الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هل اليسار المتمدن موقع لليسار حقا

نسيب عادل حطاب

2022 / 10 / 6
اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن


في تعريفه لنفسه وعلى صفحته الرئيسية وأسفل العنوان الرئيسي يعرف موقع الحوار المتمدن نفسه على انه موقع لليسار والديمقراطية ومع ان مفهوم اليسار واسع وعريض وانه تطورمنذ ظهوره عقب الثورة الفرنسيه ليأخذ دلالات وحدود متغيرة ... لكن وأظن أن الجميع بما فيهم أدارة الموقع يدرك أن مدلول اليسار وابتداء من النصف الاخير للقرن التاسع عشر وظهور الأدبيات الماركسية صارا مرادفا للماركسية ثم ومع انتصار ثورة اكتوبر الاشتراكية امتد هذا المفهوم ليتركز ويشير تحديدا الى الاحزاب الشيوعية والحركات التروتسكية والفوضوية متجاوزا احزاب الاممية الثانية والنصف.. بأيجاز فان اليسار لايأخذ معناه الحقيقي الا بالماركسية والشيوعية وبدونهما يغدو اليسار أعرجا أو يسارا على الوصفة الامريكية فيختزل الحزب الديمقراطي الأمريكي مثلا تمثيل اليسار ويصبح جو بايدن ونانسي بيلوسي على أقصى يسار الخارطة السياسية لا الأمريكية بل و ربما العالمية ايضا....
لم ينته الصراع بسقوط الاتحاد السوفيتي فالرأسمالية العالمية تدرك وتعي جيدا أن الماركسية والشيوعية هي عدوها اللدود التي تستهدف وجودها كطبقة مستغلة تدير العالم كأسوأ مايكون مشيعة الفوضى والحروب ومنتهكة مصالح الشعوب خاصة شعوب الدول النامية والفقيرة ولهذا الامر بدأت دوائر الرأسمالية الامريكية والعالمية واجهزة المخابرات والدعاية والاعلام الغربي حملة واسعة لتشوية صورة اليسار الماركسي والشيوعي مستغله سقوط التجربة السوفيتية (الملأى بالاخطاء والنجاحات على السواء) لتشيع للناس ان الشيوعية حركة متوحشة غير انسانية لاتلبي طموحات الشعوب في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وانها اي الاشتراكية فشلت ان تكون بديلا ناجحا وواقعيا وجذابا يلبي حاجات الناس ولتحقيق ذلك فأن هذه الدوائر استغلت حالة الاحباط والنكوص والارتداد التي أصابت بعض الشيوعيين واليسارين المعتزلين لآغرائهم بالوظيفة والمال ودعمهم وتوظيف كتاباتهم و اقلامهم وأضافتها الى الكم الكبير من كتابها ومدونيها و أجهزتها الاعلامية الضخمة المدعومة بمليارات الدولارات ومواقع الانترنيت والتقنية المتطورة لشتم الشيوعية وتسفيهها وتمجيد قيم الغرب الزائفه و نشر الاكاذيب وكل ما من شأنه ان يدعم حربها على الشيوعية والماركسية ولتشيع ان النموذج الامريكي والغربي وماتسميها الانظمة الديمقراطية والاقتصاد الحر هو نهاية التاريخ والطريق الذي لابديل له للانسانية في المقابل فان معسكر اليسار ومن خلال الجمود الفكري الموروث والارتداد الانتهازي اليميني التي اصاب بعض اطرافه وعدم قدرة هذه الاطراف على قراءة المتغيرات ماركسيا فضلا عن ضعف امكانياته المادية وتراجع نشاطه وانحساره جماهيريا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بدا قاصرا في مواجهة حملة الارتداد والتشكيك والهجوم الذي يشنه مركز الراسمال العالمي بمساعدة طبقات الكومبرادورات المحلية الفاسدة والعميلة التي تحكم بلدان العالم الثالث ومن ضمنها البلدان العربية..................................................
