون انفسهم واقاربهم والمقربين منهم واعضاء احزابهم... وهذه الاحزاب المتنفذة في السلطة اليوم لا تمثل الا اقل من 1 بالمئة من الشعب العراقي. والغريب ايضاً يلاحظ ان اغلب المتنفذين في السلطة لديهم جنسيات اجنبية وهم في قمة السلطة وهذا لن يسمح به الدستور العراقي، ولكن الدستور والقانون يطبق على الفقراء والمساكين والمضطهدين وليس على المتنفذين في السلطة .

6- فشل النظام الحاكم، وفشلت العملية السياسية، وفشل قادة الاحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنفذة اليوم في الحكم في تقديم الخدمات لغالبية الشعب العراقي ومنها الكهرباء وهذه القضية اي الكهرباء هي قضية سياسية واقتصادية بامتياز بدليل انفق على قطاع الكهرباء منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم ما بين 70-90 مليار دولار والشعب العراقي لم يحصل على كهرباء ووو؟ وكذلك شحة المياه وعدم نقائها و البصرة انموذجا حيا وملموسا على ذلك؟!؟!، ولم يتم معالجة البطالة والفقر والبؤس في المجتمع بالمقابل بزوغ حيتان وديناصورات الفساد المالي والإداري في المجتمع واستولوا على حصة الاسد من ثروة الشعب العراقي وتم تهريب هذه الثروة للخارج وهي تخدم مصالح القوى الاقليمية والدولية وليس مصالح المواطنين العراقيين واقتصادهم الوطني

7- لقد (( نجح)) قادة نظام المحاصصة، و(( نجحت)) العملية السياسية في تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب وتخريب منظم للقطاع الصناعي والزراعي والتعليم والصحة وتعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة الاوليغارشية الحاكمة وتشديد التبعية للقوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالميه، وتنامي معدلات المديونية الداخلية والخارجية وووو،هذه هي بعض اهم منجزات نظام المحاصصة المقيت منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم ولا يزال هذا النهج مستمرا ومن دون مراجعة شاملة لهذا الفشل والتخريب للاقتصاد والمجتمع العراقي منذ عام 2003 ولغاية اليوم.

8- سؤال مشروع؟

** هل ما تم ذكره اعلاه وغيره هو نتيجة للصدفة؟ ام شيئ مخطط له؟
** ما هو دور ومكانة قادة نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي في هذه الكوارث الاجتماعية والاقتصادية والمالية؟

** ماهو دور القوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالميه في الوضع المأساوي للغالبية العظمى من الشعب العراقي؟

## لمصلحة من تم ويتم كل ذلك وغيره؟

**##ان مأزق الشعب العراقي اليوم يكمن بطبيعة النظام الحاكم، اي في نظام المحاصصة المفروض على الشعب العراقي وهو نظام غير شرعي وغير قانوني وغير مألوف شكلاً ومضمونا، وكذلك مشكلة الدستور العراقي، هذا الدستور المليئ (( بالقنابل)) الموقوتة والقابلة للانفجار حسب الطلب، او مصلحة هذه القوى اوتلك،

##** نعتقد ان الحل الوحيد والجذري لمشكلة الشعب العراقي تكمن في نظامه ودستوره وووو، وان الحل في يد الشعب العراقي، لانه هو القوة الوحيدة والشرعية التي لها الحق في تغيير واقع العراق وحل مشاكله الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والعسكرية والخدمات...، فالديمقراطية الشعبية، السلطة الشعبية، ديكتاتورية الشعب هي الحل الوحيد والجذري للخروج من المأزق الذي عاشه شعبنا منذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 ولغاية اليوم.

اب - 2022








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ماذا نعرف عن جهاز -شرطة الأخلاق- الإيراني؟ • فرانس 24


.. تقاير إعلامية تقول إن واشنطن عدلت سرا صواريخ -هيمارس- التي ق




.. ليبيا.. المشري: نتفق مع البرلمان على ضرورة بحث إجراءات توحيد


.. هلال العبيدي: عدم استقرار البيئة الأمنية يدفع الدول والحكوما




.. شبكات| بوتين يقود سيارة مرسيدس عبر جسر القرم بعد إصلاحه