الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مدرستان في يدي

بلقيس خالد

2022 / 9 / 23
الادب والفن


تحضنُ كفي كفَ حفيدي ونحن في الطريق إلى اليوم الدراسي الأول هو يخطو و يسحبنُي بعزيمتهِ وشوقهِ للمدرسة
عيونُ المارة ِتستغربُ، فالأطفال تسحبَهم أمهاتُهِم سحباً أو يزجرهم الآباء.. يومٌ حيويٌ ومشرقٌ وفي السماء قطن ناصع منفوش
دخلتُ في زقاقٍ هادئ ٍتظلله أشجارٌ وسدرٌ، يعطر الهواء قداح ازهارها..
.......................
ما أن دخلتُ المدرسة واجهتني المديرةُ عابسة ٌ: أين كنتُ لليوم الخامس، أنت ِ من أشطر طالبات الصف السادس (أ).. ارتبكتُ.. تلعثمتُ.. صاحت المديرة: انطقي؟ كنتُ.. كنتُ مع أمي في المستشفى، أجريت لها عملية.. وأنا ابنتُها الوحيدة. تأملتني المديرةُ، أطرقت.. ثم تغيّرت نبرتها. وبكل حنو طلبت مني أن الذهاب إلى صفي..
حين دخلت الصف حدثت همهمة ٌ.. ثم دنت مني المعلمة ُ :
ماذا يفعل هذا الصغير معكِ؟ افلتي يده لينطلق الى مقعده الدراسي؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تميز بنمط غنائي خاص.. رحيل الفنان ذياب مشهور عن عمر ناهز 76


.. الممثل اللبناني بديع أبو شقرا يتحدث لـ-الحرة- عن شغفه المستم


.. عبير.. فنانة تشكيلية لبنانية تروي تجربتها مع زيارة الطبيب ا




.. تتويج -زنقة كونتاكت- بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم


.. تحية من -صباح العربية- للفنان الراحل هشام سليم.. ترك بصمة لا