أزاء كل هذا الحصار وهذا المد العالي لثقافة الكذب والعهر والتضليل التي تشيعها الدوائر الثقافية والاعلامية الغربية التابعه لرأس المال يبرز الحوار المتمدن( كما يفترض ان يكون ) كنقطة ضوء في هذه العتمة الشديدة ليسد نقصا ( كما يفترض ايضا ) في الصحافة والاعلام والثقافة اليسارية والشيوعية ويعوض فراغا هائلا في الصحافه الالكترونية المتخمة بمواقع الثقافه الرجعية والدينية والدجل والابتذال واشاعة المفاهيم الغيبية والدينية ومحاربة الفكر العلمي والثقافة التقدمية والخطاب اليساري ... لكن هل ان الحوار المتمدن يقوم فعلا بهذا الدور وكما يعلن عن نفسه انه موقع لليسار يتبنى المنهج العلمي و والقراءات اليسارية و الماركسية للتاريخ والاحداث ويساهم في تعميق ثقافة الحوار والنقاش و نشر قيم العداله والسلام ..قبل ان نناقش ونتعرض لدور موقع الحوار المتمدن المفترض فاننا نود الاشادة بمؤسس الموقع الاستاذ رزكار عقراوي وكل زملائه واصحابه ومن عمل معه طوال هذه السنين من عمر الموقع ونقف عرفانا واحتراما لهذا الجهد المتواصل وهم يفتحون من خلال هذا الموقع ثغرة للحقيقة والامل في جدار الظلم والقساوة والمعاناة التي ترزخ تحتها شعوبنا المظلومة....................
مايحسب للحوار المتمدن ايضا هو هذه التجربة الفريــــــدة المتمثلة فــي خلق شخصية (القاريء الكاتب ) فقد عمل الموقع على استيعاب كل الاقلام الشابة غير المحترفه او تلك التي تمارس الكتابة كموقف سياسي اضافة للاسماء اللامعة في الادب السياسي والفكري لكن بمقدار ما كانت هذه التجربة رائدة ومتميزة فانها ساهمت الى حد ما في خلط الغث بالسمين واضافة حشو كثير ومقالات دون المستوى الادبي والفكري واخرى لاتتوائم مع الاتجاه الفكري والثقافي العام للموقع بل وتتعارض معه احيانا ............
في كل عمل او نتاج فني وادبي واعلامي ثمة ترابط وعلاقة جدلية بين الشكل والمضمون فكل منهما امتداد للاخر ولهذا غالبا مايعبر العنوان أو الشعار عن المحتوى ويشير اليه فهل تحقق او يتحقق هذا الامر في الحوار المتمدن.!!!؟. الموقع يقول عن نفسه بانه مؤسسة يسارية متعددة المنابر ليس لها موقف يساري سياسي موحد اي ان الموقع بهذا التصريح أكد هويته الفكرية وانحيازه التام لليسار لكنه كما يحكي عن نفسه ايضا لايتبنى موقف محدد أو قراءة معينه ... والحقيقة ان هذا الامر لايطابق الواقع . احيانا كثيرة وانت تفتح الصفحة الرئيسية تتفاجأ تحت باب كتاب التمدن وفي صدارة الصفحة بمقالات مخصصه لشتم الشيوعية !( ربما لم تعد الشيوعية من اليسار !) الغريب والمؤلم في الامر ان هذه المقالات لاسماء جديدة ليس لها تاريخ طويل في الكتابة والتنظير رغم ان ادارة الموقع تدعي انها تختار كتاب التمدن اعتمادا على ثقلهم الفكري وتاريخهم في النشر ومدى تعضيد القراء لهؤلاء وتفاعلهم معه ...!!! ومع اني شخصيا لاأعبأ لكل هذا فليست الماركسية في المجمل دينا ولا ماركس او لينين أو رموز الشيوعية انبياء مقدسين فوق نطاق النقد والاعتراض لكن هناك أمران لابد لادارة الحوار المتمدن ان تأخذهما بنظر الاعتبار أولهما ان بعض هذه المقالات متدنية ومتداعية في مقدماتها ومنهجها الفكري والتحليلي بمالايستحق ان يمنح الكاتب هذا التميز في الاختيار ويعطي لمقالته هذه الصدارة كما انها ليست
