الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قمة العرب مضحكة مبكية

طاهر مسلم البكاء

2022 / 11 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


في نفس الوقت الذي عقد فيه العرب قمتهم في الجزائر ، تصدرت اكبر شخصيات متطرفة دولة الكيان الصهيوني ،مثل نتنياهو وبن غفير وغيرهم ، وبالرجوع الى قمم العرب السابقة وتاريخهم القريب نجد انهم عبارة عن دول ممزقة تتغول بعضها على البعض الآخر ولكنها مهزومة من كيان دخيل عبارة عن لمام من مختلف دول العالم لايجمعها جامع سوى اغتصاب ارض فلسطين والأبقاء على العرب مهزومين متخلفين ولم تنفعهم قممهم على امتداد السنين !
وفي الجانب الغير منظور يبدو كيان العرب مهلهل ممزق ،فدوله غارقة في التطبيع مع الصهاينة كماهو حال مصر والاردن والسودان وقيادة فلسطين والمغرب واغلب دول الخليج بينما سوريا وهي الوحيدة التي ترفض التطبيع وتقصف بالصواريخ يوميا ً من قبل الصهاينة ، لم يشركها العرب في قمتهم هذه !
ومن المضحك ان العراق الذي كان مصدر خوف الصهاينة سابقا ً ،ممثل اليوم في قمة العرب بأثنين من الأكراد وهما رئيسه ووزير خارجيته !
هذه القمة تسلسلها 31 ، ولكنها لاتحمل أي معنى للعربي الباحث عن الكرامة والأمان والعيش الكريم، أسوة بشعوب الدنيا ، فلاتزال الفرقة بين دول العرب تزداد والقرارات الأرتجالية التي تتخطى قرارات الأجماع العربي تحصل هنا وهناك ،ومن امثلتها قرارات التطبيع الأنفرادية رغم ان قممهم الأستسلامية كانت قد وضعت خطط سلام عربية لايعيرها أحد أي اهتمام ،وفيما العالم يتطورفأن العرب مشغولون ببعضهم وبصرف الأموال لتخريب دولهم بينما أفواج العاطلين تزداد ،وبيوت الصفيح والعشوائيات تكثر واعداد المهاجرين في تصاعد جنوني،وموارد بلدان العرب نهبا ً للفاسدين وللدول الطامعة .
المواطن العربي يهاجر بحثا ًعن الأمان واللقمة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد تكون هجرة الشباب العربي أوضح الصور على فشل قادة العرب بأستغلال الأمكانات الجبارة التي تمتلكها بلدانهم ، ففيما يعيش المواطن العربي الفقر والأهمال وانعدام الأمن في بلاده ممايضطره للغربة بحثا ً عن لقمة العيش والكرامة ،فأن الدول الكبرى وغيرها من دول العالم تتكالب وتتصارع للسيطرة على موارد البلاد العربية واستغلالها خدمة لمصالحها هي لاخدمة للمواطن العربي !
حفنة من القوة خير من كيس من الحق :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسبب سوء السياسة فقد كثرت الحروب الهامشية التي لاناقة للعربي فيها ولاجمل ، ولم يسمح له بخوض الحروب المصيرية التي تعيد كرامته وهيبته ، وفي الحقيقة ان العرب لو توحدوا ضد المعتدين واستخدموا امكاناتهم الجبارة ، سينالون الكثير من حقوقهم بدون حروب واسلحة ، فقط لو يصبحون أمة مهيبة ذات قرار حاسم .
فسياسة اليوم : حفنة من القوة خير من كيس من الحق !، وخير مثال على ذلك فأن
الرئيس الأمريكي الأسبق ، ترامب ، يصف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بالرجل الكريم والنزيه، بينما يطالب حلفاء أمريكا من العرب بالمزيد من الدعم لأمريكا ، ويخوفهم السقوط والأنكسار حال رفع الدعم الأمريكي عنهم ، وهكذا كان الرئيس الذي جاء بعده ،بايدن ، حيث يعرض التفاوض مع الزعيم الكوري الشمالي بدون قيد أو شرط رغم انه يمتلك السلاح النووي رغما ًعلى انف امريكا ،ولكن بايدن يهدد ويتوعد السعودية لأنها ارادت بيع نفطها بالكمية والسعر الذي يخدم مصالح شعبها حالها حال دول اوبك الأخرى ،واتهمها بالوقوف الى جانب الروس في الحرب الأوكرانية ممادفعها للتبرع لأوكرانية لدفع التهمة عنها !
ان اسوء مايعيشه العرب اليوم هو نسيان القضية الرئيسية ، قضية العرب الأولى فلسطين والتي احتلت من عدو استيطاني شره لايشبع من التهام الأرض العربية ،يهددهم بجمعهم ويحلم بأمتلاك مواردهم وأرضهم ،كلما سنحت الظروف له ،ويعلن قادته ليل نهار انهم سيعيدون مايسمونه أرض التوراة من الفرات ال النيل ،وأخذوا بمصافحة العدو والركون اليه متناسين التاريخ الطويل الذي يشير الى ان لاعهد للصهاينة وانهم اهلا للغدر ونقض العهود والمواثيق .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أم تنتظر خروج طفلها من تحت الأنقاض.. كاميرا CNN توثق لحظات ع


.. February 9, 2023




.. أردوغان: عدد قتلى زلزال تركيا وصل إلى أكثر من 14 ألفا والجرح


.. كان مدفونا في الركام.. إنقاذ رجل من أسفل منزل منهار في إدلب




.. مديرة مستشفى الأمومة في إدلب: عدد من المستشفيات خرج عن الخدم