بريئة تماما بمعنى ان ورائها ماورئها.. وثانيهما ان يكون الموقع حريصا على ترجمة انحيازه اليساري فلايقف على الحياد ين اليسار ومناهضيه .أن اختيار هذه المقالات لتنشر في صدارة الاعداد وفي باب المختارات يوحي بدون ادنى شك وكأن هيئة التحرير تتبنى مواقف ومنطلقات الكاتب الفكرية او انها تستصوب أراءه... فتحت باب نقد اليسار والشيوعية والتشجيع الذي يسبغه الموقع عليهم باختيارهم (دون استحقاق ) من كتاب التمدن صار هؤلاء ينفثون سمومهم بمعاداة الشيوعية وتمجيد ديمقراطية الغرب وامريكا حتى غدا موقع الحوار المتمدن اليساري أنسب المواقع لشتم الشيوعية واليسار . لا ادري ماهي الحكمة في ان تعطي ادارة الموقع لهذه الكتابات موقع الصدارة والتميز ؟ أنا اتفهم حرص ادارة الموقع على نشر كل الاراء حتى تلك المعادية وأويدهم في ذلك لكن على الموقع ان يحرص على هويته الفكرية فلايثلمها .ومرة اخرى انا لآ ادعو الى سد الباب بوجه هؤلاء او رفض نشر مقالاتهم انما ادعوا بحرارة الى اعادة تبويب الموقع ليكون اكثر صدقا في التعبير عن نفسه كموقع لليسار...................................
ربما كان واحدا من أهم انجازات الحوار المتمدن على امتداد عمره انه عمل على تجميع و اجتذاب الاسماء البارزة في عالم النضال و الادب اليساري ممن اثروا الموقع بكتاباتهم وأرائهم وعملوا على توثيق وتسجيل تاريخ حركات اليسار والاحزاب الشيوعية في الوطن العربي والعالم وكان من الطبيعي ان يحتل هؤلاء مواقعهم المتميزة فيكونوا ضمن كتاب التمدن لكن معظم هؤلاء قضوا وغابوا عن هذه الحياة فكان على الموقع ان يلجأ لتعويض هؤلاء فيعتمد اسماء جديدة لكني أتساءل ايضا ماهي الاسس التي يتم اعتمادها لاختيار بعض هؤلاء ليكونوا ضمن كتاب وكاتبات التمدن الجدد وماهي المعايير التي يتم على اساسها اختيار المواضيع لتكون ضمن مختارات التمدن .. هل يتم ذلك استنادا الى ثرائها كما تدعي ادارة الموقع ؟ ام تقديرا واعتزازا بأسم الكاتب وعطائه وموقعه في الخريطة الادبية والثقافية والسياسية ؟ أم يتم انتقاء المقاله على اساس انها تتضمن مسألة رأي عام وانها تطرح وجهة نظر جديرة بالاعتبار والمناقشة ؟ أم على اساس انها تتطابق مع الخط الفكري العام للموقع كما يفترض ان يكون.؟. لاأظن هذا ولا ذاك انما هو في رأي قصور في الاخراج وفوضى في النشر وضعف في التقييم وخلل في التحرير مع فرض حسن النية طبعا...........................................
بعض كتاب التمدن ينتمون الى مدارس اسلامية وبعض المقالات المختارة تبحث في أصول وفقه الدين والتفسير .. ما علاقة هذا باليسار ! ولماذا يعطى هذا الكاتب صفة كاتب التمدن ليس الامرهضما لحقه أو تصغيرا لشأنه بقدر مايفترض ان يحرص الموقع على تطابق الصفة مع الموصوف ! البعض الاخر فقراء فكريا وليس عندهم مايضيفونه بغض النظرحتى عن موقفهم من اليسار ..! البعض الاخر شعراء او قصاصين أسماً فقط وبالرغم منا ونتاجاتهم الادبية المنشوره في المختارات او في باب كتاب التمدن دون المستوى ! اذن ماذا عن مروج التمدن اليست هي الملحق المخصص لنشر النتاجات الادبية .!! لماذا تمنح هيئة التحرير نفسها حق التحكيم( وهي مهمة ليست يسيرة ) في النتاجات الادبية الشعرية والقصصية فتقوم باختيار هذه القصة او تلك المقطوعة الشعرية لتكون ضمن مختارات التمدن ؟ هل يعقل ان احدهم يقوم بتجميع شيء من مبادي النحو العربي التي يمكن ان يصل اليها اي احد على النت ليتم نشرها في الصدارة ولتبقى لآيام لالشيء الا لان من قام بهذه المهمة مصنف ضمن كتاب التمدن !!! والاضرب من هذا ان هيئة التحرير تقوم بعد ذلك بنشرها في مختارات التمدن ولتظل منشورة في الموقع دون مبررا لأيام اخرى !! في حين أنك تجد مواضيع اكثر جودة ورصانة وقيمة فكرية تنشر في العمود العام لتختفي بعد يوم ونصف او يومين على اكثر تقدير !

انا ادرك ثقل العمل وادرك ان العمل في تحرير الموقع تطوعي وان عدد الاخوة المحررين قد لايكفي لاعتماد مبدأ التقييم الفكري او التقييم الادبي مثلما يكون الامر عادة في المجلات الرصينه لكن ليكن الامر في حده الادنى ايها الزملاء ... اعيدوا تبويب الموقع وتصميمه بما يساعد في حل هذه الاشكالايات ..لقد كاد موقع الحوار المتمدن اليساري من خلال كل هذه الاسباب التي ذكرتها ومن خلال شكل و تصميم الموقع ان يكون المكان الامثل لمناهضي اليسار المثير في هؤلاء انهم يشتمون اليسار بأسم اليسار وتحت عناوين نقد اليسار. بعض مقالات التمدن تتجاوز نقد اليسار لكنها تتضمن أراء يمينية أوسلفية مفزعة تتعارض مع مفاهيم التحرر والحداثة والليبرالية و لو اني نصبت شراكي لأشرت لكم ما لايحصى منها ...في رأي الخاص فانا أخمن ان مايقوم به الحوار المتمدن لابد وان يثير حفيظة الدوائر المهتمة بمحاربة اليسار والشيوعية فتستغل هذه احترام ادارة الموقع لكل الاراء والمقالات حتى تلك التي تتقاطع مع نهجها القكري فتعمد الى توظيف بعض الاقلام للقيام بذلك (ضعوا هذا في حساباتكم ايها الاخوة ).. ومثلما قلت انفا فليكن الامر كما ترسمون فلا اعتراض على اجتهادكم فهذه سياسة ادارة الموقع وموقفها الخاص الذي يفسح المجال للرأي والرأي المضاد ان يعبر كل منهما عن موقفه على صفحاتكم وعلينا احترام ذلك لكنكم ايها الاعزاء تعرفون انفسكم بانكم موقع لليسار .. فليكن الامر واضحا في الشكل والتصميم والتبويب مثلما عليكم ان تحسنوا اختيار مختارات التمدن وتعيدوا النظر في صفة كتاب التمدن ( ليتكم تلغون هذه الابواب أو تستبدلونها ) واذا ما استثنينا بعض الدراسات الفكرية والاقتصادية لبعض الرواد فان اغلب المواضيع المنشورة على صفحاتكم تقع ضمن خانة المقالة السياسية وقضايا الرأي العام والتعقيب على الاحداث ومن المعلوم ان هذا النوع من الكتابات يختلف عن الانواع الاخرى من الكتابات الادبية حيث تتحدد اهمية المقالة بأهمية الموضوع ومدى اهتمام الرأي العام به وملامسته للواقع وقضايا الناس والشعوب ثم بادوات الكاتب ومنهجه الايديولجي وموقفه ونجاحه في التحليل ولهذا فهناك مقالة جيدة جديرة بالاعتبار والاهتمام لهذه الاسباب قبل أن تكون جديرة لمجرد اعتماد اسم الكاتب ومنحه صفة كاتب التمدن....................................................................
أمر أخر جدير بالوقوف عنده ان سياسة أحتواء كل الكتابات والنتاجات خاصة الادبية ( الشعر والقصة والنقد الادبي ) ونشرها تاتي بنتائج غير مرجوة احيانا وترسل رسائل خاطئة وعكسية وبالذات للمبتدئين والكتاب الشباب ..مرة في مقطوعة لاتزيد عن نصف صفحة يدعي صاحبها انها شعرية احصيت خمسة اخطاء املائية فادحة فكتبت لهذا الشاب ناصحا بان يتأكد من الاملاء والنحو ( وهو امر ليس صعبا مع وجود مواقع لغوية على النت ) قبل ان يرسل نتاجه ليجيبني ان أمر الاخطاء الاملائية ليس بهذه الاهمية التي تستوجب منه ومني الوقوف عندها .. وهنا اسأل مقترحا لماذا لاتبادر ادارة الموقع لمخاطبة اسماء ادبية معروفة يوكل لها تحرير مروج التمدن بالتناوب وحسب مايتاح لها من وقت تتبرع به لذلك ... انا على يقين ان هذا الامر سيحقق امرين اهمهما تشجيع هؤلاء الكتاب والرواد لنشر نتاجاتهم وابداعهم على صفحات الحوار المتمدن بما يساهم في اثراء الموقع نفسه فضلا عن تربية وصقل جيل حديد من الادباء الشباب ... ليت هذا الامر يمتد ليشمل كل الابواب ويكون مبدأ وسياسة عامة للموقع فتبادر ادارة الموقع للبحث والاتصال بالكتاب والمدونيين مباشرة وتدعوهم بالأسم للنشر فيه فغالبا ما أقرأ كتابات رائعة لمدونين وكتاب يكتفون بنشر نتاجاتهم المتميزة على صفحاتهم الخاصة في الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ...انا متاكد ان ادارة الموقع حين تقيم علاقات ووشائج وثيقه مع هؤلاء وترسل دعوات لهم للمساهمة والنشر في الموقع فانهم لم يتوانوا عن ذلك................................................................
يكاد يكون الموقع في وضعه الراهن أشبه بشبكة صياد تجمع الاسماك الكبيره والصغيرة مايؤكل منها ومالايؤكل فتتباين الحصيلة في كل رمية وتتارجح مستويات المقالات المنشورة بين عدد وأخر.. احيانا لاتجد ما يغريك بقراءته ابدا واحيانا تجد اكثر من مقال وكتابة متميزة على اية حال فان ادارة الموقع تتحمل اكثر الوزر لا الوزر كله ..أذ ان نتاج الكتاب هو في حقيقته انعكاس للواقع الاجتماعي والفكري والثقافي السائد وتعبير صادق عن طبيعة المرحلة ومثلما يقال فالجود من الموجود لكن الاكيد ان اخراج وتصميم الموقع وطريقة عرض المواضيع ومعايير اختيار كتاب التمدن وهذا الخليط المتعدد المتناقض في المحتويات والتوجهات والمستويات من المقالات والكتابات ونشرها على علاتها يصادر الهوية الفكرية والسياسية للموقع التي نعتز بها وننشدها دوما فيه ويحبط تطلعاتنا في ان يقوم الموقع بدوره في تشكيل رأي عام مثقف واعي يدرك اسباب المشكله الاساسية في العالم المعاصر على اني في كل ماتقدم لا بغي أبدا التقليل من أهمية دور الحوار المتمدن ولا اسعى لحض الحوار المتمدن الى التشدد ومصادرة الاراء المضادة والانغلاق انما ادعوا ان يكون الموقع اولا صادقا في التعبير عن نفسه وعن ما نريده ونعتز به بانه موقع لليسار والتمدن فيعيد تنظيم الموقع بما يبرز هذه الحقيقة..........................................................................








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المقاتلات التركية تلقي قنابل ضوئية على مواقع لقوات سوريا الد


.. قتيل وجرحى ا?ثر انهيار ا?رضي تسببت به السيول الجارفة في ا?يط




.. كويتي يشكو حظه بسبب سيدة مكسيكية حجبت الرؤية عنه بالاستاد


.. شاهد| مشجعو الأرجنتين يسألون جمهور -الأخضر-: -سالم وينه-.. و




.. شاهد| فرحة هستيرية لـ-لاعبي الأرجنتين- بعد الفوز على المكسيك